الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

الشاعرة امل الجبوري،لديها اصرار كبير على تحدي اية عقبات من اجل تقديم الدعم للمهجرين العراقيين ..صباح يوم الاحد 23 /11 /2014 كانت فرصة طيبة ان نلتقي بها قبل ان تعود الى مقرها في المانيا ،بعد ان انجزت مهمتها ولمدة اربعة ايام بزيارة مخيمات المهجرين في السليمانية واربيل،من اجل دعمهم ومساندتهم بكل السبل المادية والمعنوية.
تحية لها ،وهي تعكس بحضورها وتفاعلها الانساني مع المقهورين نموذجا مشرقا لمثقف عراقي يسمو بفكره ومواقفه فوق اي اعتبا
رات دينية او طائفية او قومية .

 


تلك لحظة،
من فردوس حكاية موصلية ،
عمرها الوفاء .
عنوانها: يونس صديق

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

 https://www.youtube.com/watch?v=5_13sXE1F5c رابط
 المشهد الثقافي ح 326
اعداد واخراج : مروان ياسين الدليمي
تقديم : ريتا البازي .مونتاج : وسام كميل . انتاج : قناة عشتار الفضائية 2014
في هذه الحلقة الخاصة : محاضرة للمطران الاب يوسف توما .حول دور الاباء الدومنيكان الحضاري في العراق وفي مدينة الموصل خاصة . في الصحافة والطباعة والنشر والتعليم والصحة .

الاثنين، 17 نوفمبر 2014



في منتصف شهر تشرين الاول ..2014 مررت بأزمة صحية .. استدعت عملية جراحية في الحجاب الحاجز . .
صديقي العزيز بولص آدم .. كان كعادته كريما معي فكتب هذا النص .                                     
 
                                       سلامتك


بولص آدم

لم تكُن عملية من تلك العميلة
في المشفى
مروان ياسين الدليمي، نجا
آسف ياأخي، تركناك وحيدا
قلوبنا تلتقط كل ما في الفضا
عندما نلتقط، نلتقط
مسرة النجاة من مروان وحتى آخر أربيل، نلتقط
من نينوى وحتى عنكاوا
بعدما كُنتُ في أربيل طفلا
لم أعُد بعد ذلك شيئا آخر
في الفضا ماعداه
لا نسمعٌ ضجيج الفئران في المزبلة
نلتقط الفضا بكل نازحيه ومازلنا نحب ونلتقط دجلة من النسيان آه كم ..
نلتقط، ونلتقط غير الصالح للعرض حتى
المتمرد، كان كيانا وكان هناك مسرح
البيوت الآمنة لم تعد
الشوارع لم
الحدائق إن وجدت الا في الصور القديمة، نُكمِلُ ماليس نراهٌ منها
 لم نعد معا
 كي ننتقد مجهولا قطف وردة كانت هناك لما مررنا يوم أمس 
 عندما حلَّت الهزائم
محل السلاسة
الحكايا أصابها برود
ضاعت رجولة السارد في المؤنب، لم تعد المصالح صلحا
خائنٍ يتوارى، مثل الأسخريوطي في المشهد
القاتلُ في الموصل ليس مثل
(عَمَل عَملي وأكل خَخا )
لم يعُد القاتلُ متواريا
 قتلة الذروة حتى آخر نون في يقتلون
 يستقتلون من أجل ذبح يتنقل من شاشة الى شاشة، ومن عائلة الى ثمة ما يشبه،  لم يعُد لم
 نكتفي بالتنفس ولايتوقفون
 كلُّ شئ كان لنا، نتابع سقوطه اكثر من مرات
 مات الأحبة، ودٌمِّرَت للوثر في قرقوش، ابلغ اللوحات
تركناك وحيدا
 اكثر من مرات قطف اللقيط ورود الحديقة،
لانبالغ
  مكب القنابل
 هو؟
16.11.2014


                                       بولص آدم ..

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

رابط المقال في صحيفة العرب اللندنية  2014




http://www.alarab.co.uk/?id=37164




رواية ... صائد اليرقات
                       تموضع المؤلف السارد في الشخصية الساردة

                                                                مروان ياسين الدليمي
المؤلف : أمير تاج السر*
اصدار : دار ثقافة للنشر والتوزيع / ذ.م.م. الامارات  
مالذي يمنع رجل أمنٍ ــ مثل شخصية عبدالله فرفار في رواية صائد اليرقات ــ  لم يقرأ رواية طيلة حياته في أن يتحول الى كاتب روائي ؟ مالذي يدفعه الى ذلك ؟ إلى ماذا يسعى؟ كيف سيواجه ذاته بعد أن يبدأ مسيرة التحول ؟هل سينجح في أن يرصد حياة الناس بعذاباتهم واحلامهم بعد أن كان يكتب عنهم بقصد الايقاع بهم؟مالفرق بين مهنة كتابة التقاريرالامنية ومهنة الكتابة الروائية ؟ مالفرق بين الكتابة هنا والكتابة هنا ؟ لكل كاتب طقوس يستعد من خلالها للدخول الى عالم الكتابة فما أوجه التشابه مابين طقس الروائي وطقس رجل الامن ؟ من اين تأتي الافكار ؟ كيف تقتنص عين الكاتب الشخوص من الحياة ؟ مالذي تراه هذه العين ولاتراه هذه العين ؟ مالذي يتبقى من الحقيقة بعد أن تعيد مخيلة الكاتب صياغتها من جديد ؟ مالحدود بين الواقع والمتخيل ؟ كيف يعيش الكاتب في بلد تحكمه  مؤسسة أمنيّة تمتد أذرعها خفية مثل اخطبوط في كل زاوية من البلاد وهي تتنصت على الجميع ويخاف منها الجميع: مواطنون ومثقفون ورواد مقاهي واحزاب .
تراكب الزمن الروائي 
اختار أمير تاج السر أن يبني معماره السردي في هيكلية زمنية مزدوجة يتراكب فيها زمنان بشكل متواز،الزمن الأول:تتحرك فيه حكاية عبدالله فرفار..والزمن الثاني:يتحرك فيه نص روائي ثانٍ يسرد حكاية مخرج سينمائي موريتاني مدعو لحضور مهرجان سينمائي في مدينة موسكو،المدينة التي درس فيها قبل عدة اعوام،وهو الآن يعاني من شعور عميق بالاحباط بسبب  فشله في تحقيق اياً من احلامه بعد تخرجه وعودته الى وطنه.
يصل الينا النص الروائي الموازي للنص الاساس،عندما يبدأ فرفار بقراءة رواية "على سريري ماتت ايفا " لشخصية الكاتب الروائي اللامع ( أ . ت ) الذي كان يراقبه قبل أن يحال على التقاعد.وتتحرك حكاية هذا النص وشخوصه بشكل متوالٍ داخل وخارج ــ زمن ــ النص الاول من غير أن يلتقيا ولا أن يتداخلا أو يتقاطعا .
المتن الحكائي
عبد الله فرفار أو عبد الله حرفش ـــــ كما كان الاطفال يلقبونه أيام كان صغيراـــ يعمل في الأمن الوطني،أحيل على التقاعد بعد أن فقد ساقه في واحدة من المهمات التي كان مكلفا بها مع اثنين من زملائه،يتوفى السائق بسببها في الحال ،بينما يصاب زميله الآخر بالشلل الرعاشي.
فرفار قرر أن يصبح روائيا : "سأكتب رواية.نعم سأكتب". . بهذه الجملة افتتح المؤلف روايته على لسان فرفار(السارد / الشخصية الرئيسة).فقداستولت عليه فكرة أن يكتب رواية بعد "أن قرأ في عدد من الصحف والمجلات أن بائع ورد بنغاليا في مدينة نيس الفرنسية،كتب رواية عن الورد،بطلتها امرأة من المهاجرات الافريقيات،ظلت تشتري الورد الاحمر عشرين عاما من محله،من دون أن تغير لونه،وتخيَّل البائع أنها تبعثه إلى حبيب ضائع في حرب بشعة.ونسج قصته عن ذلك الاسكافي الفقير في رواند،حين كتب رواية حول الحرب الأهلية،لم يكتبها حتى مشعلو الحرب أنفسهم.وبائعة هوى تائبة في سايغون كتبت روايتين رائعتين،عن حياتها القديمة حين كانت في زقاق مظلم،وحياتهاالجديدة حين انشأت مصنعا صغيرا لحلوى النعناع ".
الفراغ الذي بات يعيشه فرفار - بعد أن بترت ساقه ليبقى ملازما البيت- دفعه لأن يفكر بكتابة رواية،خاصة وانه غير متزوج وبلا أخوة ولاأخوات،وامسى محاطا بفراغ كبير بعد أن حظي بساق تعويضية تساعده على الحركة،وهذا ما دفع عمته الوحيدة أن تتوقف عن ممارسة عملية اطعامه وغسل ملابسه،وهي التي تسكن بالقرب من داره مع زوجها الذي يعمل مدلكاً لاحدى الفرق الرياضية والطامح لأن يكون ممثلا مسرحيا مشهورا.
امسى الفراغ مرسوما أمامه في كل شيء حوله،وبات يفكر بلا توقف،وتاتيه أفكار غريبة ماكانت لتأتي لولا ذلك الفراغ.من هنا جاءته الفكرة "سأكتب رواية ".
وقبل أي شيء سعى فرفار لمعرفة كيف تُكتب الروايات وهو يفكر مع نفسه "لست اقل شأنا من بائع الورد البنغالي في نيس،ولا الإسكافي الفقير من رواند،ولعلي اتساوى في حجم الخطايا مع بائعة الهوى التائبة تلك " .
كانت نقطة البداية في مشوار الدخول الى عالم الكتابة الاقتراب من احد الكتاب المشهورين الذي اعتاد أن يتواجد في مقهى(قصر الجميز)اقدم مقاهي العاصمة زحاما وعرضا للوجوه المشبوهة في نظر رجال الامن،وكانت وجوها لكتاب لامعين وآخرين في اول الطريق وشعراء متأنقين في سراويل وقمصان زاهية وشعراء حفاة يرسمون للناس وطنا غير الوطن الذي نعيش فيه ودائما ثمة نساء يتحلقن حول الضجيج ..
الاقتراب من طاولة الكاتب اللامع والاستماع الى ماكان يدور من نقاش بينه وبين المتحلقين حوله،في مقهى (قصر الجميز)كان الهدف منه تقليد طريقة الكاتب المشهور في عملية الكتابة. لكنه بعد محاولات بذلها لكتابة مخطوطة رواية اطلع عليها الكاتب اللامع(أ . ت ) يكتشف كما قال له الكاتب أن:"ماكتبه يشبه يرقة لن تنمو الى شرنقة،ولم يخرج عن كونه تقريرا أمنيا،يشبه التقارير التي اعتاد ان يكتبها عن الاخرين " . فأدرك حينئذ ان عملية الكتابة اصعب مما كان يتصورها.
آليّة السّرد
انطلق المؤلف أمير تاج السر في بناء حبكة سردية متراكبة،انطلاقا من وجهة نظر موضوعية ،وذلك عندما اقترح حكاية تحكي نفسها بنفسها،لينأى بذاته خارج بنيته السردية،متبنيا وجهة نظر عبدالله فرفار الشخصية الرئيسة في النص الاساس،كذلك وجهة نظر المخرج السينمائي في النص الروائي الضمني،ليكشف تاج السر من خلالهما الاحداث وعوالم الشخصيات الاخرى.
وجهة نظر المؤلف أمير تاج السر،إنزوت في مكان قصي غير محسوس،إختار لها أن تتموضع في الشخصيتين الرئيستين،في محاولة منه للإيهام بالواقع وتحقيق قدر كبير من التماسك في بناء حبكته السردية .
السارد هنا يمثل وجهة نظر شخصية مشاركة،ذات معرفة كلية بالاحداث.بهذه الآلية تم سرد  الحكايتين بمقاربة تقنية تسمح بعرض الافكار وهي في طورالاكتشاف والنمو.
هذه الصيغة الاجرائية في البناء السردي،التي انحاز اليها تاج السر،اقصت امكانية التدخلات التي يمكن أن يذهب اليها المؤلف الضمني،خاصة في انماط رواية مابعد القص أو مابعد الحداثة،مما ينسحب بالتالي على تضييق مساحة الايهام التي تتحرك فيها مخيلته،والخيارات التقنية التي عادة ما يجترحها الكاتب لعمله،سعياً منه لتحقيق تواصل مع القارىء أولا وآخراً ،وذلك من خلال عالم متخيل تنتجته مخيلته،هنا تبز اهمية العلاقة بين السارد/الشخصية الرئيسة،وبين بقية شخصيات الرواية،وهذا ما سيترك اثره لدى القارىءفي مدى قبوله ورفضه لمصداقية الاحداث والخطاب الروائي برمته.وبذلك يستطيع المؤلف ان يتحكم بالقارىء كلما كانت العلاقة واضحة ومحكمة بينهما.
هذه التقنيات السردية تبرز اهميتها وفاعليتها في هذا العمل الروائي الذي تمكن فيه المؤلف من استثمارها بشكل محكم .
*طبيب وروائي،ابن اخت الروائي الطيب صالح،مواليد السودان 1960،اهم اعماله الروائية :كرمكول،سماء بلون الياقوت،نار الزغاريد،مرايا ساحلية،سيرة الوجع،صيد الحضرمية،عيون المهاجر،مهر الصياح،زحف النمل،توترات القبطي،العطر الفرنسي،إيبولا 76، ارض السودان ..الحلو والمر.وصلت روايته صائد اليرقات الى القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية عام  2011.







http://www.alquds.co.uk/?p=885353  رابط الحوار في القدس العربي الناقد ياسين النصير: الثقافة العراقية بريئة من الدم والعنف ...