الثلاثاء، 22 أغسطس، 2017


النّمس وشلّة الدّبس 

لامعين لكم ياأهل الموصل سوى انفسكم،عليكم ان تتقبلوا هذه الحقيقة على مرارتها.
لاساسة ولامسؤولين ولابرلمانيين ولامحافظ ولارئيس مجلس محافظة ولابقية شلة النهب والأنس والاجرام ، كلهم تاجروا بدمائكم، فلا تعلقوا الامال على زمرة الفساد ،لانهم وببساطة قد شطبوكم من الذاكرة،ومثلما باعوكم بالامس للدواعش ، اليوم يبيعونكم الاوهام ،فلا تصدقوا مسرحية البناء واعادة الاعمار، ولربما سيشاهدها احفادكم بعد خمسين عام !
والمثل شيكول: (اطلب الدبس من ط... النّمس )
أعتمدوا على انفسكم وعلى الخيّرين من ابنائكم،في الداخل والخارج وعلى عراقيين شرفاء من ابناء الوسط والجنوب والشمال،اينما التفتم ستجدونهم الى جانبكم .
الحمل ثقيل ،وهذا قدركم ، فلا تناموا في دبس الخديعة مرة اخرى .

الجمعة، 18 أغسطس، 2017

رابط المقال في صحيفة القدس العربي



حيوية الحضور في مشغل الرواية العربية

مروان ياسين الدليمي

Aug 18, 2017

أي مراقب لماكنة الثقافة العربية منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، سيجد اهتماما كبيرا بالنتاج الروائي العربي بدأت تعلو وتائره من قبل مؤسسات وفعاليات ثقافية عربية، مقابل تراجع حاد برصيد الشعر، مع أن النص الشعري بقي ثابتا في مكانته العالية ولم يتزحزح منها حتى بعد أن نزح كثير من قوافل الشعراء منذ نهاية خمسينيات القرن الماضي عن مضارب القصيدة الكلاسيكية، باتجاه حقول قصيدة النثر، ومن ثم فضاءات النص الشعري المفتوح، وبقي الشعر في كافة أشكاله يحتل المركز في السياق العام لمسار الثقافة العربية وذاكرتها النرجسية لعشرات السنين.
وإذا ما حاولنا تحليل هذه الظاهرة ومعرفة العوامل المؤثرة فيها، فإننا سنجد من ضمن هذه العوامل التي لعبت دورا مهما في هذا الموضوع ما حصل من تحولات ثورية كان العالم قد شهدها في مطلع العقد الأخير من القرن العشرين، لعل أبرزها ظهورالبث التلفزيوني الفضائي، واكتساح أجهزة الهاتف الخليوي والأجهزة الرقمية، فتركت هذه المفردات أثرا عميقا سلبا وإيجابا في حياة الإنسان الشخصية وعلى المجتمعات عموما، فكان من المنطقي أن يحصل تحول في مزاج الإنسان واهتماماته وانشغالاته، وصولاً إلى الروافد الثقافية التي تتشكل منها ثقافته، إضافة إلى ما شهدته المنطقة العربية من هزات عنيفة بعد غزو الكويت 8 آب/ أغسطس 1990من قبل الجيش العراقي، وما تركه هذا الحدث من تصدعات وانكسارات وانهيارات دراماتيكية، مازالت تتفاعل وتفعل فعلها المؤثر في خريطة المنطقة الجيوسياسية والاجتماعية، وبدأنا نرى بأم أعيننا أول ملامحها.
وبتقديرنا كان لهذه العوامل، التي أشرنا إليها، أثر عميق، وفي محصلته النهائية جاء لصالح الكتابة السردية بشكل عام والرواية بشكل خاص، فأمست تتسع المساحة التي تتحرك عليها وتتجذر في تربة الثقافة العربية، بعد أن أصبحت هنالك ضرورة ملحة لملاحقة ورصد التحولات الهائلة التي عصفت بسكونية الواقع العربي، والسرد يملك من الإمكانات التقنية ما يتيح له أن يتعامل ويتفاعل مع تنوع الأدوات التي باتت تحتشد بها وقائع الحياة، من أحداث وحكايات ورسائل ووثائق وأفلام وخطابات وسجلات ومخطوطات ومذكرات، بالشكل الذي يستوعبها ويتمكن من توظيفها فنيا، في بنية متخيلة بدون أن يكون ذلك على حساب قيمتها الوثائقية والموضوعية، وهذا الخيار التقنياتي لا يتوفر لدى الشعر، وفي ما لو توفر في النص الشعري المفتوح وقصيدة النثر فإن ذلك لن يكون على هذه الحرية التي يوفرها السرد الروائي. يمكن القول بأن الرواية هذه الأيام تعيش مرحلة انتعاش وازدهار في عموم المنطقة العربية، وفي مقدمة ذلك العراق، حيث بدأنا نشهد تحولا مدهشا نحو الكتابة السردية، خاصة الرواية أكبر بكثير مما كانت عليه قبل عام 2003، وتشير الإحصائيات التي عمل عليها عدد من الروائيين والنقاد العراقيين إلى أن مجموع ما تم إنتاجه من أعمال روائية قبل عام 2003 لم يصل إلى أكثر من 140 رواية عراقية، بينما قفز هذا الرقم بعد هذا التاريخ ليصل حتى شهر تموز/يوليو 2014 إلى اكثر من 500 رواية عراقية، تم إنتاجها خلال عشرة أعوام. إلا أن هذا الكم الهائل من العناوين الروائية الذي تفاجأنا به في زمن قياسي، لا يمكن تصنيفه كله في خانة الأدب المستوفي لشروط الكتابة الروائية، إذا ما أردنا أن نكون منصفين وموضوعيين، من بعد أن ندفع به إلى طاولة النقد الأكاديمي. ويمكن القول إن هناك الكثير من تلك الأعمال لا يستحق القراءة لأنه لا يحمل من العناصر الفنية ما يؤهله لأن يوضع في المكتبة الروائية العربية.
في الوقت نفسه فإن هذا الكم كان يحمل دلالة ذات أهمية تشير إلى أن فن كتابة الرواية أصبح يتصدر اهتمام المواهب الجديدة من الكتاب، إضافة إلى بقية العاملين في ميـــــدان الثقافة والإبداع من شعراء وقصاصين وكتاب صحافيين، حتى أن كتابة الرواية أمســــت بمثابة مدعاة للمباهاة والتفاخر لكل من يسعى إلى الشهرة وإثبات الحضور في المشهد الثقافي، فكانت النتيجة أن تكدست على رفوف مكتباتنا الشخصية كثير من المطبوعات التي أهديت لنا من مؤلفيها باعتبــــارها أعمالا روائية، ولم نستطع أن نكمــــل قراءتها، ليس لأنها تتــــوفر على جرعة زائدة من التجريب الفني، في إطار الشكل ولغة الخطاب بما يجعلها تتفوق على ذائقتنا النقدية، لتضعــــنا بالتالي أمام تحد يرغمنا على إعادة النظر فيها، إنما لأنها تحمل قدرا من الثرثـــرة اللغوية الزائدة والتخبط في التركيبة الفنية، بما يدفع بـــها إلى أن تفقد هويتها التجنيسية، ما يعني فقدانها لغة ومفردات التواصــل مع القارئ، وربما مثل هذه النتاجات يصح أن تكون أعمالا أدبية تنتــمي إلى أجناس إبداعية أخرى غير جنس الرواية، كأن تكون قصيدة نثر أو مذكرات أو سيرة ذاتية، إلى غير ذلك من أشكال الكتابة الأخرى التي تحمل بين سطورها سردا روائيا مبعثرا هنا وهناك، إلا أنها أبعد من أن تصنف عملا روائيا، وهذا أيضا يستدعي منا أن لا نستبعد من دائرة الاهتمام النقدي أعمالا روائية فريدة في بنيتها الفنية غامر مبدعوها من خلالها الدخول إلى مناطق جديدة من الاشتغال الفني، على سبيل المثال لا الحصر رواية «مالك الحزين» للكاتب المصري إبراهيم أصلان.
ونظرا لما تحمله تلك الأعمال من هاجس التجاوز في بنيتها ولغتها وتعاملها مع الزمن وبقية مفردات خطابها الفني نجدها دائما ما تكون حاضرة في دائرة التناول والتداول النقدي، على الاقل في إطار الحلقات والدراسات الأكاديمية، حتى إن لم تحظ بمساحة واسعة من اهتمام عموم القراء. كان من نتائج هذه الفورة الروائية أن انتجت لنا العديد من الأسماء الجديدة، وفي أكثر من بلد عربي، وقد بدأ على هذه الاسماء أنها تملك موهبة وإمكانية حرفية بما يجعلها قادرة على أن تقدم لنا أعمالا تستحق القراءة والمتابعة النقدية، لما تحمل في داخلها من توق إلى التحديث في بنية الخطاب الفني، سواء من حيث اللغة التي ابتعدوا فيها عن الصيغ البلاغة الزخرفية، أو من حيث تقنيات السرد التي ركزوا عليها وباتوا يولونها أهمية في تشكيل معمار الرواية، وفي مقدمة ذلك تقنية التبئير أو وجهة النظر (حسب الناقد جيرار جينت) التي يسرد من خلالها الكاتب خطابه الروائي، إضافة إلى أنهم بدوا أكثر حرصا على أن ينتظم عملهم بالشكل الاحترافي، لذا نجدهم في غاية الحرص على أن يقدموا للقراء عملا روائيا جديدا كل عام، وهنا لعبت جوائز ومسابقات الرواية دورا أساسيا في ذلك، ولم تكن موجودة حتى مطلع القرن الواحد والعشرين.
لسنين طويلة كان المشغل الروائي يعاني من ضعف في خصوبته، وما كان أمامنا سوى أسماء معينة بقيت تتسيد المشهد عقودا طويلة، ودائما ما كان القراء يتطلعون إليها بكل اهتمام وفخر، وينتظرون منها أعمالا جديدة وعادة ما كانت أعمالهم ترى النور خلال فترات زمنية متباعدة، ويقف الكاتب المصري نجيب محفوظ في مقدمة هذه الأسماء، إلى جانب آخرين لم يستطيعوا رغم موهبتهم وإمكاناتهم أن يزاحموه على المساحة والمكانة الجماهيرية الواسعة، التي بقي يهيمن عليها لأكثر من نصف قرن، وربما مايزال محفوظ يشكل رقما صعبا من حيث عدد القراء الذين يبحثون عن رواياته، لأنهم يجدون فيها متعة الحكي والسرد، نظرا لِما تحمله من خصوصية فنية مشبعة بالعلامات المحلية، سواء من حيث الشخصية التي اكتسبت وبامتياز بصمة نجيب محفوظ، أو من حيث الفضاء المكاني الذي تدور بين أروقته الأحداث والحكايات، إضافة إلى ما تحمله من احتفاء بنزعة التمرد الإنساني على السلطة في أشكالها المختلفة الدينية والاجتماعية والسياسية.
لابد من التوقف هنا أمام نماذج روائية خرجت علينا خلال العقدين الأخيرين مقبلة من منطقة الخليج العربي، وهي أرض بكر تعدنا بالكثير، لم يكن لهذه المنطقة حضور يذكر في الإنتاج الروائي حتى منتصف تسعينيات القرن الماضي ــ باستثناء الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل ــ حيث بدأت تعلن عن نفسها وتفرض حضورها بما يدعو لمتابعتها عبر عدد من الاسماء ـــ كتابا وكاتبات ـــ بناء على ما حفلت به نتاجاتهم من تفاعل واستيعاب للمنتوج الروائي العالمي، نتيجة إتقان أكثريتهم للغة الإنكليزية وبعضهم تخرج من جامعات أمريكية وأوروبية، ومن هنا حفلت نتاجات عدد منهم بإرهاصات الكتابة الروائية الحديثة، من حيث الوعي بتقنياتها، إضافة إلى ما طرحته من أسئلة منها ما يتعلق بتجديد لغة وآليات السرد ومنها ما يتصدى للواقع.
إن التجديد في تقنيات الكتابة السردية في المنتوج العالمي في إطار الخروج عن التنميط والمحددات النقدية دائما ما فرض على الروائي العربي أن يعيد النظر في مشروعه الروائي، منذ أن دخل هذا الجنس الأدبي مشغل الثقافة العربية، ليكون هاجسه الدائم البحث في آليات اشتغاله عن طرق مختلفة في تلقي العمل الأدبي القائم على بنية مركبة، بما يضعه في حالة انسجام مع عصره الذي تداخلت فيه الطرز الأدبية مع بعضها بعضا، ولتتقدم علاقة الكاتب الثقافية والإنسانية التي يتفاعل من خلالها مع الواقع بمحتواها وشكلها إلى ما يتوق إليه في أن يخرج بمقدمات فنية تحمل ملامح التجاوز على ما هو معطى من أساليب سبق للرواية العربية أن أجابت عليها وقدمتها في نماذج مهمة طيلة مسار تاريخي قطعته خلال رحلة تأسيسها ومحاولات تجذرها في بنية الثقافة العربية منذ مطلع القرن العشرين.
٭ ناقد عراقي


الأحد، 13 أغسطس، 2017

http://bashtabya.com/%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d9%84%d9%91%d8%a9-%d9%81%d9%90%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8e%d9%88%d8%b5%d9%90%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8e%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%9f/

أين العِلّة فِي المَوصِل العَليلة ؟

مروان ياسين الدليمي





أنْ تجدَ رئيس مجلس محافظة نينوى السيد بشار الكيكي حتى هذه اللحظة ابعد مايكون عن التفكير في الجانب الايمن من الموصل رغم النكبة التي اصابت اهله وعمرانه،مع ان طبيعة عمله الرسمي(خدمية)وليست سياسية،بمعنى انه المسؤول اولا وآخرا قبل المحافظ وقبل اي مسؤول آخر عن تقديم الخدمات للمواطنين.
كان من الاولى ان ينقل مكتبه مع بقية اعضاء المجلس الى الجانب الايمن منذ الايام الاولى لتحريره،لكي يدرك عمق الكارثة التي اصابته، وأن يسعى بكل جهده حتى يقف مع الناس في مصيبتهم من بعد ان عمَّ الدمار الشامل كل شيء ، حيث لم يعد هناك مساكن تصلح للعيش ولامستشفيات ولامدارس ولاماء ولاكهرباء ولاوسائط نقل ولاابسط الخدمات الانسانية خاصة في احياء الموصل القديمة(رأس الجادة الطوّافة،دورة الحماميل،السكك،خزرج،الخراب،الشيخ فتحي،المشاهدة،الزنجيلي، الشفاء،باب البيض،الفاروق،باب لكَش،باب جديد،المكّاوي،حضيرة السادة، السرجخانة،جوبة البكارة،الميدان،عبدو خب، دكة بركة،النبي جرجيس) .
على العكس من ذلك يبدو وكأن هذا الشطر من المدينة ليس من مسؤولية رئيس مجلس محافظة نينوى، انما من مسؤولية مجلس محافظة قندهار .
لو ان شخصا اخر كان في منصب رئيس مجلس محافظة نينوى بدلا من السيد الكيكي،لتنقل بين البلدان شرقا وغربا طارقا ابواب الحكومات والمنظمات الدولية(وفاء للمدينة التي منحته اسمها وثقتها وصوتها)لاجل ان تأتي وتساهم في اعادة الامل الى الذين فقدوا الامل بعد ان تحطم كل شيء امامهم وفقدوا اعز ابنائهم واحبائهم ومازال العشرات منهم تحت الانقاض دون ان يكون هناك جهد حكومي من قبل مجلس المحافظة يتناسب مع حجم الكارثة التي حلت بالجانب الايمن  .
ولكن على مايبدو فإن قيم الامانة والثقة والاحساس بالمسؤولية الاخلاقية قد غابت تماماعن المسؤول الحكومي العراقي عموما ، حتى لو كان مواطنا كاملا لانقص في مستمسكاته الرسمية التي تثبت عراقيته .
ومايدهشنا اننا وجدنا هذه القيم في انبل الصور التي تعبر عنها ممثلة على سبيل المثال في مواطنين من البصرة والديوانية والنجف، كما عبر عنها ايضا مواطنون اجانب قطعوا الاف الكيلومترات لأجل ان يقفوا مع الضحايا والمنكوبين، بينما المسؤول العراقي يجلس مستريحا دون ان يعير اهمية لما يحدث حوله من صور الخراب ، حتى انه لايكلف نفسه ولو مرة واحدة في الاسبوع عناء عبور الجسر العائم باتجاه الجانب الايمن تضامنا وتعاطفا مع المواطنين وهم يعبرون مشيا على الاقدام تحت لهيب الشمس الحارقة عائدين الى انقاض بيوتهم .
ربما يخشى المسؤول على اناقته ان تتبهدل بالطين والاتربة والغبار والتي كان حريصا عليها تحت اسوأ واقسى الظروف حتى عندما كان يزور احيانا بعض المخيمات من غير ان يراعي مشاعرالمهجرين والنازحين المنكوبين.
وربما يدرك جيدا أن ليس هناك جهة رسمية عليا ستحاسبه على تقاعسه في العمل،ولو كانت هذه الجهة موجودة فعلا لما نفذ عشرات المسؤولين الحكوميين بجلدهم من العقاب وعادوا الى بلدهم الثاني الذي يحملون جنسيته بعد ان نهبوا المال العام واجرموا بحق العراقيين،ومحافظ البصرة خير شاهد على ذلك وقبله محافظ الانبار ووزير الكهرباء أيهم السامرائي ووزير التجارة فلاح السوداني والنائب مشعان الجبوري وقبلهم جميعا يقف نوري المالكي مثالا صارخا على سقوط العدالة في العراق.
فأين تكمن العلة ؟
هل في الشعب الذي لم يدرك حتى هذه اللحظة كيف يعبر عن سخطه ورفضه دفاعا عن كرامته وحقه في الحياة الكريمة الآمنة ؟
أم في النخب المتعلمة الاكاديمية التي تخلت عن مسؤوليتها الاجتماعية بعد ان ضمنت حقوقها ومكاسبها وامتيازاتها المادية ؟
أم في هشاشة الموقف لدى المثقفين والمبدعين من شعراء وادباء وكتاب وفنانين ازاء مايجري في بلدهم من انتهاكات وتجاوزات وجرائم بحق الانسان ؟
وهنا في هذه القضية من الخطأ ان نعلق الامل على رجال الدين او القوى العشائرية لانها اثبتت انتهازيتها ونفاقها وتزلفها ومداهنتها لاية سلطة خاصة اذا كانت غاشمة منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 ،هذا اضافة الى انها لاتملك اية رؤية وطنية في مقابل طائفية وقبلية مواقفها،ولهذا ينبغي استبعادها وعدم المراهنة عليها في اي مشروعي يهدف الى بناء حياة كريمة وامنة للعراقيين.
ويبقى السؤال قائما : اين العلة في الموصل العليلة ؟
كلهم أقنعة لوجه واحد :
داعش والدعوة والإخوان المسلمون والمجلس الأعلى والفضيلة وحماس وحزب الله وبقية جوقةأحزاب الاسلام السياسي .

الخميس، 10 أغسطس، 2017

المشهد الثقافي 508

المشهد الثقافي 508
اعداد واخراج : مروان ياسين الدليمي
تقديم : ريتا البازي
تقارير : حسن البغدادي
العناوين :
حلقة مخصصة عن الامسية التي اقامها بيتنا الثقافي  في بغداد احتفاء بصدور رواية (في اللائين ) للكاتب طه حامد الشبيب .

الأربعاء، 9 أغسطس، 2017

رواق 207

رواق 207
اعدادوتقديم : مروان ياسين الدليمي
العناوين :
عناوين رواق 207
- الفساد المالي والاداري يعرقل إعمار نينوى وتعويض المتضررين

الأحد، 6 أغسطس، 2017



                                      
                                       سلامتك


بولص آدم

لم تكُن عملية من تلك العميلة
في المشفى
مروان ياسين الدليمي، نجا
آسف ياأخي، تركناك وحيدا
قلوبنا تلتقط كل ما في الفضا
عندما نلتقط، نلتقط
مسرة النجاة من مروان وحتى آخر أربيل، نلتقط
من نينوى وحتى عنكاوا
بعدما كُنتُ في أربيل طفلا
لم أعُد بعد ذلك شيئا آخر
في الفضا ماعداه
لا نسمعٌ ضجيج الفئران في المزبلة
نلتقط الفضا بكل نازحيه ومازلنا نحب ونلتقط دجلة من النسيان آه كم ..
نلتقط، ونلتقط غير الصالح للعرض حتى
المتمرد، كان كيانا وكان هناك مسرح
البيوت الآمنة لم تعد
الشوارع لم
الحدائق إن وجدت الا في الصور القديمة، نُكمِلُ ماليس نراهٌ منها
 لم نعد معا
 كي ننتقد مجهولا قطف وردة كانت هناك لما مررنا يوم أمس 
 عندما حلَّت الهزائم
محل السلاسة
الحكايا أصابها برود
ضاعت رجولة السارد في المؤنب، لم تعد المصالح صلحا
خائنٍ يتوارى، مثل الأسخريوطي في المشهد
القاتلُ في الموصل ليس مثل
(عَمَل عَملي وأكل خَخا )
لم يعُد القاتلُ متواريا
 قتلة الذروة حتى آخر نون في يقتلون
 يستقتلون من أجل ذبح يتنقل من شاشة الى شاشة، ومن عائلة الى ثمة ما يشبه،  لم يعُد لم
 نكتفي بالتنفس ولايتوقفون
 كلُّ شئ كان لنا، نتابع سقوطه اكثر من مرات
 مات الأحبة، ودٌمِّرَت للوثر في قرقوش، ابلغ اللوحات
تركناك وحيدا
 اكثر من مرات قطف اللقيط ورود الحديقة،
لانبالغ
  مكب القنابل
 هو؟
16.11.2014

النّمس وشلّة الدّبس  لامعين لكم ياأهل الموصل سوى انفسكم،عليكم ان تتقبلوا هذه الحقيقة على مرارتها. لاساسة ولامسؤولين ولابرلمانيين ول...