الثلاثاء، 22 مايو 2018

(دولة المكونات) مصطلح ملغم بالعنصرية ،من خلاله بدات عملية هدم دول ومجتمعات المنطقة.
وفي اللحظة التي سيشطب فيها نهائيا من دستور ( بريمر ) ومن قاموس مفرداتنا اليومية، ومن ثم يصار الى اصدار قانون يجرم من يتلفظ به انذاك يمكن ان يعود الوعي والضمير الانساني الى شعوب المنطقة وتعود الدولة بقوتها وحضورها وسيتبخر زعماء الطوائف والميليشيات من الوجود .

وصلتني هذه المناشدة من احد ابناء حي باب لكش في الموصل القديمة الذي سبق ان تعرض للتدمير اثناء تحرير المدينة ، يناشد فيها باسم اهالي الحي كافة المعنيين بالامر ،خاصة المنظمات الخيرية ،والمسؤوليين الحكوميين ، لايقاف سرقات مختار الحي والمنشورة صورته اسفل المناشدة وهو يحمل العلم العراقي .
انا من ناحيتي انشرها كما وصلتني دون ان اجري عليها اي تعديل.واذا كان لدى المختار "علي جلعوط " اي رد على ماجاء من اتهامات بحقه فليرد.

"المختار الفاسد في باب لكش " :
يا ناس يا خيرين خلصونا من الحرامية 
المختار شامل دلومة
علي جلعوط
منظمات جت دتبني بيوتنا باب لكش الفقراء ونحن اصحاب شهداء والمختار مثل كرسي الحكم ما يقبل يسلمها بنا بيتو ورجع بنا بيت اخوه وبيت اختو وهسع بيت اهلو عينزلو وعيبنيه وكلشي ما بيه ونحن الفقراء لنا الله والما يصدك خلي يجي ع باب لكش ويشوف البوق مالهم من المنظمات اتجيب مساعدات نريد المنظمات هي مسؤولة ما نريد هذا المختار الحرامي ولله دمرنا هو اخوه مختار ومات وهو استلمها ما يقبل يعوفها
علي جلعوط ع اساس مسؤول ع بيوت الايتام كلفوه ديبنيها اول شي بنا بيتو وبعدها بنا بيت بنت عمتو وهسع عيتاجر بلناس الفقراء النا الله بشاه هذا شهر رمضان الكريم تطلع بيكم وباولادكم 
حسبنا الله ونعم الوكيل..

الأحد، 20 مايو 2018

 جرعة أمل في ملامح جيل جديد من السينمائيين العراقيين

مروان ياسين الدليمي

May 19, 2018
http://www.alquds.co.uk/?p=938012رابط المقال في صحيفة القدس العربي



 جرعة أمل في ملامح جيل جديد من السينمائيين العراقيين

مروان ياسين الدليمي

May 19, 2018



مشكلة الانتاج السينمائي في العراق ولمدة تزيد على النصف قرن لم تكن  في قلّة عدد الافلام المنتجة منذ ان بدأ الانتاج السينمائي الوطني قبل اكثر من 67 عاما،فالمسالة تتعدى حدود الارقام الى ماهو مرتبط بضعف الاهتمام  بجماليات الفن السينمائي،والعجز عن ايصال هذه الحساسية الجمالية الى الشاشة،بمعنى ان الخلل كان بنيوياً طالما بقي متحوراً ولفترة طويلة  في ضعف الادوات الفنية(الرؤية + التقنيات)مع غياب الحرفية العالية  لدى طاقم العمل السينمائي،ابتدأ بكاتب السيناريو ومرورا بمدير التصوير وانتهاء بالمخرج،بنفس الوقت لو عدنا الى عدد الافلام التي تم انتاجها وتأملناها لخرجنا بنتيجة ليست في صالح العراق إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار ان الفن السينمائي قد ابتدأ تدريسه في كلية الفنون الجميلة منذ العام 1973 حيث تم تأسيس قسم السينما في ذلك العام من قبل المخرج السينمائي "جعفرعلي" ولكي ينهض القسم على اسس قوية وسليمة تم الاستعانة باساتذة أكفاء من مصر ولبنان وبولونيا يمتلكون بالاضافة الى المعرفة الاكاديمية خبرة عملية في ميدان العمل السينمائي امثال المونتير اميل بحري والمخرج توفيق صالح والناقد هاشم النحاس ومدير التصوير محمد ابراهيم عادل واخرين.
عتبة البدايات
من حيث الكم  بلغ عدد الافلام المنتجة حتى العام 2003  مايقارب 100 فلم،وما ينبغي الاشارة اليه ان عجلة الانتاج السينمائي العراقي كانت بدايتها سليمة لانها قد استندت في انطلاقتها على  القطاع الخاص عام 1950 من خلال فلم" فتنة وحسن"وهو من اخراج حيدر العمر،ويتفق نقاد ومؤرخو الفن السينمائي على ان بداية الانتاج السينمائي في العراق تؤرًّخ مع هذا الفلم باعتباره  خرج الى دور العرض بجهود عراقية خالصة دون الاستعانة باي جهد اجنبي من بعد ان سبقته خلال اربعينات القرن الماضي مجموعة افلام مشتركة وقف خلفها مخرجون وكتاب وممثلون مصريون.
إذا تأملنا الفترة التي بدأ فيها الانتاج السينمائي في العراق سنصل الى ملاحظة مهمة ينبغي اخذها بنظر الاعتبار إذا ما أردنا ان تكون قراءتنا موضوعية  حيث تشير الذاكرة السينمائية العالمية  الى ان مطلع خمسينات القرن الماضي كان علامة فارقة في تاريخ الفن السينمائي وتحديدا في اوربا واميركا حيث تخطى الفلم عتبة مهمة جدا من تاريخه شكلت مفصلا جوهريا في تغيير بنيته الجمالية،وذلك عندما ظهرت المدارس الطليعية في الفن السينمائي،وفي مقدمتها الواقعية الايطالية ومن بعدها السينما الفرنسية الجديدة،لتاخذ به الى افاق جديدة في رؤية عناصر الفلم السينمائي على المستوى التقني والمعالجة الفنية وفي مقدمة ذلك الخروج من اطار الاستديوهات والديكورات المصنّعة الى فضاءات الواقع  بشخوصه واماكنه وحيوية حركته الطبيعية وحرارتها الانسانية ويكاد ان يمتد تأثير هذه التحولات الثورية الى معظم الانتاج السينمائي في العالم وإن بدرجات متفاوتة،بما في ذلك حتى صناعة الفلم في هوليوود رغم صرامة آليات انتاجها بكل خصوصيتها وامكاناتها الضخمة إلا أن هذا التحول لم يترك اثرا مهما في الانتاج العراقي باستثناء عدد محدود جدا من الافلام، بالكاد يمكن ان نعدها على اصابع اليد الواحدة حاول فيها مخرجوها أن يقلدوا اسلوب الواقعية الايطالية وقد تجسد ذلك في الافلام(سعيد افندي 1958،الحارس 1967،الجابي 1968،بيوت في ذلك الزقاق1977) .
بقيت الافلام العراقية حتى مطلع سبعينات القرن الماضي اسيرة المنظومة الفكرية لشركات القطاع الخاص،التي يقف خلفها منتجون لاعلاقة تربطهم بعالم السينما من الناحية الفنية،وربما يعد ذلك عاملا مشتركا مع بقية الدول العربية،وجل ماكانوا يطمحون اليه ان يقدموا افلاما يقلدون فيها افلاما مصرية ميلودرامية، إلا انها جاءت بمستوى ضعيف في كافة النواحي الفنية مقارنة بها،ولهذا كان من المنطقي أن لاتحقق ماكان يصبو اليه المنتجون من ارباح،وأن لاتجعل اي واحد منهم لايكرر التجربة مرة اخرى .   
غسل الأدمغة  
في بداية العقد السابع من القرن العشرين استوعب النظام السياسي الحاكم انذاك اهمية الشريط السينمائي في السيطرة على الجمهور من الناحية العاطفية،وتم توظيف ذلك لتمرير ايدلوجيا الحزب الحاكم بنفس النسق الذي كانت قد شهدته السينما في بقية البلدان التي حكمتها انظمتها شمولية مثل  بلدان المعسكر الشيوعي في اوربا الشرقية وماكان يعرف سابقا بالاتحاد السوفياتي،وبناء على ذلك لم يعد للشركات الاهلية اي وجود يذكر في عجلة الانتاج السينمائي العراقي،بعد ان  دخل الفلم في سياق اجندة التزييف والتضلييل التي كانت تمارسها ماكنة الاعلام الرسمي بالشكل الذي اخرج الفلم عن سياقه الفني والجمالي وأنخرط في سياق دعائي ،ولهذا لم يشهد العراق طيلة اكثر من ثلاثة عقود ابتدأت من العام 1968 وحتى العام 2003 (وهي الفترة التي كان فيها العراق تحت سلطة حزب البعث) اية نهضة في اطار الفلم السينمائي خاصة في الجانب الفني ،إذ لم يستطع ان يؤكد وجوده في المهرجانات الدولية،ولم يفرز موهبة سينمائية ذات ملامح مميزة يمكن ان تُعلق عليها الامال في صناعة فلم عراقي،وبقي يستحوذ على الانتاج طيلة تلك الفترة الطويلة خاصة في اطار الاخراج اسماء معينة لاتنتمي في نمط تفكيرها الفني الى ماكان يشهده الفن السينمائي من متغيرات جمالية لها صلة جوهرية في بنية الفلم ولم تكن تلك الاسماء تحمل حساسية ذاتية تعكس خصوصية فردية في رؤيتها للشريط السينمائي بقدر ماكانت ثقافتها تعكس منظومة تقليدية اكل الدهر عليها وشرب سواء من حيث الشكل الذي تدور في فلكه اوالمضامين ،مثل محمد شكري جميل وصاحب حداد وعبد الهادي مبارك ،  وبطبيعة الحال يلتقي هذا النمط من العاملين في الميدان السينمائي  مع منظومة الخطاب الرسمي الغارق في اساليب الاطناب والثرثرة بما يتماشى مع عملية غسل الادمغة التي كانت تمثل جوهر الانظمة الشمولية والتي تتقاطع مع خاصية الفلم السينمائي باعتماده على مفرادت الايجاز والاستعارة والترميز والتكثيف ،ولو اجرينا عملية فحص شامل لجميع الاشرطة التي انتجت خلال تلك الفترة لما وجدنا فيها فلما واحدا قد ترك اثرا مهما في ذاكرة النقاد والجمهور بما ذلك افلام مثل "الظامئون" 1972 اخراج محمد شكري جميل ، "المنعطف" 1975 اخراج جعفر علي ،رغم اهمية المضامين الانسانية التي طرحت من خلال هذين الفلمين،فالاول تحدث عن الفساد السياسي خلال خمسينات القرن الماضي،والثاني تناول كفاح قرية عراقية يعاني اهلها من شحة مصادر المياه .
اهم الاسباب التي تقف خلف هشاشة مسار الانتاج السينمائي  في هذه المرحلة يعود الى ان الدولة  كانت هي جهة الانتاج ولم يكن هدفها الارتقاء بالفن والوعي السينمائي بقدر ما كانت غايتها كتابة التاريخ وفق منظور السلطة،وعلى ذلك تم تخصيص ميزانيات هائلة للافلام المنتجة وصلت الى ملايين الدنانير العراقية وبعضها لم يعرض على الجمهور وتم رفضه من قبل السلطة نفسها،وكان ذلك خلال فترة حكم صدام حسين،رغم الميزانيات  الضخمة التي خصصت لها، ومن هذه الافلام  على سبيل المثال "العد التصاعدي ..العد التنازلي" اخراج محمد شكري جميل حيث بلغت ميزانيته 100 مليون دينار عراقي،وفلم آخر بعنوان "حفر الباطن " اخراج عبد السلام الاعظمي بكلفة 93 مليون دينار عراقي.  
سينمائيو مابعد الغزو الاميركي  
بعد العام 2003 حصلت تحولات مهمة لصالح الانتاج السينمائي العراقي،اذ وصل عدد الافلام المنتجة الروائية والوثائقية الى مايفوق 300 فلم حتى العام 2013 حسب احصاءات موثقة من دائرة  السينما والمسرح العراقية،وفي الجانب الاخر المتعلق بالناحية الجمالية وسبل بناء الخطاب الفني للفلم يمكن القول بأن ما قدمه المخرجون الشباب الجدد الذين ظهروا في هذه الفترة وضع الانتاج السينمائي العراقي على المسار السليم،وابرز ما تحمله تجارب هؤلاء انهم قد افترقوا عن الاجيال التي سبقتهم قبل العام 2003 في مسائل جوهرية تدخل في صلب الوعي بجوهر الفن السينمائي خاصة وان معظمهم كانوا يعيشون في اوربا بصفة لاجئين وهناك تلقوا تعليما اكاديميا في كليات ومعاهد متخصصة  في الفن السينمائي مثل "محمد الدراجي وعدي رشيد "وهذا ما منحهم فرصة ان يفهوا اسرار العملية الفنية وفق اسس علمية واحترافية بالشكل الذي لم يتوفر لدى غالبية من سبقهم من اجيال معظمهم جاء الى ميدان الاخراج السينمائي من بوابة التلفزيون او المسرح او من باب الهواية باستثناء المخرج "كامران حسني"الذي سبق أن درس الاخراج السينمائي في الولايات المتحدة الاميركية في منتصف خمسينات القرن الماضي وأخرج عام 1958 فلم "سعيد افندي" الذي يعد أهم فلم عراقي اقتفى اثر الواقعية الايطالية.
مايحسب للمخرجين العراقيين الشباب بعد العام 2003 انهم بدأوا بالاعتماد على انفسهم في البحث عن جهات تدعم وتمول مشاريعهم السينمائية دون ان يتكئوا على الدولة،فطرقوا ابواب الجهات المانحة الدولية واستطاعوا ان يكسبوا ثقة العديد منها،وقدموا افلاما حظيت باهتمام وتقدير النقاد،كما شاركت في مهرجانات دولية عديدة ونالت جوائز ذات قيمة ،على سبيل المثال فلم "ابن بابل "للمخرج محمد الدراجي،حيث نال  32 جائزة وشارك في  100 مهرجان دولي واقليمي وعرض في اكثر من 25 بلدا.وهناك مخرج شاب آخر "يحى العلاق"سبق ان حصل على نجمة "الجونة الذهبية"لأفضل فيلم عربي في مهرجان الجونة المصري في دورته الأولى عام 2017،وهناك اسماء اخرى تمكنت من تخطي حدود المحلية فوصلت افلامها الى مهرجانات دولية وحظت بجوائز واهتمام ملفت من قبل النقاد والجهات الراعية للمهرجانات منهم على سبيل المثال:مهند حيّال،هاشم العيفاري،هادي ماهود،لؤي فاضل،ليث عبد الامير ،امجد حميد ، واخرون .
دوائر الفساد التي استشرت في جسد الدولة العراقية بعد العام 2003 طال تأثيرها السيء احلام السينمائيين الشباب وقطعت الطريق امامهم بينما فتحته واسعا امام نفس الاسماء القديمة التي كانت تبتلع الفرص طيلة العهود الماضية وقد تجسد ذلك عندما اختيرت بغداد عام 2013عاصمة للثقافة العربية،ومن ضمن 600 مليون دولار تم رصدها لمجمل الفعاليات المخصصة لهذه المناسبة ذهب منها بمايزيد على  20 مليون دولار لانتاج اكثر من 23 فلما سينمائيا جميعها كانت من نصيب اولئك المخرجين القدماء واخرين لااحد يعرف لهم تاريخا في الاخراج السينمائي،بينما حرم منها  السينمائيون الشباب.والمفارقة المضحكة والمبكية في آن واحد ، ان جميع الافلام التي تم انتاجها دون استثناء لم تعرض على الجمهور لرداءتها الفنية ، وتم تكديسها على الرفوف وفي مخازن الادوات المنتهية الصلاحية في دائرة السينما والمسرح .  
لماذا يصنعون افلامهم
الجيل السينمائي الجديد اضافة الى ماذكرناه من خصائص يحملها، هو يصنع افلاما ليس بقصد التسلية العابرة انما بهدف احداث تغيير في وعي المتلقي وهذا يعود الى ان مجمل افلامهم تتصدى للواقع العراقي الراهن ولاتهرب منه الى التاريخ البعيد فكان اهتمامهم منصبا على تفكيك الشخصية العراقية بكل ماتحمله من تراكمات قهرية والتباسات في وعيها نتيجة الحروب التي توالت عليها،وما يعصف بها من عنف وارهاب سواء من قبل السلطات المتعاقبة او من قبل الجماعات الدينية المتشددة،ويمكن ملاحظة هذه الثيمات مطروحة في معظم افلامهم،حتى انهم لم يترددوا في ان يشتبك اسلوب الفلم الروائي مع الوثائقي في لحظة الخلق الفني لانهم يجدون في قصص الواقع مايفوق الخيال الروائي كما عبر عن ذلك المخرج محمد الدراجي في اكثر من حوار اجري معه ،ومن هنا يمكن تفسير عدم اعتماد الكثير منهم على ممثلين محترفين في تجسيد شخصيات افلامهم وبدلا  عنهم استعانوا باناس عاديين من الواقع سعيا منهم الى ان يتعاملوا بإمانة مع الواقع حتى وإن  جاء تعاملهم وفق منظور الفن السينمائي .
الجيل الجديد تجاوز ماسبقهم من اجيال عندما صححوا مسار العمل في الفلم السينمائي وبدل ان يكون خطابهم الفني  منخرطا في سياق التسلية او الترويج لاجندة السلطة اخذوا به الى ناحية  تحفيز وعي المتلقي لطرح اسئلة ملحة حول قضايا وازمات انسانية تحيط به مثل قضية العمليات الانتحارية والتشدد الديني واطفال الشوارع والمقابر الجماعية والمفقودين وفساد الاحزاب السياسية وغيرها من الموضوعات الساخنة التي تعصف بالانسان والمجتمع العراقي .
كما عبروا عن عشقهم للفن السينمائي  باكثر من طريقة واسلوب حاولوا من خلالها تنشيط وتعميم الوعي السينمائي وذلك عبر اقامة المهرجانات في اكثر من مدينة عراقية منها مهرجان  3X 3 للافلام القصيرة التي لايتجاوز طولها 3 دقائق والذي ينظمه منذ ثلاثة اعوام المخرج د. حكمت البيضاني ،ومهرجان بغداد الدولي، والنهج في كربلاء،والقمرة في البصرة ،هذا اضافة الى اقامة الورش لتعليم هواة الفن السينمائي كيفية صناعة الفلم وهذه المهمة اضطلع بها المخرج محمد الدراجي من خلال المركز العراقي  للفلم المستقل الذي يتولى ادارته  .
من المعلوم ان  التمويل هو المفتاح السحري الذي يمكن من خلاله ان تنتعش الامال في قيام صناعة سينمائية ،وإذا لم تتوفر جهات منتجة او ممولة او داعمة سيواجه الحالمون حتى ذوي الارادة الصلبة عقبات كثيرة ومتعبة قبل ان يتجاوزوا اول عتبة في مشوارهم الطويل،إلا ان السينمائيين الشباب في العراق الذين ظهروا بعد العام 2003استطاعوا ان ينفتحوا على عديد الجهات الداعمة الاجنبية لغرض تمويل مشاريعهم وهذا ما يمنح عجلة الانتاج العراقي جرعة أمل .


https://www.facebook.com/298048594007961/videos/389148581564628/UzpfSTEwMDAwMzc5NzMxODYwMjoxMjMyNzQwNTUwMTk1ODQ0/
تمت مشاركة ‏منشور‏ من قبل ‏‎Marwan Yaseen Mustafa‎‏.
لست واثقا من ال ( 1001 ) رسالة التي وجهها الى العالم عدد من الناشطين الموصليين الشباب حول الكارثة الانسانية في الموصل القديمة من انها ستصل الى ساسة المنطقة الخضراء في بغداد طالما ان هذه الرسائل لن تصل مطلقا الى رئيس واعضاء مجلس محافظة نينوى .

عراق اليوم ، 
تحكمه عائلات اقطاعية ،تتستر بعمامة المذهب، ماضية بشعبه الى حضيض التاريخ .





(دولة المكونات) مصطلح ملغم بالعنصرية ،من خلاله بدات عملية هدم دول ومجتمعات المنطقة. وفي اللحظة التي سيشطب فيها نهائيا من دستور ( بريمر ) وم...