الخميس، 24 أبريل، 2014

http://www.al-aalem.com/6173-%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%AC%D8%A9%20%D8%A8%D8%B6%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%B1%20%D9%85%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%AC%D8%A9.html رابط مقالي المعنون "جنسيات مزدوجة بضمائر مزدوجة " في صحيفة العالم الجديد البغدادية




جنسيات مزدوجة بضمائر مزدوجة
 
                                                                                           مروان ياسين الدليمي

أصابنا قَرف شديد من سياسين لصوص يحملون جنسيات مزدوجة، سئمنا منهم، من وطنيتهم المزيفة، من كذبهم، من غرورهم، من أسمائهم، ملامحهم، عباراتهم، من تكالبهم على المغانم، على المناصب، على السلطة، فهم ليسوا إلاّ تجار دَم، يتقنون بيع أي شيء، مع أنهم لايملكون أي شيء.

وحدهم مَن جاءوا بالمحتل وقالوا عنه محرراً، وأنه جاء بجيشه وسلاحه ليبني دولة المواطنة والديموقراطية، فكانت النتيجة، أن خسرنا المواطنة، ومسحنا الارض بثياب الديموقراطية، وعوضاًعنهما سقطت على رؤوسنا دفعة واحدة فؤوس دولة "المكونات"، فتشرذمنا إلى اقليات وقوميات وقبليات واثنيات واديان ومذاهب  وطوائف !! وما عدنا نعرف من نحن ؟

كم تاجروا بنا، بعرينا، بعذاباتنا، بشحوب احلامنا أيامَ كان الحصار يقرض فيها 13 عاما، لحظة بعد لحظة، وعاما بعد عام.

كم تاجروا بدم الضحايا، كم  تاجروا بجوعنا، بأمراضنا المزمنة.

هل كان نضالهم من أجل ارواح كانت تسقط واحدة بعد أخرى، شيوخا ونساء وأطفالا ؟ . هل كان دفاعا عن حرية إنسانية طالما تغنوا بها وتباكوا على غيابها في عراق البعث؟ .

جلَّ ماكانوا يطمحون إليه كرسي السلطة، ولتذهب من بعده كل البلاد إلى الجحيم، وها نحن في الجحيم، كما شاءوا لنا أن نكون .

هي "دولة المكوِّنات"، كم صدعوا بها رؤوسنا طيلة أعوام عشرة، كم احالت حياتنا، نحن الذين نعيش في الداخل، الى موتٍ مستمر، الى شكٍّ وكرهٍ وبغضٍ وحقدٍ يزداد سعيره بيننا، يوما بعد آخر. .

بفضلها فقدنا الشعور بدفء الوطن الواحد، وبأننا ننتمي لشعب واحد.. بعد الآن ليس ممكنا أن تكون مطمئناً، ولا أن تكون آمناً وانت تقطع الطريق مابين زقاق وزقاق، مابين جنوب وشمال، فالخوف كل الخوف أن تفضحك اللهجة، أن تشير اليك الجغرافيا أن يتأمر عليك التاريخ أنْ يُعرِّيك الهندام ، فتقتلك الهويّة. .

أصبحنا نخشى أنْ تُذكر أسماؤنا صريحة، أن تُذكر ألقابنا..

حياتنا اليوم  لايَعرفُ طعمَها، مَن يقيم خارج الوطن، مهما كانت غربته قاسية عليه، ومهما كان عراقيا أصيلاً، من أبٍ وأمٍ عراقيين .

إخواننا المغتربون العراقيون، إن غربتنا هنا بين أهلنا، وعلى أرضنا، باتت أقسى  من غربتكم، كل شيء بات حولنا غريبا: الشوارع، الجيران، المناهج، قوات الأمن، الجيش، السماء، الهواء، القضاء، المدن، كل شيء، فما مِن شيءٍ يمكن أن يبعث على الطمأنينة سوى الموت.

نخاف من سيارة تقف عند الناصية لربما قد تكون مُلغَّمة، نخاف من مُعوّقٍ  نصادفه في الطريق فنخشى أن يكون انتحارياً، نخاف من الشارع إذا كان في لحظة ما هادئا بلاضجيج، نخاف الازدحام، نخاف السيطرات، نخاف "سوات"، فهل بإمكانكم أن تستبدلوا حياتكم الهادئة، أنتم وأولادكم، وتتركوا خلف ظهوركم ألإحساس بالأمن والعيش المطمئن الرغيد، لتقتسموا معنا ذُلّنا ؟

فإن كان لديكم الاستعداد، فأهلا وسهلا بكم، مواطنينَ وأعضاء في البرلمان ووزراءَ وحُكَّاما مُعزَّزين مُكرَّمين.

إخواننا المغتربون، ليس من حق أي واحدٍ منّا أن يصادر حق انتمائكم للعراق، فهذا وطنكم، ولكم أن تعودوا اليه متى شئتم، وأنْ تقرروا البقاء فيه متى شئتم.

بنفس الوقت، لاتصادروا حقنا في أن نختار من  ينصفنا، فلاتحرمونا اختيار حياةً حُرمنا مِنها، لاتسرقوا فرصتنا في العيش مثلما تعيشون أنتم وأولادكم.. 

وإذا كان بينكم مَن يسعى لأن يكون صوتنا في البرلمان، أو أن يكون رئيسنا، فينبغي أن يعيش بيننا، وأولادهُ يدرسون مع أولادنا، وله أن يَعلم مُسبقاً قبل أن يتورط في إتخاذ قراره، أنَّ مَدرِاسَنا مبنية من طين، لا مصاطب فيها، ولاتدفئة، ولاتبريد، بل إن كثيراً من الأطفال حتى بلا كتب.

عليه أنْ يقاسمنا كل شيء، أكوام الزبالة بين البيوت، حرارة الصيف بلاكهرباء، قسوة الشتاء بلا نفط للتدفئة، الوقوف في طوابيرلأنجاز معاملة رسمية مُتحملاً إهانات حراس وموظفين متعجرفين.  

لن نسمح لأنفسنا أنْ نشكك  بعواطفكم تجاه وطنكم العراق .. لكننا نقول لكم: إنَّ مسؤولية المنصب السياسي ليست بالصورة الرديئة التي قدمها سياسيو العراق، وكلهم كانوا يحملون جنسيات مزدوجة بضمائر مزدوجة، بما فيهم رجال الدين، ويساريون وقوميون ومتأسلمون، كلهم كانوا يدَّعون النضال من أجل الوطن، وأثبتت الايام كذب ما ادّعوهُ، وأنَّ ولاءهم أولاً وآخراً لوطنٍ كانوا قد لجأوا إليه، وكم كانت فرحتهم كبيرة به وبجنسيته.

الاقسى في قضيتنا: أنَّ أصحاب الجنسيات المزدوجة قد اثبتوا في كل مارتكبوه من خطايا بحقنا أن بينَهم وبين العراق ثأراً كبيرا، ولم تكن عودتهم إليه بدافع الحنين، ولا رغبة في البناء، وإنما ثأراً وانتقاماً منه: وطناً وشعباً وتاريخاً وقيماً!.

حمَّلوهُ المسؤولية كاملة عن غربتهم، عن تشردهم، وقد آن الآوان لكي يدفع لهم الثمن باهظا، مُتناسين، مُتغافلين، مُتجاهلين، عن سبقِ إصرارٍ وتعمّد، حقيقةً واضحةً لا يختلف عليها اثنان من المناضلين، في أيّة بقعة من العالم، بأنَّ من يتحمل مسؤولية النضال ضد سلطة غاشمة تحكم بلده، يتوجب عليه أن يتحمّل منذ اللحظة الأولى وحتى وفاته تبعات هذا الاختيار، مُستبعدا من حساباته أن يطالب الآخرين، من البسطاء والمغلوبين على أمرهم بأن يدفعوا له ثمن نضاله، قصوراً وأراضيَ وأرصدة في البنوك، له ولأولاده وأحفاده.

لكن سياسيناجعلونا ندفع لهم فوق هذا:أرواحنا وأبنائنا وبيوتنا ومدننا وأحلامنا.

ولو كان للعراقيين بقية وعي وإرادة، لتوجب عليهم أن لايكرروا الوقوع في الخطأ مرة أخرى، وأنْ لا يثقوا بمثل هؤلاء، فيمنحوهم فرصة للكذب عليهم مرة أخرى، ليدمروا ماتبقى لديهم من وطن.

الاثنين، 21 أبريل، 2014

http://al-aalem.com/6106-%D9%84%D8%A7%20%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%89%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%AE!.html

رابط المقال في صحيفة العالم الجديد .21 نيسان 2014

             
              لاجَدوى مِنَ النَّفْخِ  !

                                 مروان ياسين الدليمي
رغم إيماني العميق بالخيارات الليبرالية والعلمانية في البناء السياسي لهوية الدولة والاحزاب،إلاّ انني شخص مستقل سياساً،وليس في قناعتي أن أنتمي إلى اي حزب مهما رفع من شعارات علمانية أو ليبرالية،ذلك لأنني أؤمن بأنَّ مَن يعمل في ميدان الفن والثقافة ينبغي أن يكون حراً،بنفس ألوقت لاأجد ضيراً في أن أتفق أو أتفاعل مع أي حزب،سواء في الفكر أو الممارسة،ربما أجده الأقرب إلى قناعاتي،والأفضل لمجتمعي،في مرحلة من المراحل،خاصة إذا ماتعلق الأمربثوابت أساسية مُقدسة في منظومة قيمي،تنحصر في تحقيق  الحرية والعدالة الاجتماعية .
من هنا استطيع القول بأن الاحزاب الدينية العاملة في العراق بمسمياتها المتنوعة غير قادرة على إدارة بلد مثل العراق،تتعدد فيه الأديان والطوائف والقوميات،وتجربة العشرة اعوام الماضية بعد العام 2003  اثبتت بما لايقبل الشك عدم قدرتها على أن تنآى بالبلاد إلى زمن واقعي عقلاني يحقق العيش الكريم لعموم المجتمع،كما فشلت في إيصالها إلى لحظة زمنية  يكون المناخ العام فيها نظيفاً وخالياً من سموم الاحتقان والصراع الطائفي،لأن جميع هذه الاحزاب أساس عقيدتها السياسية ووجودها،قائم على التخندق وراء ستار الطائفة التي تنتمي لها،وبذلك هي تتحمل كل صور العنف والقتل والتهجير واللصوصية.
وإذا ما شاء العراقيون الخلاص من محنتهم التي يتحملون الجزء  الأكبر من مسؤوليتهاــ لسلبيتهم في التعامل معهاــ والعودة إلى طبيعتهم الاجتماعيةالبسيطة والمعتدلة،خاصة وأنهم مقبلون على الانتخابات في مطلع شهرايار2014 ،سوف لن يكون أمامهم إلاّ خيار طي صفحة الاحزاب الدينية واعطاء الفرصة لأحزاب ليبرالية وعلمانية لايشكل الانتماء الديني أو الطائفي أي قيمة في أسس تشكيلها.
أيضا لابد من التأكيد على أن الاحزاب القومية،هي الأخرى من غير الوارد الرهان عليها طالما خطابها الايدولوجي ــ القومي ـ سيضعها اليوم أو غداً في مواجهة مع القوميات الاخرى،وتاريخنا القريب فيه الكثير من الشواهد المؤلمة التي تؤكد ذلك،خاصة بعد أن  لاحظ المواطن عودة شعارات قومية قديمة في هذه الدورة الانتخابية مثل(إذا ذُلَّ العرب ذُّلَّ الأسلام ! ) بدأت ترددها مرة أخرى كتل واحزاب في حملاتها الانتخابية،في محاولة منها لأستثمار حالة هيجان وانفعال شعبي باتت تجتاح قطاعا كبيراً من المجتمع العراقي بعد الحضور الواضح للسياسة الايرانية في رسم خارطة المشهد السياسي العراقي خاصة في عهد حكومة المالكي بدورتيها.
هذه الشعارات المتعصبة والمنغلقة،بلا أدنى شك تقفز فوق حقائق دامغة اثبتتها شعوب ومجتمعات مسلمة ــ غير عربية ــ  حققت تقدما اجتماعيا كبيراً جعلها تحظى بأحترام المجتمع الدولي خلال فترة قياسية مثل ماليزيا وتركيا وايران بينما عجز مجموع العرب المسلين عن تحقيق ذلك خلال عقود وعقود،فأمست مكانتهم بين الأمم في وضع لايحسدون عليه .
لذا لم يعد يجدي نفعاً رفع شعارات لاأساس لها من الصحة في واقع يعاني مرارة الهزيمة بمفهومها المطلق ــ الأخلاقي والعلمي والثقافي ــ وذلك لخلوها من البرامج والسياسات الواقعية التي يمكن أن تنهض بمجتمع دخل في مرحلة خطرة من التشظى والتشرذم،بفعل ما خططت له الادارة الاميركية في أن تحوِّله إلى مجتمع منقسم بشكل حاد إلى مكونات واقليات وطوائف تتصارع مع بعضها،وتسود بينها مشاعرالشّك والبغض والكره وقدنجحت في تحقيق ذلك بشكل كبير.
إن شعارات مثل هذه لازالت تبدو براقة لدى البعض ــ إما لمحدودية فهمه أو لأنه يؤدي دوراً مرسوما غير مسموح له أن يخرج عنه ــ قد فقدت أهليتها ومصداقيتها، بعد أن كانت قد رفعتها انظمة سياسية تناوبت على كرسي الحكم خلال العقود الخمسة الماضية في أكثر من بلد وفي اكثر من فرصة،لكن جميعها فشلت في أن تحقق شيئا مهما وملموساً على المستوى الحضاري يستحق الفخر أو الاحتفاء به،سواء للعرب أو للمسلمين،إضافة الى ذلك،هي لم تترك ورائها إلاّ تاريخا عناوينه هزائم وانكسارات وتخلف .  
فهل من جدوى وفق هذه الصورة المعتمة،إشهار السيوف والصراخ تحت راية " لبيك ياعلم العروبة كلنا نفدي الحِما " بدلا من رسم سياسات وبرامج تنصف المواطن بعيش لائق كريم تنسجم مع احدث ماتوصلت اليه العلوم والمعارف !؟ وهل من جدوى أن نفخ مرة أخرى في قربة مثقوبة ! ؟

الخميس، 17 أبريل، 2014

أي سلطة عندما تلجأ للعنف المفرط،بأعتباره الخيار الوحيد للتعامل مع الخصوم، ستعطي الفرصة على طبق من ذهب لقوى الموت والارهاب والتطرف لأن تظهر على السطح، وكلما استمر عنف السلطة واشتد كلما اتسعت رقعة المؤيدين للتطرف،وبلاشك سيكون هذا الجو المشحون بالتوتر افضل فرصة لها لكي تزيد مساحة العنف عنفاً ،ولكي تأخذ بالأوضاع الى اقصى حالات الجنون، كما يبدو ذلك في هذا الفلم الذي بثته قناة سما صلاح الدين .. قطعا ً، نحن ماضون بقوة الى الخراب التام بفضل من أختار أن يكون اطرشا ً واعمى .
أذا كان حديث المبدع بالشأن العام هراء،فما الذي دفع هذه الاسماء التي غيرت حساسيتنا ومفاهيمنا ــ برتولد برشت وسارتر وغونتر غراس وماركيز واراغون ونيرودا ولوركا ــ لان تتورط بهذا الهراء !؟
البعض من الادباء يعتقد أن مكانته الادبية ستتأثر كثيرا فيما لو كان له رأي في شأن عام . ! ! طيّب .. إذا كان الحديث في الشأن العام سيضر بمكانتكم الادبية فمالذي تتحدثون عنه إذن في ادبكم العظيم ؟
 مُثقف رَمَادي

إذا كان الكثير ممن يشتغلون في ميدان الثقافة والأدب لا يعبروا عن ارائهم عبر الفيس بوك حول قضايا عامة وجوهرية تخص وطنهم ومجتمعهم ! فهل نرتجى منهم أي موقف واضح وفاعل في الواقع ؟ وبناءً على ذلك هل ستحسب السلطة اي حساب لهم ؟

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

طززززز حتى لو جاء الطوفان

نظرية المكونات والاقليات والاثنيات التي طبّل وزمّر لها الاميركان بديلا عن المواطنة،وبتنا نرددها مثل الببغاوات خلفهم بعد العام 2003 في كل المناسبات المفرحة منها والمحزنة، ودفعونا جميعا للرقص على ايقاعها وكأنّا سكارى ولسنا بسكارى،والبعض منّا كان يرقص فرحا ًبكل مايملك من طاقة بعد أن كان قد قبض الثمن مُسبقاً،وبعضنا الآخركان يرقص مثل الأطرش بالزّفة،منسجما مع المثل الشعبي القائل "على حس الطبل خْفَّنْ يارِجليّا ".. هذه النظرية دلائلها باتت واضحة أمامنا بصور شتى،في الحويجة وبهرز وطوز خرماتو والفلوجة، وغيرها ذلك كثير،هذه النظرية اصبحنا نفهم معناها على أنَّ : كل أقلية تنغلق على نفسها، لتصبح من الأنانية والبلادة والجشع مالم تعد ترى أحدا ً سواها،فهي ترى نفسها الافضل والانقى والاذكى والاشجع والانبل والأعرق والأحق والأقدس،وما عاد يعنيها أية مصائب قد تقع على المكونات الأخرى.فالمهم بالنسبة لها،تحقيق المكاسب والمغانم والمناصب ورفع سقف المطالب،وطز بالأخوة ،طز بدماء الاخرين ،طز بالأبرياء ، طز بالقتل الجماعي ،طز بالترهيب ،طز بالتسقيط ،طز بالحلال،طزبالحرام،طزبالوطن ، طز بكل شي . فالمهم أنا ،وليس غيري،وطزززز حتى لو جاء الطوفان على الفلوجة .!!!
الطغاة، لن يجدوا شعباً يقدِّسهم أفضل من شعب العراق

السبت، 12 أبريل، 2014

 ميليشيات شيعية تستولي على املاك المسيحين .


كل يوم نواجه وقائع تثبت لنا،أن من يحكم الشارع العراقي ميليشيات طائفية،تكتسب قوتها وحركتها العلنية على سطح الارض من دعم الحكومة بأجهزتها الامنية.. ميليشيات تتستر برداء الدين والطائفة والمرجعيات الدينية...وجرائمها التي ترتكبها بحق املاك الناس وذلك بالاستيلاء عليها تؤكد على تواطىءالجميع معها،إبتدأً من أعلى رأس في الحكومة.
 http://www.middle-east-online.com/?id=174086  هذا هو رابط تفاصيل الخبر الذي جاء في  موقع ميدل ايست اون لاين

الثلاثاء، 8 أبريل، 2014

 
 
 
لماذا ...
 يُصر البعض،وبعد عشرة أعوام على الخراب في العراق،أن لايشير الى من يرتكب ــ اليوم ــ جريمة ــ الاستمرار ـ بأخطاء الأمس !؟.. بهذا الموقف، هُم يمارسون ــ بقصد أو بدون قصد ــ دوراً تظليليلاً ضد مجتمعهم، عندما يرهنون حاضره ومستقبله، بماضٍ لم يعد يملك سلطة القرار والتشريع والتنفيذ.


مشعان الجبوري ..والدور القذر
                                               مروان ياسين الدليمي
يُصر مشعان الجبوري على أن يكون في واجهة المشهد السياسي العراقي، بأي ثمن رخيص يدفع له،وليس مهما في هذا،من هي الجهة التي تدفع،وإلى ماذا تخطط ،وماهو الدور الموكل إليه .
كل هذه الاسئلة لاتعني شيئا،لواحد مثل مشعان ارتضى لنفسه أن يكون مرتزقاً يتقن اللعب في الاماكن القذرة،وتشهد على ذلك مسيرته الحافلة بالقفز على الحبال هنا وهناك.
ويبدو أن المالكي قد ادرك حقيقة هذا المخلوق المشوَّه والمشوِّه،فاوكل اليه اقذر مهمة يمكن أن يؤديها فرد تجاه وطنه وشعبه،وذلك بإشعال نار الفتنة والحرب مابين العرب والكورد،وهذا ما عبر عنه بصراحة ووضوح من على شاشة قناة العربية إذ قال بالنص :" ينبغي محاربة وطرد الاحتلال الكوردي " .
يبدو أن ترتيب هذا الدور لم يأتي بعد تداعيات مقتل محمد بديوي كما يظن البعض منّا،بل يمكن القول أن التحضير له قد بدأ من اللحظة التي هبط فيها مشعان بطائرة خاصة على ارض مطار المثنى قادما من سوريا قبل عامين من الآن،وليتم خلال اقل من ساعتين قضاها في بغداد اسقاط كافة التهم والدعاوى المثبتهة ضده من قبل القضاء العراقي،وليعود بنفس الطائرة ــ التي كان المالكي شخصيا قد ارسلها له ــ الى سوريا.
مشعان،في كل المراحل التي كان فيها لاعبا في مستنقع السياسة قبل العام 2003 وبعده،لم يكن يمثل نفسه ابدا في أي موقف سياسي عبّر عنه،ذلك لأنه كائن بلا موقف ،بلا ضمير ، بلا حياء ، بلا كرامة ، بلا قيم .
إن اهالي نينوى قبل أي مدينة أخرى يعرفون من هو مشعان جيداً .ولن يغفروا له أبداً،مارتكبه من جرائم وسرقات بحق المدينة،واكبرها سرقته للبنك المركزي العراقي في ليلة الخميس 10 / 4 / 2003 عندما سقطت المدينة واصبحت تحت سلطة الاحتلال.والتفاصيل في هذا الموضوع كثيرة وتناولها العديد من الصحفيين والاهالي في مقالات وشهادات كتبوها في صحف الموصل الصادرة انذاك،ويمكن العودة الى هذا الموضوع في وقت آخر .

اليوم يثبت مشعان الجبوري مرة اخرى أنه يستحق الاحذية التي انهالت عليه من اهالي مدينة الموصل في نهاية شهر نيسان من العام 2004 في الايام الأولى التي اعقبت احتلال العراق،عندما خرج مشعان بنفسه الى جموع المتظاهرين ضد الاحتلال امام مبنى المحافظة في محاولة منه لتهدئتهم،بعد أن كان قد اعلن نفسه محافظا على المدينة،وماأن ظهر امامهم في الساحة المقابلة للمبنى حتى تساقطت عليه عشرات الاحذية من المتظاهرين الغاضبين.فما كان منه سوى الهرب والعودة الى الداخل .  
آن الآوان،لكي يقذف بالاحذية مرة ثانية بعد أن كشف حقيقة المهمة القذرة التي أوكلت إليه وجاء لتنفيذها..
ويتوجب على رجال القانون أن يرفعوا قضية ضده بأسم الشعب العراقي  يتهمونه فيها بالدعوة الى الحرب الاهلية مابين العرب واخوتهم الكورد . 
 http://al-aalem.com/5880-%D9%85%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B0%D8%B1.html  رابط المقال في صحيفة العالم الجديد البغدادية

هل ستختفي الموصل القديمة https://al-aalem.com/article/46615-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D...