الأربعاء، 8 نوفمبر، 2017

222 رواق

رواق 222
اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي
2/ 11 / 2017
- المحكمة العسكرية تقرر اعدام مهدي الغرواي قائد عمليات نينوى الاسبق .
- سيارات مونيكا مقابل التصويت على اقالة المحافظ !!

الأحد، 5 نوفمبر، 2017

رواق 220

رواق 220
العناوين :
- اطفال الموصل شهود على وحشية الحرب
- مسؤولون عراقيون متورطون بسرقة مخصصات نازحين وأرامل بقيمة 27 مليون دولار

الخميس، 2 نوفمبر، 2017

اسئلة - نص شعري - القدس العربي
http://www.alquds.co.uk/?p=819540

أسئِلَةٌ

مروان ياسين الدليمي

Nov 03, 2017

أقفُ مُروَّضَاً بالاحتِمَال
مِثلُ سَاعةٍ رمليّة
مُستجيباً لغَريزةِ الضّحِك
قَاطِعَاً صِلَتي بِالوَقت
أسمَعُ كُل ليلةٍ دَمدَمَة الحُرَّاس:
غداً نؤمِمُ الأقمَار
نَمنَحُهَا أعوَامَاً لاحِقَة
نزِيدُ خَاتَمَاً في ثراءِ الإصبعِ المُتوَرِّمة
نورّطُ النَّائم حتّى يُفضي بِمقتولِ الكَلام
نشطبُ المِلحَ مِن صَفقةِ النّور في الصّحراء
نَرْسُمُ الْخُطْوَاتِ رَسَائِل مُشْبَعَةِ بِالْأدْعِيَة
نَقْذِفُهَا مِنْ دِكَّة الْخَنُوعِ
إِلَى فَضَاء التَّسَوُّلِ
وَكَسُرِّ الضُّلُوعِ .
يُخطئُ مَنْ يهزأُ بكِلابٍ ضَالةٍ يَلتقيها صُدفَة
مَن يلوي عُنقهُ في وجهٍ طارئ
مَن يَهرب مُصطَحِباً طقسَ النِّسيان
مَن يرقدُ تَحتَ مِظلّةٍ مُرصَّعاً بالحَشرَجَات .
تغيَّرَ وجهُ الطَّعنة
إفتضحَ المَخاضُ بِلا ضجَّة
صَارَ السُّخامُ لغَة ترتَجلُ الضَّوء
تحتَ غَيمة ٍ مُتورِّمة
بِصُحبة ِ مَن يتذوّقُ طعمَ الرّماد .
مَاضُونَ نحنُ إلى مَا تأجّلَ مِن مَكرٍ
مَاضُونَ إلى سَمَاءٍ مُثـقّبة
لا نستديرُعَن بَقيّةِ أسمَائنا المُذعِنةِ للغِياب
كأنّا فِي صَحراءٍ تَدورُ حَولنا
والحُرّاسُ بِلا مُبالاةٍ يَصرخونَ بِنَا:
لِم َ التّشَـابهُ في ظِلال الهروبِ يَخرجُ مِن خَاتم ٍ مَمْسـوس؟
كُلَّمَا أُخَبِّئُ الْعُشْبَ فِي صُنْدُوقٍ مِنَ اللَّهَب
تتكىءُ الرّوحُ على ثَرثَرةِ الأشجَار
إلاّ انّي لاأرى سِوى مكوثٍ أعمَى فِي خطُوطِ الكَف
أتفقّدُ ما تبقّى مِن قَداسةٍ حَولي
أنحَتُ في جَسدِ الهَواء أسئلة:
هَلْ سَتُمْحَى أزِقَّةٌ كَانَ الْمَطَرُ يُدَوِّنُ سيرَتُهُ عَلَى جُدْرَانِهَا؟
هَلْ سَتَهْبُطُ رَائِحَةٌ بَيْضَاء عَلَى قَوَارِب مَهْجُورَةٍ فَوْقَ أسطُح الْبُيُوتَ
شاعر عراقي

الخميس، 26 أكتوبر، 2017


الخروج من غرفة الانعاش بعد الذي جرى في كركوك 
http://www.alquds.co.uk/?p=814990
القدس العربي 


الخروج من غرفة الإنعاش بعد الذي جرى في كركوك

مروان ياسين الدليمي

Oct 26, 2017

في 16 أكتوبر 2017 دخلت ميليشيا الحشد الشعبي مع بقية صنوف الجيش العراقي مدينة كركوك العراقية لانتزاعها من سلطة الأقليم، حيث كانت المدينة تخضع لسلطة إقليم كوردستان العراق بشكل كامل، خاصة بعد أن انسحب منها الجيش العراقي، إثر سقوط الموصل وعدد من المدن العراقية في يونيو 2014 بيد «داعش»، ما دفع السلطة العراقية إلى الانشغال بالدفاع عن العاصمة بغداد وكذلك مدن وسط وجنوب العراق، بعد أن كانت عناصر «داعش» قد استولت على نصف مساحة العراق واصبحت على بعد كيلومترات معدودة من بغداد.
التحرك العسكري الأخير باتجاه كركوك من قبل سلطة بغداد يعد خطوة تصعيدية، ستترك نتائج سيئة على مستقبل العلاقة المتينة التي ارتبطت بها الاحزاب الاسلامية الشيعية مع القوى السياسية الكردية، التي تعود إلى منتصف سبعينيات القرن الماضي، حيث كانت المناطق الكردية ملجأ لمعظم هذه الاحزاب، التي كانت في حالة مواجهة مسلحة ضد نظام البعث، وفي مقدمتها حزب الدعوة الإسلامية، والمجلس الأعلى الإسلامي اللذان يشكلان العمود الفقري للتحالف الوطني الشيعي الحاكم في بغداد، بعد عام 2003، إضافة إلى الحزب الشيوعي العراقي وحزب البعث (قيادة قطر العراق) المدعوم من نظام الاسد.
يأتي هذا التطور العسكري بعد أن اجرى الأقليم في 25 سبتمبر 2017 استفتاء شعبيا شمل المحافظات الكردية الثلاث اربيل والسليمانية ودهوك، كذلك المناطق المتنازع عليها ما بين سلطة بغداد والاقليم، والتي تشمل إضافة إلى محافظة كركوك الغنية بالنفط منطقة سهل نينوى وأقضية مخمور وزمار وسنجار وبعشيقة، التي تتبع من الناحية الإدارية محافظة نينوى، كما شمل أيضا أقضية جلولاء وخانقين ومندلي التي تتبع محافظة ديالى.
من الخطأ النظر إلى ما جرى على أنه رد فعل منطقي من قبل سلطة بغداد إزاء تجاهل الاقليم الكردي كل الدعوات التي طالبته بالعدول عن إجراء الاستفتاء، لأن الموقف العراقي لا يعبر عن ارادة وطنية تسعى للحفاظ على وحدة العراق، بقدر ما يعكس إرادة طهران التي تمسك بكافة أوراق اللعب في المشهد العراقي، خاصة بعد انسحاب الامريكان الرسمي في نهاية عام 2011، وتمكنت بذلك إيران من استثمارها لصالح ترصين امنها القومي على حساب استمرار هشاشة الوضع في العراق واستمرار الفوضى فيه.
من هنا كان من المنطقي على طهران أن تجد قرار الاستفتاء يشكل خطرا عليها، قبل أن يكون عامل تهديد لوحدة العراق، لأن نجاح الاستفتاء سيرفع من سقف آمال الكرد في ايران الذين يلتقون مع اشقائهم في العراق وتركيا وسوريا في رغبتهم بتحقيق الاستقلال، وإعلان الدولة الكردية، التي طالما حلموا بها، إذ تصل نسبتهم 6% من مجموع السكان في ايران، وتعدادهم نحو 8 ملايين نسمة، وقد خضعت العلاقة بينهم وبين السلطة الايرانية، سواء في عهد الشاه، أو في عهد نظام الملالي إلى مد وجزر وكان الدافع وراء ذلك هو تطلعهم إلى تحقيق الاستقلال.
وعلى الرغم من أن الاستفتاء لم يحظ بالحد الادنى من التأييد، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الدولي، بمن في ذلك حلفاء الكرد التقليديون وفي مقدمتهم الامريكان والاوربيون، باستثناء دولة اسرائيل، التي أيدت الاستفتاء، إلا أن سلطة الاقليم لم تعر أهمية لكل الدعوات التي ناشدتها بتأجيل الاستفتاء إلى وقت آخر. وقد جاءت نتيجته لصالح الانفصال عن الدولة العراقية وإعلان دولة كردستان بنسبة تجاوزت 70%، وكان الدافع الذي جعل الكرد يصرون على إجرائه، ربما إحساسهم بأن الحلم الذي طالما انتظروه في إعلان دولتهم، منذ أن سقطت الامبراطورية العثمانية، قد اصبح في متناول اليد وينبغي عدم التفريط بهذه الفرصة، بعد أن خذلهم المجتمع الدولي اكثر من مرة وتنصّل من وعوده لهم.
إحساس الكرد أوقعهم في خطأ اختيار التوقيت الملائم للاستفتاء، ما سيجعلهم يدفعون الثمن باهظا من سلسلة المكاسب الكبيرة التي كانوا قد تمكنوا من تحقيقها خلال الأعوام التي أعقبت عام 2003 والتي جعلتهم في وضع أقرب إلى شكل الدولة من حيث المناصب الرسمية، التي كانوا قد نالوها خلال الأعوام الاربعة عشر الماضية، إضافة إلى حصولهم على نسبة 17% من الموازنة المالية العراقية السنوية وهي نسبة تتجاوز استحقاقهم التي هي 12%.
رافق دخول الحشد الشعبي مدينة كركوك حدوث انتهاكات طالت املاك السكان الكرد، بعد أن ارغم دخوله عشرات العوائل الكردية على النزوح خشية الوقوع ضحية عمليات انتقام قد ترتكبها عناصر تابعة للحشد. وهناك عدد من التقارير الصحافية بضمنها تقارير لمنظمة العفو الدولية (أمنيستي) أشارت إلى أن «الحشد الشعبي ارتكب انتهاكات فظيعة في أعقاب استيلائه على كركوك وطوزخورماتو ومناطق أخرى». وقالت المنظمة الدولية في تقريرها إن «الحشد الشعبي المدعوم من إيران يمارس عمليات القتل بحق السكان في كركوك وما حولها». هذه الانتهاكات تثبت مرة أخرى أن الحشد عبارة عن ميليشيا يتصرف عناصرها خارج سياقات الانضباط المعهودة في المؤسسة العسكرية العراقية، رغم إصرار المسؤولين العراقيين على أنها جزء من المنظومة الامنية والعسكرية الرسمية، في معرض ردّ بغداد على الأصوات التي تطلق على الحشد تسمية ميليشيا. وما يلفت الانتباه أن بعض قادة فصائل الحشد يجاهر علنا بولائه التام لطهران، ولا يتردد في اعلان موقفه الصريح من انه سيقف إلى جانبها في ما لو نشبت حرب بين العراق وإيران.
وفق هذه الصورة التي تشكل منها المشهد العراقي يمكن التوصل إلى نتيجة منطقية تشير إلى أن الدولة العراقية لن تعود اليها الحياة ويعود إليها حضورها اللائق أمام المجتمع الدولي طالما بقيت هذه التشكيلات الميليشياوية قائمة، خاصة أنها تجاهر بعدم ايلائها مشاعر التقدير لمفاهيم مثل الدولة والوطن والمواطنة، مقابل تقديسها لسلطة المذهب والولاء التام للمرجعية الدينية، بالتالي نستطيع القول بأن مجلس التنسيق السعودي -العراقي الذي أعلن رسميا عن انشائه وبرعاية امريكية في 22 اكتوبر 2017 لن يستطيع أن يلعب أي دور فاعل في الإطار السياسي من ناحية تحجيم الهيمنة الإيرانية على العراق، وعودته إلى المحيط العربي، وتعزيز سلطة الدولة، مقابل إضعاف سلطة ميليشيا الحشد، ولربما سيقتصر دوره على توسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن السعودية بدأت ترجح العامل الاقتصادي على ما هو سياسي في بناء علاقاتها الخارجية، توافقا وانسجاما مع رؤية المملكة التنموية 2030 التي سبق أن أعلن عنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في 25 أبريل 2016 ووافق عليها مجلس الوزراء، والتي تتضمن ثلاثة تقسيمات رئيسة: اقتصاد مزدهر، مجتمع حيوي، ووطن طموح.
وبعيدا عن خفايا ما تم من اتفاقات وصفقات بين طراف محلية وإقليمية ودولية، أدت إلى ما شهدناه من أحداث متسارعة في كركوك خلال الايام الماضية، إلا أن هناك اشارات واضحة بدأت تظهر على سطح الأحداث، في مجملها تشير إلى أن الخاسر في هذه الصفقة على المدى البعيد هم اتباع ايران، لأن الشعب الكردي رقم صعب في سفر التحدي وإثبات الوجود بين شعوب الشرق، ويستمد هذه الصلابة من صخور الجبال التي تآخى معها عبر وجوده التاريخي، ومن الغباء أن يتجاهل البعض هذه الحقيقة التي تؤكدها الوقائع رغم معرفته بها، وما قد ينجح من أساليب القسوة والتدمير مع الآخرين بهدف إذلالهم وطمس وجودهم وهويتهم، كما حصل مع عرب الموصل لن ينجح مع الشعب الكردي، وغالبا ما يزيده ذلك ثباتا على موقفه.
ومثلما تتساقط أوراق الشجر في فصل الخريف، ستسقط كل محاولات تزييف الحقائق التي طمرتها الماكنة الإعلامية الرسمية تحت أنقاض مدينة الموصل القديمة، التي تعرضت إلى أبشع عملية تدمير، تناوب عليها جميع المتقاتلين بدون استثناء، بعد أن تتوفر اللحظة المناسبة كما توفرت في كركوك، واللحظة المناسبة تعني أن يستيقظ اهل الموصل من غيبوبتهم ويخرجوا من غرفة الانعاش ليعلنوا عودتهم إلى الحياة بعد أن تلقوا طعنات التخوين والتسقيط الوطني والاخلاقي من جهات عراقية مختلفة طيلة الفترة الماضية التي اعقبت عام 2003، خاصة بعد سقوطها بالضربة القاضية في يونيو 2014 .ما يبعث على الأمل أن بعض الذين شاركوا في حفلة الطعن بحق الموصليين، أدرك هذه الايام خطأ ما ارتكبه بحق سكان مدينة الموصل بعد أن شاهدوا ولمسوا ما ارتكبه الحشد من تجاوزات وانتهاكات في مدينة كركوك.
كاتب عراقي

222 رواق

رواق 222 اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي 2/ 11 / 2017 - المحكمة العسكرية تقرر اعدام مهدي الغرواي قائد عمليات نينوى الاسبق . - سيارات موني...