الأربعاء، 24 سبتمبر، 2014

 

 
مروان ياسين الدليمي الأربعاء 24 أيلول 2014


هزيمة الثقافة أم انتصار للمقاومة؟
 

منذ أن غادرت القوات الأميركية العراق نهاية عام ٢٠١١ وبعضهم يردد مبتهجا على مسامعنا بأن "الأميركان قد خسروا معركتهم في العراق أمام صلابة المقاومة"!

تبدو المعركة لدى أصحاب هذا الرأي ــ بكل ما يحمله من تبسيط وتسطيح لطبيعة الدور الذي لعبه الأميركان في العراق ــ وكأنها ذات بعد عسكري لا غير!

مايؤكد خطأ هذا الاعتقاد، كل مؤشرات الواقع الذي بتنا نعيشه بكل قساوته ومرارته، بعد أن ابتلع الطعم الأميركي معظم العراقيين، وذلك عندما أزاحوا من قناعتهم، انتمائهم للوطن، ليحل بدلا عنه انتمائهم الفئوي.

فالمعركة بوجهها الثقافي ــ وليس العسكري ــ جوهر إستراتيجة المواجهة الأميركية مع المجتمع العراقي، فمن خلالها تم تفتيت ثوابته الإنسانية والأخلاقية التي حصّنت وجوده واستمراره بكل تنوعه طيلة تاريخه، وكانت الثقافة، بمفهومها وإطارها الإنساني العام، آخر جدار منيع يتخندق خلفه العراقيون عندما كانوا يواجهون المحن على مدى تاريخهم.

فالمعركة بدأت صفحتها الأولى مع بدء الحصار الدولي على العراق اثر غزوه للكويت عام 1990، عندها بدأ العراق يفرغ شيئا فشيئا من العقول التي كانت تتنتج هويته الإنسانية بكل روافدها وملامحها الثقافية، ولتنتكس متراجعة إلى الخلف القيم الأخلاقية التي كانت تشكل أسسسا ثابتة يقف عليها المجتمع.

ثلاثة عشر عاما من حصار دولي لم تشهده البشرية طيلة تاريخها تركت جروحا عميقة في بنية ونسيج العلاقات الاجتماعية، أفرزت جيشا من العاطلين عن العمل والسراق والقتلة والانتهازية، مما مهد أرضية صالحة لشيوع مظاهر الرشوة والفساد الإداري في الدولة العراقية بشكل لم يكن معهودا في منظومة الحياة الاجتماعية.

هذا الإجراء الذي وقفت أميركا خلفه، لم يكن إلا مقدمة أولى للصفحة الثانية من المعركة عندما وطأت أرض بغداد قدم أول جندي أميركي في 9/ 4 / 2003.

وعليه سيكون من الخطأ بمكان أنْ نصل في استنتاجاتنا لطبيعة الصراع مع الوجود الأميركي في العراق بين 2003 و2011 إلى نتيجة لا تعكس حقيقته وجوهره، ولتُختَصَر بشكل مُبسَّط على أنّها مواجهة مع مجاميع مسلحة كانت تظهر هنا وهناك  تحمل اسم المقاومة.

الأخطر في هذه المعركة لا يكمن في المواجهة المسلحة، ولا عدد الضحايا الذين وقعوا، ولا البيوت ولا المنشأات التي دمرت، إنما في المسار الثقافي لهذه المواجهة. وقد تكفل بهذه المهمة ساسة وقادة الأحزاب العراقية بكل انتماءاتهم الدينية والقومية، أولئك الذين كانوا يعارضون نظام حزب البعث، وجاؤوا مع قوات الاحتلال الأميركي، وكانوا على درجة عالية من التبعية والضعف والخضوع لكل ما تمليه عليهم الإدارة الأميركية من أوامر وتعليمات، فتولوا نيابة عنها المضي في مسار استكمال تدمير ما تبقى من روابط وثوابت قيمية تجمعُ النسيج الاجتماعي العراقي.

كانت الخطوة الأولى في هذا المسار تفكيك مؤسسة الجيش العراقي، بما يشكله الجيش من ضمانة لوحدة العراق وأمنه، ولتحل بدلا عنه ميليشيات ومجاميع طائفية مسلحة أشاعت الخوف والرعب والهلع في المجتمع، ثم تبعت ذلك جملة من القوانين والقرارات حُشرت في دستور البلاد الجديد، وبموجبها تم تكريس الانقسام المجتمعي على أسس طائفية واثنية وقومية، وبتنا نسمع وفق ذلك مفردات جديدة مثل مفردة (المكوّنات) التي رددها الساسة بدل مفردة الوطن، وأصبح الشعب كذلك يرددها وراءهم مثل الببغاء، لتتحول يوما بعد آخر هذه المفردة إلى قناعات وممارسات ومشاعر ومواقف تمكنت من تقسيمه إلى طوائف تتحصن في خنادق متقابلة وهي تكن العداء والكراهية لبعضها بعضا.

لم نعد بعد هذا مع بعضنا بعضا كما كنّا على فطرتنا. لم نعد إخوة، ولا أصدقاء ولا زملاء، حتى أنّ الكثير منّا بات لا يشعر بالألم ولا التعاطف مع الضحايا عندما يجدهم يقعون هنا وهناك، طالما لا ينتمون الى مِلّته!

بل ما عاد يتردد بعضنا في أن يُجاهر علنا بالسخرية والاستهزاء بالمعتقدات الدينية لغيره، دون أن يراعي مشاعره! وعلى العكس من ذلك، أصبحنا نراعي مشاعر أي ملة أجنبية تعيش بعيدا عنّا حتى لو كانت في أقصى الكرة الأرضية - فقط من باب النكاية بأبناء وطننا ـ وليس مهما إنْ كانت تعبدُ روث البقر أو تقدس زواج المرء من الكلاب!

فهل بعد هذا الخراب الذي أصاب ثقافتنا في عمقها الاجتماعي يمكن للبعض ــ من دعاة المقاومة ــ أن يبقى يصدع رؤوسنا ليل نهار وهو يردد على مسامعنا أن الأميركان قد خسروا معركتهم في العراق؟

 http://www.alarab.co.uk/?id=34039 vhf رابط المقال في صحيفة العرب اللندنية

 http://www.al-aalem.com/8520-%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9%20%D8%A3%D9%85%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%20%D9%84%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9%D8%9F.htmlhttp://www.al-aalem.com/8520-%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9%20%D8%A3%D9%85%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%20%D9%84%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9%D8%9F.html رابط المقال في صحيفة العالم الجديد البغدادية الاربعاء 24 / 9 / 2014

الثلاثاء، 23 سبتمبر، 2014

كم نحتاج من الكوارث ــ بعد ــ لكي نكون شجعانا .. ؟
مسلسل السقوط مازال مستمر ا ،وبنجاح ساحق ..بدأ بمدينة الموصل تاج العراق وعنوان مَدنيّته ، ثم الفلوجة ، ثم الرمادي ، ثم صلاح الدين ، ثم الحويجة ، ثم مجزرة سبايكر ، ثم الصقلاوية !!!!! ..
كوارث متلاحقة ، تنهال على رؤوسنا ، يتحمل مسؤوليتها طرف واحد ...لم يعد لغزا معرفته. . .
وليس سهلا علينا ان نلفظ اسمه كما ليس صعبا ايضا ــ إذا ماأردنا ان ننقذ مايمكن انقاذه ــ أنْ نسأل قادته وضباطه عن الاسباب التي دعتهم لأن يهربوا،ولا يصمدوا ولا يتحملوا المسؤولية كاملة ؟ ..
فواجبهم المقدس،يقتضي منهم أن يكونوا امام خيارين:أما أن يستشهدوا أو ينتصروا . . وليس من خيار ثالث امامهم . .وإذا مااختاروا خيارا ثالثا،فهذا يعني بأنهم قد اختاروا نهاية مخجلة ستبقى لصيقة بهم حتى مماتهم ...
كم مِن كارثة أخرى نحتاجها،لكي يصمت سفلة يعيشون بيننا،لايتقنون سوى التستر على الكوارث،ورميها بكل اثقالها وفداحة نتائجها على اناس ابرياء لاعلاقة لهم بها ؟
متى سيقتنع الحمقى والاغبياء والبسطاء من ابناء شعبنا،بأن للمجرم ــ هنا ــ الف صوت ينبح دفاعا عنه،وما من أحد سيبكي على الضحية. ؟
وهل نحتاج بعد هذا ، الى كوارث اخرى لكي نكون شجعانا فنسمو فوق طوائفنا وقبائلنا ونحاكم المسؤول عما يحصل لنا ولبلدنا ؟

السبت، 20 سبتمبر، 2014

داعش ،في المخيلة فقط ! ؟
ماذا يريد السيد مقتدى الصدر في بيانه الأخير حول الحرب التي يعتزم المجتمع الدولي ان يشنها على تنظيم داعش بزعامة اميركا ؟ . فاذا كان " تنظيم داعش لايوجد إلا في المخلية " كما ورد في بيان السيد،فمن هي تلك القوة التي تحتل الموصل منذ ثلاثة اشهر ولم تستطع الدولة ولا الميليشيات ولا الحشد الشعبي ، التقدم ولو بخطوة واحدة لتحريرها؟ من هجر المسيحيين والشبك من الموصل وسهل نينوى ؟ من استباح دماء واعراض الايزيدية؟ من يسيطير الآن على معظم اراض محافظة صلاح الدين ؟ من يسيطر على الحويجة؟ من يقاتل ويذبح الجيش في اليوسفية والضلوعية وكل مناطق حزام بغداد؟ من يواجه الجيش في الرمادي والفلوجه ؟ من يعدم الاطباء والطبيبات والمحامين علنا في الموصل ؟ من احتل سد الموصل قبل أن يتدخل الطيران الاميركي ويتم تحريره ؟ من احتل سهل نينوى حتى وصل بقواته الى مايقرب ١٠ كيلو/م من اربيل ؟ من حاصر آمرلي لمدة شهرين ؟ من صعد المنبر في جامع النوري بالموصل واعلن نفسه خليفة للمسلمين؟ من فجر جامع النبي يونس وجامع النبي شيت وجامع النبي جرجيس ومرقديحيى ابو القاسم ؟ من استولى على املاك الشبك والمسيحيين في الموصل وكتب على جدرانها" املاك الدولة الاسلامية في الشام والعراق" ؟من استولى على سنجار وتلعفر وزمار وحقول النفط في عين زاله؟ من هي القوة التي فرت امامها مذعورة بملابسها الداخلية اربع فرق عسكرية للجيش العراقي وتركت خلفها كل عدتها وعتادها ؟ من يتسبب كل يوم بعشرات القتلى من الجنود والميليشيات وافراد الحشد الشعبي في تكريت وحديثة والانبار ؟ فإذا كان "تنظيم داعش لايوجد إلا في المخيلة " فمعنى هذا أنكم تحملون سكان هذه المدن( الموصل ،الانبار ،صلاح الدين ) المسؤولية كاملة بكل ماحدث ويحدث من قتل ،وتدمير ،وذبح ،وتفجير ،وتهجير ..
وبعد كل هذه الحقائق على الارض .هل مازالت "داعش لاوجود لها إلا في المخيلة". ؟

الخميس، 18 سبتمبر، 2014

أن ْتكون الدولة(مدنية)ومرجعيتها(دينية)لابد أن يكون ساستها مصابون بالشيزوفرينيا.
بغداد - المنطقة الخضراء - تشهد اول تظاهرة فريدة من نوعها بإعدام نوري المالكي كمجرم حرب
شهدت العاصمة بغداد صبيحة يوم الاحد الموافق 14 / 9 / 2014 عند مدخل المدينة الخضراء وامام مجلس القضاء الاعلى تظاهرة جماهيرة حاشدة وفريدة من نوعها من حيث التنظيم وتنوع الفعاليات نظمها انصار المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي وتميزت التظاهرة بالهتافات والاهازيج التي تطلق اول مره في المطالبة بإعدام رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي وادانته كمجرم حرب تسبب في دمار العراق وضياع ثرواته وانتهاك الحرمات وتسأسيس دولة مليشيات وكونه المسبب الرئيس لدخول داعش والارهاب لغرض الحفاظ على منصبة ليعطي لنفسه مبررا بتشكيل حكومة طواريء أستعمل فيها كل أساليب القمع والاجرام كقصفه للمدنيين في المناطق الغربية بالبراميل المتفجرة والتي راح ضحيتها الاطفال والنساء والشيوخ العزل كما ردد المتظاهرون شعارات حماسية جريئة مثل ( اربعة ارهاب نوري المالكي _ سفاح سفاح نوري المالكي - إعدام اعدام نوري المالكي - واهزوجات شعبية - طاح وطيح ربعة وياه نوري المالكي - نوري الكال مننطيها طلع جذاب تاليها .. الخ ) وتضمت التظاهرة لافتات كتب عليها المطالبة بمحاكمة المالكي دوليا لأرتكابه مجازر وحشية بحق الشعب العراقي ولافتات اخرى كتبت باللغة الانكليزية تطالب تدخل ومشاركة شعوب اوربا وامريكا للوقوف مع مطالب ومناشدات المتظاهرين في ايقاف القتل والتعذيب وقصف البراميل المتفجرة كما وكانت هنالك مشاركة لبعض الاهالي من اهل السنة من مناطق جرف الصخر واللطيفية واليوسفية ممن تعرضوا الى اضطهاد حكومة المالكي وطائفية مليشياته في الخطف والتقتيل والتعذيب في السجون السرية مثمنين بالوقت ذاته دور انصار المرجع من الرجال والنساء واصفين تلك المواقف بالوطنية والشجاعة والمنصفة للمظلومين والملفت للنظر ان بعض الفعاليات شهدت أستهزائا وسخرية من شخصية المالكي كتعليق دمية تمثل شخص المالكي وشنقها على احد الاعمدة وضعت عليها عبارات كقاتل وسفاح وسارق الخ كما وتم تمزيق بعض الصور التي وجدت معلقة على بعض الجدران وفي الشوارع كتعبير عن مدى الفرح بسقوطه واقتراب نهايته في المحاكم الدولية من جهة اخرى أكد المتظاهرون مطالبتهم بمحاكمة بعض الشخصيات الدينية كعبد المهدي الكربلائي كونه السبب الرئيس فيما تعرض له انصار المرجع من قتل وتمثيل بالجثث وحرق وتهديم لمنزل المرجع وخطف واعتقالات في سجون سرية بين العتبيتين المقدستين في كربلاء يتعرض فيها المخطوفين الى اشد انواع التعذيب ومنهم من يتعرض للموت هذا وقد شملت المطالب ادانة قضاة كربلاء وابتزاز ذوي المعتقلين بدفع الرشا للافراج عنهم كما كان لبعض الشخصيات الحكومية مثل محافظ كربلاء الطريحي ومحافظ الحلة وقيادات امنية مثل عثمان الغانمي ومدير مكافحة ارهاب الديوانية الضابط مصدق الجنابي وقائد شرطة الديوانية عبد الجليل الاسدي وغيرهم حظهم الوافر بالادانة والهتافات المطالبة بمحاكمتهم واحالتهم للقضاء كونهم ممن ساهم وشارك بشكل فعال بالمجازر الوحشية في قتل انصار المرجع واعتقالهم وتعذيبهم ومنعهم من اداء الصلوات في المساجد والحسينيات هذا وقد سجلت النساء المتظاهرات حضورهن في تلك الفعاليات وتأكيدهن على تلك المطالب رافعات شعار اطالب بمحاكمة نور المالكي قاتل
زوجي او معتقل ابني وغيرها من العبارات التي تدين تلك الاساليب المليشياوية . يذكر ان عدد كبير من قوات الشغب والجيش اقاموا طوقا امنيا على المتظاهرين ومنع بعض وسائل الاعلام من تغطية التظاهرة دون ان يتراجع او يقل حماس المتظاهرين في المواصلة بمطالبهم .
https://www.youtube.com/watch?v=CAc5e0Gzo94&feature=youtu.be 
 رابط بروموشن الحوار مع المخرج السرياني المسرحي نشأت مبارك
اخر اخبار الموصل المختطفة
تقرير الموصل 17 ايلول 2014
الكثير من عناصر داعش من سكان الموصل بدأوا بالاختفاء، وعاد الكثير منهم الى اخفاء وجوههم، جاء هذا الاجراء بعد تصاعد الاخبار عن عمليات الاستهداف الجوية الامريكية القادمة، ما يقوم به هؤلاء العناصر هو التخفي والعودة الى النمط القديم الذي كان معتمدا قبل اقتحامهم الموصل، اذ ان الكثير منهم كانوا غير معروفين، لكن وجوههم انكشفت بعد حزيران الماضي، الكثير منهم قاموا بحلق لحاهم وعادوا لمزاولة اعمالهم السابقة.
اليوم قامت داعش باستحصال مبلغ 2 مليون دينار عراقي من كل تاجر في الموصل، تحت مسمى "الزكاة" وقاموا بابلاغهم بان من يمتنع عن الدفع اما ان تصادر املاكه او يتم اعتقال، وحسب ما اخبرني احد الاشخاص الموثوقين من داخل دائرة جمع اموال الزكاة انه خلال ثلاثة ايام جمعت داعش مبلغ 5 مليون دولار من تجار الموصل.
تأكدت من خبر مقتل 4 عناصر من داعش داخل الموصل بعمليات فردية يقوم بها اشخاص مجهولون، اول قتيل تم استهدافه في منطقة باب الطوب باطلاق 3 رصاصات برأسه، والثاني تم ذبحه في منطقة الكورنيش، والثالث بعملية قنص في منطقة حي النور، والرابع قتل في عملية دهس متعمد في منطقة حميدات غرب الموصل.
وقمت باحصاء من قتلوا من عناصر بعمليات مجهولة اعتقد انها عمليات منظمة منذ بدء الاغتيالات الشهر الماضي بلغ عددهم حتى الان 18 عنصر من داعش.
دفع هذا داعش الى تخفيف الاجراءات بما يتعلق بفرض النقاب على النساء خشية من استهدافهم بعد عملية الاستهداف التي جرت بتنكر شخص بملابس نساء واقدم على اغتيال احد عناصر داعش في منطقة البورصة كما ذكرت في التقرير السابق.
اما عن عدد القتلى الذين قتلوا في العمليات العسكرية والذين وصلوا مستشفيات الموصل هذا اليوم فقد بلغ عددهم 34 قتيل، و 13 جريح 5 من هؤلاء الجرحى مبتورة اطرافهم.
اما عن الامور الاقتصادية في المدينة، فقد نشطت تجارة معدات تسخين الماء المحلية المعروفة بـــ "تنور السخان" بكثافة في المدينة بعد ارتفاع اسعار غاز البيوت وندرته، اضافة الى ندرة الكهرباء التي تأتي لساعتين فقط كل 72 ساعة مع قدوم البرد في مدينة الموصل.
لكن هناك الكثير من المواد الغذائية بدأت بالدخول الى المدينة عبر طريق كركوك – بغداد ونشطت تجارة المواد الغذائية المحلية في المدينة وبدأت ندرة رؤية المواد الغذائية غير المحلية بعد نفادها من المدينة.
 
مروان ياسين الدليمي الثلاثاء 16 أيلول 2014


مَن يُمسِك بصولجان السلطة؟
 
سأفترض أن السيد حيدر العبادي صادق بعزمه ونواياه في أن يبدأ مرحلة جديدة من العلاقات مع العرب السنة تنهض على الاحترام والاستجابة لمظالمهم التي اعتصوا سلميا من أجلها طيلة عام كامل، على العكس من سلفه الذي تفنن كثيرا في التشكيك بولائهم ونواياهم ومطالبهم، ولم يبخل بأي وسيلة من أجل إذلالهم والحط من شأنهم، وكأنه بذلك يعكس موقفا شخصيا يضمره في داخله يهدف إلى تكريس الافتراق الطائفي بين الشيعة والسنة. لذا لم يكن يتردد في أن يشبِّه المعركة التي يخوضها الجيش العراقي المؤتمر بأمره ضد المدن العربية السنية على أنها معركة أتباع الحسين ضد أتباع يزيد!

من هنا كان قرار السيد العبادي بوقف عمليات القصف الجوي على المدن (الأنبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك) دليلا على ما أشرنا إليه من تحول وتغير جوهري في النوايا والمنهج.

لكنني أجد أنّ سعي العبادي هذا ــ رغم أهميته في خلق أرضية جديدة للحوار والتفاهم مع العرب السنة ـــ سيصطدم بعقبة أساسية اسمها المالكي.

فكما يبدو من ظاهر الصورة التي جاءتنا بها الأيام القليلة الماضية ــ بعد قرار وقف القصف ــ أن المالكي سيبذل كل ما في وسعه لكي يُفشل جهود العبادي، انطلاقا من فرضيتين.. الأولى: عقدة الطائفية التي يحملها تجاه الآخرين ــ والتي لم يستطع اخفاؤها أو تجاوزها ــ وعبّر عنها في أكثر من موقف ومناسبة، أبسطها تبدو واضحة في أنه لم يكلف نفسه زيارة أية مدينة عراقية ذات هوية عربية سنية، ويكشف موقفه هذا عن عدم استعداده النفسي لأن يلتقي أبناء تلك المدن المعتصمين ويتحاور معهم بشكل مباشر. والثانية: هو لاييريد لجهود العبادي أن تثمر عن نتائج طيبة تصب في مسار تصحيح العلاقة مع العرب السنة، بعد أن وصلت في عهده إلى مرحلة القطيعة والعداء.

وفيما لو نجحت مساعي العبادي ستنكشف بذلك أكاذيب المالكي التي طالما روّجها عن العرب السنة وحشّد من خلالها المجتمع ضدهم وخاصة جمهوره الحزبي، بهدف تسقيطهم تمهيدا لضربهم بقسوة ووحشية كما فعل في الحويجة والفلوجة وبهرز.

المالكي مازال ممسكا بالصولجان، مستثمراً سلطة وسطوة ونفوذ القائد العام للقوات المسلحة على قيادات الجيش العراقي، رغم فشله في الوصول إلى الولاية الثالثة. هو اليوم ــ وكما يبدو ــ يجني ثمار تعنته وإصراره على أن يمسك بيده طيلة فترة حكمه ــ ولوحده ــ بالمناصب الأمنية (الداخلية، والمخابرات، والدفاع) إضافة الى الفرق العسكرية الخاصة مثل (قوات سوات، والفرقة الذهبية) التي كان ارتباطها به شخصيا، ضاربا بذلك عرض الحائط كل الجهود والمطالبات التي كانت تسعى إليها الكتل والأحزاب والشخصيات المشاركة في الحكم والتي كانت تدعو إلى أن يتخلى المالكي عن تلك المناصب لتتولاها بدلا عنه عناصر كفوءة ومهنية تملك القدرة على أن تدير الملف الأمني بشكل أفضل، بعد أن تسبب طغيانه واستفراده بالقرارات إضافة إلى انعدام الخبرة العسكرية في إحداث فوضى عارمة عمّت البلاد بأجمعها، نتيجتها كانت عشرات الضحايا يقعون يوميا في مدن العراق بفعل قوى الإرهاب، هذا اضافة إلى سقوط نصف البلاد تحت سلطة (داعش) وبقية التنظيمات الإرهابية.

المالكي استطاع طيلة فترة حكمه أن يستميل قيادات الجيش ويكسب رضاهم وولاءهم، خاصة بعد أن حصّنهم وحماهم بعدد من الامتيازات التي تجنبهم أية عقوبات قد تطالهم بسبب ما ارتكبوه من انتهاكات وخروق وجرائم في أكثر من مدينة، اضافة إلى المكاسب والمنافع المادية التي أغرقهم بها. فكان هذا النهج ــ الذي كشف من خلاله عن عشقه العميق للسلطة ــ خياره الذي راهن عليه، حتى يبقي الجيش والقيادات الأمنية تحت نفوذه عندما يفشل في الوصول إلى الولاية الثالثة.

يتوجب على العبادي أن يضع في الحسبان ما يشكله وجود المالكي في التشكلية الحكومية من تهديد وخطورة لكل ما يسعى إليه من أهداف وخطط تهدف لبدء صفحة جديدة من العلاقات بين قوى المجتمع قائمة على تبادل الثقة والعمل المشترك لمواجهة الإرهاب وبناء الوطن.

وليس من سبيل أمام العبادي ــ فيما لو أراد أن لا تذهب جهوده هباءً ــ سوى تحديد وتحجيم سلطات المالكي، أو استبعاده من الطاقم الحكومي، وهذا هو الحل الأجدى لتجنيب البلاد أوضاعا أسوا بكثير مما هي عليه الآن لن يتوانى المالكي في أن يوعز لقيادات الجيش بأن تتسبب بها.  


http://www.al-aalem.com/8372-%D9%85%D9%8E%D9%86%20%D9%8A%D9%8F%D9%85%D8%B3%D9%90%D9%83%20%D8%A8%D8%B5%D9%88%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9%D8%9F.html. رابط مقالي المعنون (من يمسك بصولجان السلطة)في صحيفة العالم الجديد البغدادية



العنصرية ..
عندما تعيش بيننا بعض الجماعات وهما متضخما في ذاتها الجمعية -يكاد أن يصبح مرضا مزمنا يصاحبها اجيالا بعد اجيال -يدفعها للشعور على أنها أرفع شأنا من الاخرين -عنصرا أو تاريخا أو دينا أو طائفة أو قومية أوحضارة أو حتى شكلا و لونا -فلاغرابة في ردود افعالها عندما تلقي بمسؤولية اخطاءها وهزائمها على الآخرين .
300 طفل هو عدد المجندين لدى داعش بدأت عمليات تدريبهم منذ شهر في مواقع متعددة من الموصل واطرافها، الواجبات المنوطة بهم : عمليات انتحارية، عمليات اغتيال في مواقع خارج الموصل، عمليات اختراق لمواقع عسكرية للقوات العراقية والبيشمركة".
داعش تستخدم نفس النمط التجسسي لنظام صدام سابقا، بتكليف عناصر مدينة من مهن متعددة" سائقي تاكسيات، بائعين جوالين، مدنيين عاديين، اصحاب محال" في عمليات جمع المعلومات عن المناهضين لها.
ابلغت داعش الصاغة وتجار الذهب بضرورة عدم صناعة مصوغات ذهبية مثيرة "للشهوة" لانها مخالفة للشرع، والاكتفاء ببيع الذهب كمادة تجارية لا اكثر.
بدأت داعش بجرد بيوت المسيحيين المستأجرة للمسلمين لما قبل احتلال الموصل من قبلها، واعلنت ان الايجارات يجب ان تدفع لهم باعتبارها "عقارات الدولة الاسلامية" او ان يتركوها.
وردني خبر ان هناك مقبرة جماعية في سجن بادوش بعد ان تقدم احد رعاة الماشية الى داخل ساحات السجن التي تعتبر موقعا لرعي الماشية وشم رائحة كريهة تنبعث من احدى الساحات فشاهد جثة نصفها داخل الارض، ولم يقترب بعد ذلك.
بالنسبة للمدارس هناك دوام 3 ايام في الاسبوع بعد تهديد المعلمين اذا امتنعوا عن الدوام بالقتل، ولا وجود لطلاب في المدارس.


 (غالبية الاطفال المتطوعين ينتمون الى عوائل وطبقات اجتماعية فقيرة جدا ( مشردين ،ايتام ،عاطلين عن العمل) .وهؤلاء بما تختزنه نفوسهم المحطمة من مشاعر الغضب والحقد ، بسبب الحرمان من ابسط حقوق الحياة الكريمة ،في العمل ،والتعليم والسكن الادمي ،غالبا مايكونون رهان التنظيمات الارهابية ،وادواتها الرئيسة في تنفيذ عملياتها الاجرامية (. .
لافرق ، بين هذي وتلك.
لافرق في الاهداف المعلنة ،لافرق في الاهداف الخفية،لافرق في طرق القتل،لافرق في الترهيب ،لافرق في الترغيب ، لافرق في التعذيب لافرق في دناءة النوايا ،لافرق في المنهج، لافرق في الوجوه ،لافرق في التطرف ،لافرق في اساليب القمع ،لافرق في العقول الطائفية،لافرق في خراب النفوس ،لافرق في تخريب الحياة وتحويلها الى دوامة مغلقة تنعدم فيها الحرية الانسانية ،لافرق بين دولة تنشد الخلافة الاسلامية،ودولة تصدر الثورة الاسلامية .
خطيئة الدولة الدينية والجوهرية ، انها تشظي المجتمع المدني المنضوي تحت هوية واحدة عنوانها (المواطنة )الى مجتمعات منعزلة عن بعضها ، لاتثق ببعضها ، تتصيد الاخطاء لبعضها البعض .تنتمي لنفسها ولاتنتمي للمجموع ( المجتمع / الوطن ) وهذا يعني بالنتيجة تشرذم فكرة المجتع الى كانتونات وخنادق منعزلة .والاخطر في الدولة الدينية فكرة الوصاية على الناس ،اي بمعنى تكريس فكرة الاستبداد -وهي نقيض الحرية -الذي يطيح برؤوس المعارضين ،وهذا ماحصل في الثورة الاسلامية في ايران منذ بدايتها عام ١٩٧٩وحتى الان ،فكل المعارضين ، والمختلفين معها ،انتهوا الى نفس المصير اما الاعدام او الاعتقال او المطارة .ونفس الحال هذا ينطبق على دولة الخلافة .فما الفرق بين الاثنين طالما الحربة الانسانية في القول والمعتقد والتفكير مصيرها واحد ( النفي )؟
داعش تستخدم انابيب كبيرة لتصنع مدافع ومدافع هاون مزيفة وتضعها في الشوارع لايهام الطائرات بينما تضع المدافع والمضادات باماكن مخفية.
داعش تبلغ التجار الموصليين الذين كان لهم شركاء مسيحيين و شيعة وايزيدية بان يدفعوا حصصهم لها او يعرضون انفسهم للقتل.
17 جثة لعناصر داعش وصلت المستشفى الجمهوري.
داعش تهدد المعلمين والمعلمات اذا لم يباشروا التدريس في المدارس فان مصيرهم سيكون بين خيارين اما النفي او الاعتقال.
احد الاخبار التي اضحكتني : اكتشفت داعش عملية نقل خمور كانت في خزان ماء فراشي الزجاج الامامي للسيارة، وهناك كميات من الخمر تدخل الموصل بطرق متعددة.
مواقف سادية
مع أن همجية ووحشية داعش لايمكن مقارنتها باي نظام سياسي قمعي عرفه القرن العشرين،وأن خطره لن يتوقف عند حدود معينة ،ولن يستثني اية قوة على الكرة الارضية ،إلا اننا نتفاجىء بموقف مقتدى الصدر وايران وروسيا،عندما نجدهم يرفضون محاربة داعش من قبل المجتمع الدولي ،سواء في سوريا او العراق،وكأن لسان حالهم يقول: رب ضارة لغيرنا ،نافعة لنا .
العدالة كما يفهمها البعض !!
يبدو واضحا ،ان رفض ايران -وبعض القوى العراقية-ضرب تنظيم داعش من قبل التحالف الدولي بقيادة اميركا،لم يكن سببه رفض عودة المحتل الاميركي الى العراق بحجة ضرب داعش،كما اعلن عن ذلك،بقدر ماهو تعبير عن الحرص الشديد في بقاء نظام بشار ،وعدم سقوطه، والاسباب هنا ،لن تكون ألا طائفية، ولاعلاقة لها بمقاومته لدولة اسرائيل ،كما يروج الاعلام الايراني..وموقف ايران الرافض لضرب داعش،يعني ان منطقها يقول بصريح العبارة :بقاء داعش بكل جرائمها ووحشيتها وخطورتها هو الافضل لنا ،ولمصالحنا ومصالح اصدقائنا ،إذا كان ثمن ذلك سقوط نظام بشار ! ! . . . . ( منطق اسلامي نظيف جدا ،وحكيم جدا ،ومنصف جدا ،لكل المظلومين من بربرية داعش،وفق منهج العدالة والحق لجمهورية ايران الاسلامية )
دولة،أبعد ماتكون عن احترام القانون،تحكمها كتلة عنوانها دولة القانون! )
استمرار قصف المدن (الانبار،الفلوجة،الموصل،صلاح الدين)رغم قرار العبادي بايقاف القصف،يعني ان المالكي -وليس العبادي -مايزال يمارس صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة،والجيش ملتزم بتنفيذ الاوامر التي تصدر عنه(فقط)،وليس عن غيره. . .(ولتحيا دولة القانون) .
https://www.youtube.com/watch?v=DYV3gh7PGbk&fe  ature=youtu.be&a

برنامج :رواق الثقافة
اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي
ضيف البرنامج : الشاعر السرياني وعد الله ايليا ، وحديث عن تهجير المسيحيين من الموصل وسهل نينوى .
انتاج : قناة عشتار الفضائية 2014
بدأ العام الدراسي،وهنالك المئات من الطلبة -في اقليم كوردستان- لايبدو في الافق المنظور مايشير إلى انهم سيتمكنون من أن يلتحقوا بمدارسهم خلال فترة قريبة،ذلك لأن الكثير من ابنية المدارس يقيم فيها مهجرون يرفضون مغادرتها والتوجه للإقامة في مخيمات ( فارغة تنتظرهم) خصصت لهم تم تجهيزها بما يحتاجونه من كهرباء ومرافق صحية ومياه صالحة للشرب واغطية ومنامات الخ من المستلزمات الاساسية !! وإن كانت تلك المخيمات من حيث العدد لن تستوعب كل المهجرين المقيمين في تلك المدارس. .امام هذه المعضلة ينبغي على حكومة الاقليم ووزارة الهجرة والمهجرين،بالتعاون مع بقية المنظمات الدولية المعنية ان تعالج هذا الموضوع باسرع وقت.بما يخدم المهجرين والطلبة على حد سواء ،فليس من المعقول خلق مشكلة اخرى تضاف الى مشكلة المهجرين ! وماذنب الطلبة في أن يدفعوا الثمن من مستقبلهم ،ويتحملوا اخطاء الاخرين وعجزهم في تحمل المسؤولية ؟.
https://www.youtube.com/watch?v=0TXicqClHys&feature=youtu.be
الليلة / 13 / 9 / 2014 وفي تمام التاسعة ليلا ،سيعرض الحوار مع الشاعر السرياني وعد الله ايليا، والحديث كان مقتصرا عن تجربة ايليا مع محنة التهجير التي تعرض لها المسيحيون في العراق.بعد سقوط مدينة الموصل تحت سلطة داعش .

السبت، 13 سبتمبر، 2014

لكي تكتمل صورة الحرب الدولية على التنظيمات الارهابية................
كل،الحكومات العراقية،التي جاءت بعد العام ٢٠٠٣ متورطة بشكل أو بآخر بدعم الميليشيات الطائفية خاصة( حكومة المالكي )بدورتيها بعد أن تسترت على جرائمها،التي ارتكبتها ضد المجتمع وتواطأت معها،كما هو الحال مع ميليشيا جيش المهدي وعصائب اهل الحق،وقوات بدر ...الخ الخ من هذه التسميات . .ولن يجد نفعا اي تبرير لوجود هذه الميليشيات وعملها حتى لو تستر عملها برداء الدفاع عن الوطن أو الدفاع عن المقدسات. .فلاعذر لجرائمها الطائفية التي يتم تسويقها مرة بأسم الدفاع عن الوطن وأخرى بأسم الدفاع عن المقدس ! ..( فلا قداسة إلا لحياة وكرامة وحرية الانسان فقط..) وستبقى تلك الميليشيات بماارتكبته من جرائم وانتهاكات تحت طائلة المسائلة،وفق قوانين محكمة جرائم الحرب الدولية،ومعها ستقف الحكومات التي عملت بظلها طالما هي قد وفرت لها دعما وغطاء رسميا،بذريعة مواجهة تنظيمي داعش والقاعدة الارهابيين ..وستسأل الشخصيات صاحبة السلطة والقرار -في تلك الحكومات- عن طبيعة الدور الذي تورطت به لدعمها.. (فلا وجود لدولة مدنية تحترم الحريات والحقوق الانسانية بوجود الميليشيات الطائفية ) .
اميركا ليست بتلك السذاجة التي نحن عليها،فهي لن ولم تتحرك حتى ولو بخطوة واحدة لضرب قوى الارهاب إلا وفقا لمصالحها (هي) ..وليس دعما لمصالح دول تعتبرهم - هي - ادنى شأنا منها لتحقيق الأمن والسلام لشعوب هذه الدول.

الخميس، 11 سبتمبر، 2014




لماذا ... !؟ عندما ظهر قائد فيلق القدس قاسم سليماني في ناحية امرلي مع هادي العامري وقيس الخزعلي عند تحريرها،لم يأت من العراقيين اي رد فعل احتجاجي !!! . وكأن موقفهم هذا يشير إلى أن الحال قد وصل بهم الى مرحلة متقدمة من اليأس والعجز، فماعادوا يجدون في الاحتجاج أمرا مجديا ً،وأن العراق بات (خان جغان ) ساحة مفتوحة لكل من هب ودب،من الشيشان والافغان والروس الى قاسم سليمان، خاصة بعد أن تيقنوا عبر أكثر من تجربة بأن سليماني يملك اوراق اللعب، يوزعها كيفما شاء،وله من النفوذ والسلطة في العراق ما يجعلهم يؤثرون الصمت ازاء وجوده وحضوره (يبلعوها ويسكتون )حتى فيما لو وجدوه في يوم ما يخرج عليهم ليلة الاربعاء ليلقي على اسماعهم كلمة الاسبوع بدلا من السيد رئيس الوزراء . ويبدو أن العراقيين قد تعودوا بفعل سياسات القهر والبطش التي مورست ضدهم لعقود طويلة على الانسجام والتعايش مع مشاعر الخضوع والخنوع والخشوع لإي سلطة تحكمهم بالحديد والنار .
https://www.youtube.com/watch?v=QUoRJb_5YTA
رابط الحوار مع الفنان المسرحي السرياني وسام نوح..وحديث عن التهجير الذي تعرض له المسيحيين في الموصل وسهل نينوى .
عقدةالحزب المطارد . . . . . . . 

عشرة اعوام من الفشل السياسي في ادارة ملفات البلاد العالقة -الامنية والسياسية والاقتصادية -بزعامة حزب الدعوة ،وسبب ذلك يعود الى العجز الكامن في التصور والممارسة السياسية للحزب الذي مازال محكوما بعقدة وهواجس الحزب المطارد،الذي يشعر بالخوف والرعب اكثر مما يشعر بالاطمئنان،وهو يمارس دوره السياسي،وهذا ما يدفعه بالتالي الى الفشل المستمر في بناء شراكة حقيقية قوامها الثقة المتبادلة مع الاطراف الاخرى وخاصة القوى والاطراف السنية،بما فيها تلك القوى والشخصيات المشاركة في النظام السياسي الجديد.وفيما لو بقي رهين هذه الوضعية وهو على رأس الحكومة الجديدة بزعامة العبادي،فلن يتمكن من تحقيق اي خطوة للامام باتجاه تحقيق الطمأنينة -من سياساته وتصوراته ومعالجاته-لعموم العراقين.كما كان عليه الحال طيلة فترة حكم المالكي.





صديقي الشاعر السرياني وعد الله ايليا،رئيس المركز الثقافي السرياني ،في لقاء هو - الاخير - معه ،صباح اليوم الاربعاء ١٠ / ٩،بعد ان طاله هو الآخر التهجير القسري مع بقية ابناء بلدته قره قوش / بغديدا فما كان منه إلا أن يحسم امره،فقرر مغادرة العراق دونما تفكير بالعودة
إليه..( العراق ،يخسر ابناءه)


السياسة في العراق،لاينجح في ممارستها، إلا من كان : قاتلا ،أو لصا ،أو سمسارا .

الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2014








      ماالفرق بيننا وبينهم  .. ؟

                                   مروان ياسين الدليمي 
ليس جديدا عندما نؤكد بأن داعش:تنظيم إجرامي تعكس أفكاره وممارساته أبشع صور التطرف المذهبي،وتسببت ممارساته التي ارتكبها بحق المدنيين ــ  سواء في سوريا او في العراق ـــ بضرر كبير أصاب سمعة الدين الاسلامي والمسلمين ــ ليس من السهل محوها ــ وقد يحتاج المسلمون الى الكثير من العمل المثمر لكي يبددوا هذا الهلع والخوف الذي بات يشعر به العالم تجاه كل ماله علاقة بالاسلام .

هذا التنظيم لم يلق ــ كغيره من التنظيمات المذهبية التكفيرية المتطرفة ـــ قبولا ولاتأييدا من قبل عموم المسلمين السنة،إلاّ في حدود ضيقة جدا ــ وهذا التأييد له ظرفه وأسبابه المرحلية ـــ بالقياس الى الجمهور العام للمسلمين.
كما لم يحظ بإي تعاطف انساني، طالما لايتردد افراده في أن يقطفوا رؤوس الابرياء ويستبحيوا حياتهم وكرامتهم الانسانية
لكن،مالفرق بيننا وبين الداعشيين فيما لو وقع بين ايدينا واحداً من أولئك المجرمين،أو أي شخص مشتبه به،فإذا بنا نمارس ضده نفس اساليب داعش الطائفية / الهمجية !؟ .. مالفرق  ؟
هل يحق لنا ــ طالما نحن لسنا على مذهب داعش، أو ، لاننتمي له تنظيميا ــ في أن نكون  طائفيين وقتلة ؟
هل يحق لنا مالايحق لغيرنا ؟ .. ماالشرع الذي نستند اليه ؟ .. ماالقانون ؟
إناستبعاد سلطة القانون في حسم الصراعات التي يشهدها المجتمع والأحتكام بدلا عن ذلك،الى سياسة قائمة على ردود افعال منساقة الى مشاعر وعواطف عامة،لن تذهب بالمجتمع الى حياة طبيعية آمنة بقدر ما ستذهب به الى دوامة مهلكة من الاحقاد والقتل المتبادل.
وإذا ماكنّا نسعى،أنْ لايدفع العراقيون جيلا بعد جيل حياتهم وارواحهم قربانا للكراهية الطائفية،التي عادة ما ينفخ في نارها رجال الدين والاحزاب الاسلاموية وقادة التنظيمات الارهابية والميليشيات حتى تبقى مستعرة،ينبغي أن ندفع بالقانون لأن يقتص من كل الذين يستهينون بالحياة الانسانية،ولافرق في هذا بين قاتل محترف وبين منتسب للجهاز الامني الرسمي،بل إن العقوبة ينبغي أن تكون اشدّ على الثاني أكثر من الاول لأن خطأه ستتحمله الدولة التي ينتسب إليها وظيفيا قبل أن يتحمله هو،وسيلطخ عار جريمته سمعة الدولة قبل سمعته،ولن يمحى هذا العار أبدا من تاريخها إلا إذا إحتكمت للقانون وقدمت المجرم المنتسب اليها للمحاكمة...
معضلة العراق في أنّ سلطة الدولة هي من الضعف الى الحد الذي لم تتوانَ من أن تستعين بالميليشيات ذات الهوية الطائفية الشيعية بشكل أكبر بكثير من إعتمادها على الجيش الوطني،وبقية قواها الامنية وهي تخوض معركتها ضد التنظيمات الطائفية السنية الارهابية مثل داعش والقاعدة.
هذا المنهج -الخطأ -افرغ معركتها من محتواها الوطني،وأسبغ عليها سمة طائفية،مما دفع الجمهور العام المعتدل من الطائفة السنية،بأن ينآى بنفسه بعيدا عن تأييد الدولة في معركتها هذه.
وإذا ماأرادت الدولة معركتها ضد الارهاب،لأن تصبح معركة المجتمع بكل قواه ومكوناته،ينبغي أن يكون الجيش هو القوة الوحيدة التي يتم الاعتماد عليها.
في هذه اللحظة بقدر مايبدو الدين الاسلامي في ظاهر المشهد العام منتصراً برايات داعش،كما يعتقد الجمهور العام للمسلمين عندما يبدو لهم وقد استحوذ واستملك الواقع والعقول،إلاّ أن الحقائق على الأرض تؤكد خسارته الكثير من المؤيدين والمتعاطفين معه ــ اضافة الى المؤمنين العقلاء المعتدلين ـــ بشكل لم يخسره منذ ظهوره قبل اكثر من ١٤٠٠ عام .
فمااظهرته التنظيمات الاسلامية المتطرفة من وحشية وعنف ودنائة قد عجَّل في أن يتحول عديد من المسلمين الى قائمة اللادينين والملحدين،بذلك يكون الاسلام هو الخاسر في هذه المعركة،طالما قد تخلى عنه العقلاء،وأصطف الحمقى والاغبياء والجهلة إلى جانب من يتاجر به.
والفكر الداعشي باعتباره اقصى درجات التطرف الديني،لم يقتصر حضوره في البيئة السنية فقط ،فهو موجود ايضا بهذا المحتوى ــ وإن بشكل آخر ــ  في البيئة الشيعية،حتى لو  كان لايحمل نفس الاسم،رغم محاولات  البعض  من المتفيقهين أن يسبغ عليه بعدا اخلاقيا !! .
بعد المحن التي مرت ــ ومازالت تمر ــ علينا قد نصل الى نتيجة مُرّةٍِ مفادها:أننا شعب مازلنا في مرحلة المراهقة،ولم نصل بعد الى مرحلة من النضج،بما يكفي لكي ندرك مانحن عليه من بؤس،وماينبغي أن نتخذه من ممارسات وافعال،تعبيرا عن حضورنا ووجودنا.
وإذا ماأردنا الخروج من هذا الحضيض الطائفي،ينبغي الوصول بأسئلتنا الى مرحلة لايكون فيها للخوف سلطة على وعينا في اللحظة  نتصدى فيها  لثقافتنا بكل روافدها الاصولية.
فإلى متى سنبقى نحرص على أن نستدعي اسماءً من الماضي(علي وعمر والحسين وعثمان ،الخ .. . ) فنقسم بها،وبعدالتها،وحكمتها،في نفس اللحظة التي يكون فيها سلوكنا ضد اعدائنا أبشع واقسى من سلوك اعدائنا ؟
ماالفرق بين ذاك القاتل التاريخي وبيننا ؟ .. ماالفرق بين يزيد والشِمر وبيننا؟ ماالفرق بين قسوته ودناءته وقسوتنا ؟ .. ماالفرق بين شدّة ظُلمهِ وبشاعة ظُلمنا ؟ .. متى نصحو على ازدواجيتنا ؟ .. متى نتبرأ من الظلم فكراً ومنهجاً وسلوكاً؟ .. متى نتوقف عن ممارسته ضد انفسنا قبل أعدائنا ؟
وبعد . .  
السنا داعشيين ايضا !؟
  



http://www.al-aalem.com/8271-%D9%85%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%86%D8%A7%20%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%85%D8%9F.html  رابط المقال في صحيفة العالم الجديد البغدادية الاربعاء 10 ايلول 2-14

هل ستختفي الموصل القديمة https://al-aalem.com/article/46615-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D...