الأربعاء، 27 أبريل، 2016


http://www.azzaman.com/?p=159487 رابط النص في صحيفة الزمان 26 / 4 / 2016 


قيافة المعتقدات.. أوسكار

قيافة المعتقدات.. أوسكار

مروان ياسين الدليمي


مَاسَأنتهي إليهِ مِنْ تَناقُضَات لمْ أنتظرها في مِحنَتي
وأنَا أرتِّقُ أثوابَ مَلائكتي بَعد أنْ غرقوا في جَدلٍ لمْ يَستعدّوا له
لتلتَبس عليهم الوَصَايا
قَبلَ أنْ يُتقِنوا تَرتِيلها
فَمَاعَادوا عَلى هيأتِهم  ،
هم الآن يَستَظِلون بِالبَهاءِ سَاعةَ الضّيق
ومَاعَادوا يَنبَجِسونَ مِنْ لحاء الأشجَار
ولايَقتَسِمونَ الطمأنينةَ مَع قَطيعِ الخَائفين
بما سَينزِلُ عَليهم مِنْ مَتاهات سَتُلقي بِها أحشاءُ  السّماء
ومَاعَادَت ضَجَّة المَوت تَختَبىءُ مِنْ اصوَاتِهم .
 مَا أصبَحتُ عَليهِ الآنَ مِنْ قُدرَةٍ لانَجْم يَمشي إليها
ولا طمأنِينَة تَلفُّني في مِلاءاتها
لمْ تَكتف بِالتّآلف مع مَقَاصد الملوك المُنغَمسينَ في صَون القداسة
كُلما ابتَعَدت ألأرضُ تَحتَ أقدامِنا في المَنَافي
وابتَعَدَ  الرُّخَامُ في مِساحاتِ التّأبين .
بَلغتَ مَالمْ تَكنْ تَحسَب أنَّك قَدْ تبصر دُخَّانَه
وانتَ لمْ تودِّع رصيفَاً شبّاكهُ يلهو الهواء بضلفتيه.
  كانَ بوسعِكَ أنْ تكونَ إيماءةُ مَاءٍ خارجَ مُربّع المِحنةِ
مثلُ الذي يَتمرأى عِند انقاضِ الظُلمة .
مَاذا توغّل فيّك من إشارات
وأنتَ لمْ تكنْ في قاموس ٍ حروفه غُبارْ
ولمْ تكُن تَميلُ الى شُبهةِ الرُّعَاة .
آنَ لمَطحَنةِ الكَياسةِ أمامَ صَمتٍ يَنزُّ مِنْ لمعةِ السكاكين
أنْ تبدأ في اختزانِ مَهارَاتِها
 فمَا مِنْ أوسمةٍ ستُبادِلُ مَعَها الاشجار
ومَا مِنْ فصولٍ تَتَثلمُ عِندها المُعتقدات
ولا يَستريحُ إليها الأصحَاب
طالمَا الاقدارُ لنْ تُراع ماستوطَنَ في عِظامِهِم مِنْ زُجَاجْ.

الثلاثاء، 26 أبريل، 2016

                 


           محل الولادة

بولص آدم


اهداء الى صديقي الشاعر مروان ياسين الدليمي


                   
بقداسة الوضوح اللآمتناهي ورفعة المعاني الخفية
ألقَيتُ بمأساتي في السكينة
لا أُقايض ذلك بحياة أحد
عاودت مدينتي التساؤل عن الفنان، أجبتها بعيني
 حاولت نينوى تعزيتي بلوحة مائية
عادت تسألني عن الآخرين..

المدينة وأنا نشتاق ومابعد ذلك مُستحيل
أُم الربيعين خزانة روحي
خسر فيها الشعب شعبه
تحت جلدها نحنُ، مواليد المحبة
الموصل في اعتقال مؤبد وأشغال شاقة
في طريقه فوق الرؤوس، يراقبُ السيفُ بعين الصقر لمعته في مياه المجاري
رايات الخراب مُعتمة
هذيان السيّاف السعيد، جَنّةٌ للحمقى
في أمكنة لتجنيد الأطفال
لاسلام الا بالحرب ولاحرية الا بالعبودية
القتلة في شارع الساعات المعطوبة
 شارع الموسيقى المختنقة وفي
شارع نينوى لمن يجرؤ التذكر، في
نداء يعبر كل الحافات
أمُرُ بالصلاة على ارواح المستمعين ووضع
النقاط على حروف التفتيش:
كلنا اشياء أخرى، كلنا وحوش
ان دخلتم لن تخرجوا
وان غادرتم فمن أجل الاعدام

25.04.2016
عناوين رواق 151
اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي
العناوين :
1-  المالكي يموّل قناة "آفاق" من موازنة العراق
2-  حُلم المالكي ليس مستحيلا ً
3-  انقلاب غير موفق داخل البرلمان  بقلم: د. سوزان ئاميدي
4-  (الاصلاح: بين الفوضى البرلمانية والتوافقات الخارجية (د. دياري صالح مجيد


http://www.middle-east-online.com/?id=223369# ميدل ايست اونلاين 


القوّة الخفية لتدمير الدولة العراقية

           مروان ياسين الدليمي

يكاد معظم العراقيين أن يجمعوا على ان نوري المالكي مايزال في موقف الاقوى بين رموز المشهد السياسي العراقي بعد أن استولى على  مفاتيحه رغم فقدانه الولاية الثالة لمنصب رئاسة مجلس الوزراء،ورغم الاخطاء الجسيمة التي ارتكبها وما خلفتهُبالتالي من حمل ثقيل جدا لمن جاء بعده الى الحكم،لعل ابرزهافساد مالي وادارياستشرى في كافة مفاصل الحياةلم يسبق له مثيل في تاريخ العراق الحديث ،ولربما كيان الدولة العميقةاخطر مخلفات هذا الرجل التي حرص على انشأئها طيلة فترة بقائه في الحكم التي دامت ثمانية اعوام  .
من الخطأ الاستخفاف بالفكرة الشائعة التي تؤكد بأن ايقاع المشهد مازال رهن يديه ،وان له القدرة على ان يحركه وقت يشاء بالشكل الذي يجعل موقف كافة الشركاء داخل العملية السياسية اقرب الى أن يكونوا في مأزق،ولن يجدوا امامهم من فرصة للخروج منه إلا عندما يطرقون باب قصره الفخم في المنطقة الخضراء،وهو واحدٌ من قصور كثيرة خلفها صدام حسين استولى عليها ساسة العراق الجدد .
جل ماسعى اليه المالكي أن يكون القوة الخفية التي تمسك بقدرات البلاد عن بعد بنفس الطريقة التي كانت عليها شخصية العراب في فيلم المخرج الاميركي فرانسيس فورد كابولا ،فهو المهيمن على حياة المدينة بنفس القدر الذي يهيمن  فيه على عصابات المافيا.
هذه ليست صورة مجازية،بل هي الاقرب لتوصيف الواقع، فلا أحد من المراقبين  لخفايا المشهد السياسي العراقي بعد العام 2003 إلاّ ويدرك جيدا بأن مفهوم الدولة المتعارف عليه لم يعد له حضور بقدر ما حل محله مفهوم آخر يرتبط بطبيعة النظام القائم على تكريس الوجود المليشياوي،الذي تراجعت امامه سلطة الدولة الى الحد الذي لم يعد لها وجود إلا في حدود ماتلتقي مصلحتها مع مصلحة الوجود الميليشياوي ولاتتقاطع معه،والمالكي كان حريصا على ان  يؤسس لهذا الوجود المليشياوي القوي،وان يدعمه بالشكل الذي يصبح فيه نسخة من الحرس الثوري الايراني ،وسنشهد في قادم الايام تمدده وتوسعه ليس على الصعيد الامني والعسكري بل في اطار وجود اقتصادي معبر عنه في مؤسسات وشركات تستحوذ على اقتصاد العراق بدرجة كبيرة .
الدولة لم تعد تمتلك القدرة عبر جيشها ومؤسساتها الامنية على ان تتواجه مع المليشيا وعلى ان تحد من نفوذها ،خاصة الحشد الشعبي الذي اسسه المالكي في اخر ايام حكمه بفتوى من مرجعية النجف، والعكس هو الصحيح ،يتجلى ذلك عندما تتم المقارنة مابين المساحة التي تتحرك فيها هذه المليشيات وتلك التي يتحرك فيها الجيش العراقي.
المالكي ومع المساندة التي يحظى بها من قبل نظام الملالي في ايران وخاصة من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي الذي استقبله لاكثر من مرة وعبّر عن دعمه له في اكثر من مناسبة كان من الممكن ان ينال ولاية ثالثة بكل سهولة،لولا الخطأ الجسيم الذي ارتكبه في اخريات ايام ولايته الثانية عندما أمَر قوات الجيش العراقي بالانسحاب من الموصل وعدم مقاتلة تنظيم دولة الخلافة (داعش) حينما بدأ التنظيم تقدمه نحو المدينة في 8 / حزيران 2014 مع ان حجم القوات العسكرية العراقية كان بحدود اربع فرق عسكرية ،اضافة الى قوات الشرطة الاتحادية ،اي مامجموعه ستون الف مقاتل ،يقابلهم عدد محدود جدا لدى تنظيم الخلافة لايصل الى الف عنصر . هذا الحدث كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير وجعلته يتوقف مؤقتا عن السير نحو كرسي الولاية الثالثة ،إلاّ أن نظره مازال شاخصا نحوه .
بكل الاحوال سيبقى المالكي يتحمل مسؤولية الهزيمة والانهيار الذي لحق بالبلاد بعد سقوط مدينة الموصل في  10 / 6 / 2014 باعتباره القائد العام للقوات المسلحة انذاك،وليس بأمكانه التملص من هذه المسؤولية حتى بعد ان تم غلق ملف التحقيق الخاص بسقوط الموصل والذي تم بفعل الضغط الذي مارسته ايران خاصة المرشد الاعلى  الذي اعتبر المساس بالمالكي خط احمر .
كثيرة هي ملفات الفساد في فترة حكم المالكي التي تم الكشف عنها،ولم يعد امرا مثيرا للأهتمام فيما لو طُرحت اية قضية جديدة بهذا الخصوص ،لكن الواجب المهني يقتضي الاستمرار في التصدي  لصور الفساد خاصة وانه مايزال يسعى وبكل السبل من اجل العودة مرة اخرىحتى لو كان الثمن أن تذهب البلاد الى الجحيم.ولعل الاعتصامات الاخيرة في داخل البرلمان ،والمواجهات المسلحةالاخيرة التي جرت في قضاء (طوزخرماتو) بمحافظة كركوك في منتصف هذا الاسبوع من شهر نيسان (ابريل ) الحالي مابين الحشد الشعبي والبيشمركة جزءاً  من خطته في استمرار مسلسل الفوضى داخل المشهد العراقي بالشكل الذي يصب في مصلحة بقائه في منطقة الرجل القادر على فتح وغلق اي ملف يشاءه.
حيدر العبادي في بداية مجيئه الى رئاسة الوزراءسعى لأن يترك انطباعا جيدا لدى العراقيين يبدو فيه وكأنه عازم على البدء بمرحلة جديدة ينأى فيها عن اخطاء سلفه، فظهر متحمسا للأصلاح واراد ان يسبغ الشفافية على منهجه،ولأجل ان يتحول هذا الشعور الى شبه يقين لدى الناس بادر بالكشف عن وجود خمسين الف جندي فضائي في الجيش العراقي(فضائي بمعنى لاوجود له)وأن جميع رواتبهمتذهب الى ضباط كبار. في حينها اثلج هذا الموقف صدور العراقيينوجعلهم يشعرون وكأنهم يقفون امام رجل جاء ليبدأ معهم عهدا جديدا قائما على احترام المال العام ومحاسبة الفاسدين،وبعد ايام معدودة عن خطابه الاول كشف ايضا وفي احدى المقابلات التي اجريت معه عن واحدة  من صور الخراب التي خلفها سلفه،فقدّم  ادلة يُثبت فيها بأن رواتب موظفي احدى القنوات الفضائية التي تعود ملكيتها الى المالكي شخصيا تصل الى ماقيمته مليون دولار شهريا  ُتصرَف من ميزانية الدولة، علما بأن ماقاله العبادي لم يكن جديدا على من يتابع اخبارالفساد في الدولة العراقية فقد سبق ان نشرهاكثر من موقع الكتروني وصحيفة عراقية،إلاّ أنمثل هذه الاخبار عادة ماتضيع بين صور الفوضى الشائعة في العراق.وفيما لو جمعنا المبلغ الذي تم دفعه من المال العام الى قناة السيد المالكيمنذ تأسيسهاعام 2006  وحتى نهاية عام 2015 لحصلنا على الرقم الاتي:108 مليون دولار . !!
بهذا الرقم يستطيع العراق انيبني جيشا ومؤسسات امنية تسحق التنظيمات الارهابية التي استباحت مدنه،ويستطيع انيحفظ كرامة 4 مليون نازح ومهجر يعيشون في اسوأ الظروف،ويستطيع ان يعيد بناء المدن المدمرة في صلاح الدين والانبار والموصل .
والسؤال الأهم الذي يطرح هنا :مالفائدة التي جناها العراقيون من قناة فضائية كانت تكرس كل وقتها لتمجيد المالكي ؟
هذه صورة واحدة من صور الفساد البشع الذي اسسسه السيد المالكي لبناء دولته العميقة والذي اصبح فيما بعد قانونا مقدسا لدى النواب والساسة،حتى انهم لما وجدواالشعب قد ضاق ذرعا بهم وخرج الى الشوراع متظاهرا ضدهم ومطالبا باصلاح حال الدولة من هذا الفساد ركبوا موجة التظاهرات،واحتالوا على الناس المتظاهرين في الشوارع فاعتصموا داخل البرلمان بحجة محاربتهمللمحاصصة والفساد .
من يراقب الاحداث يعرف جيدا من يقف وراء هذه الخديعة،والهدف الذي يكمن ورائها ،خاصة بعد ان اصدرمقتدى الصدر بيانا شديد اللهجة ضد المالكي شخصيا ،متهما اياه بالسعي الى انيكون القائد الضرورة(التسمية التي كان تطلق على صدام حسين) وبأنه يريد ان يركب موجة التظاهرات من اجل خداع الناس وايهامهم بأنه يسعى الى اصلاح احوال الدولة من الفساد،وكل ذلك من اجل ان يصل الى الولاية الثالثة .

وفيما لو وصل المالكي الى حلمه هذا،كم عدد القنوات الفضائية التي سيؤسسها ويصرف عليها من المال العام؟ 

السبت، 23 أبريل، 2016

First Published: 2016-04-23
 http://www.middle-east-online.com/?id=223126


فتحي خطاب ،يسطو على مقالي

بعد السطو تحوّل المقال الى تقرير! 

وهنا ردّي في ميدل اسيت اونلاين على سرقة المقال 
 تعديلات شكلية حولت مقالي عن الصدر وجمهورية العراق الإسلامية إلى تقرير صرت 'واحدا' من محللين آخرين مجهولين فيه. 

ميدل ايست أونلاين بقلم: مروان ياسين الدليمي


 بتاريخ 29/3/2016 نشرتُ مقالا تحت عنوان "متى يعلن الصدر جمهورية العراق الاسلامية" في موقع ميدل ايست اونلاين الذي اعتدت ان اتعامل معه منذ فترة ليست بالقصيرة. إلاّ انني وعن طريق الصدفة واثناء ما كنت اتصفح المقالات التي تتعلق بالعراق في المواقع الالكترونية تفاجأت ان المقال قد تم نشره في الموقع الالكتروني لقناة "الغد العربي الفضائية" بتوقيع فتحي خطاب بعد أن اجرى عليه تعديلا "شكليا" فقط، بموجبه تحوّل من صيغة "مقال" الى "تقرير"، من دون ان يُجري عليه اي تعديل يتصل بالمحتوى أو حتى صياغة العبارات! ما يدعو الى السخرية ــ بقدر ما يدعو الى الاستغراب ــ ان الشخص المُنتحل ولكي يضفي المصداقية على عمله ولكي يبعد عن نفسه شبهة السطو لجأ إلى أن يذكر اسمي الثلاثي في "التقرير" المزعوم، ولكن باعتباري واحداً من المحللين الذين استطلع رأيهم في التقرير إضافة الى "مُحللين" اخرين نسبَ اليهم نصَّ ما كتبته من اراء وتحليلات في المقال، ولم يتجرأ أن يذكر اسما واحدا من اولئك المحللين المزعومين، وهذا لأنّه لم يلتق بأي عينة من المحللين. وبما ان لي تجربة سابقة بهذا الخصوص عندما ارتكب احد الكتاب العراقيين المعروفين قبل عدة اعوام مثل هذا الخطأ، فنشر مقالا لي بعد ان حذف اسمي ووضع اسمه بدلا عنه، ولانني في حينها كنت قاسيا جدا عندما كتبت مقالا كشفت فيه عملية السطو، مما جعلني اندم كثيرا فيما بعد على تلك القسوة المفرطة التي انزلقت اليها، لذا قررت ان لا اتعامل بانفعال مع السرقة الاخيرة، وسعيتُ لاختيار الطرق الودية سبيلا لمعالجتها، وبناء على ذلك اتصلت باحد الاعلاميين العاملين في القناة الفضائية المسؤولة عن ادارة وتحرير الموقع الذي نشر المقال (المسروق) من خلال خانة الرسائل الخاصة في موقع تويتر وابلغته بالمسألة، وارفقتُ له رابط المقال الاصلي المنشور في موقع ميدل ايست اونلاين، لكي يطلع على حقيقة اللعبة التي اقترفها الشخص المعني، ورجوته ان يبلغ ادارة الموقع بأن تحذف المقال بعد أن تتأكد من صحة ادعائي. وللأمانة فإن الأعلامي الذي تحدثت معه، عبّرَ عن استيائه ورفضه لما اقترفه الصحفي المعني، ووعدني بأن يعالج الموضوع بنفسه، معبراً بنفس الوقت عن اسفه واعتذاره لما جرى. كما ابلغته بأنني سأكون مُضطرا ــ وليس راغبا ــ الى كتابة مقال اكشف فيه عملية السطو فيما إذا لم يُحذف المقال من الموقع الالكتروني للقناة. وبما انني قد انتظرت لمدة تزيد على الاسبوع ولم يحذف المقال، أو اتلقى ردا او توضيحا من ادارة الموقع، وبعد ان استنفذتُ الطرق الوديّة، وجدتُ نفسي مرغماً على كتابة هذا التوضيح، لكي توضع الامور في نصابها الصحيح.

الاثنين، 18 أبريل، 2016

رواق 150

رواق 150
اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي
18/ 4 / 2016
العناوين :
1-عزلة وانعزال في جسد وروح النظام
2-العراق: قداسة الحزب الحاكم وهشاشة الدولة
3-(التكنوقراط المستقلون،هل هم خطر على الوطن؟) طاهر علوان
4- الرياضة ايضا وصلها الفساد

الأحد، 17 أبريل، 2016






http://www.middle-east-online.com/?id=222610
حلم المالكي ليس مستحيلا
بقلم : مروان ياسين الدليمي
ميدل ايست اونلاين 

First Published: 2016-04-17

حُلم المالكي ليس مستحيلاً
 
لن تجد ايران شخصا مثل المالكي قادرا على ان يمضي في الطريق الذي رسمه لتدمير العراق دولة وشعبا، حاضرا ومستقبلا.
 
ميدل ايست أونلاين

بقلم: مروان ياسين الدليمي

ما من حدث يبدو حدوثه غير ممكن رغم غرابته وعدم واقعيته في عراق تغيب عنه سلطة القانون بشكل اصبحت فيه ابوابه مفتوحة امام كل الذين يمارسون لعبة الكذب والتضليل على شعبه المسكين وهم يتسترون بشعارات براقة عنوانه الدين والطائفة والتكنوقراط، لتمرير سرقاتهم وجرائمهم.
في ظل مناخ مثل هذا قد لا يتوفر وجوده في بلد آخر ينافس العراق، بات امرا عاديا ان يتحول في لحظة ما ودون مقدمات اي سياسي تحوم حول مسيرته شبهات فساد واجرام الى داعية للتغيير والاصلاح ورافض للمحاصصة الطائفية ومكافح من اجل حكومة تكنوقراط، مع ان المحاصصة وليس غيرها هي التي جاءت به الى المنصب مثلما هو حال جميع الساسة في العراق، ولولاها لما تجرأ أن يحلم بالعمل ولو بدرجة موظف بسيط في احدى مؤسسات الدولة لا لشيء إلاّ لانه لا يملك اي مؤهلات علمية.
هذه الايام وقفنا نتفرج على مشهد من مسرحية هزيلة وهزلية ــ عراقية بامتياز ــ انطلت حبكتها رغم ضعفها على بسطاء الناس، وذلك عندما تمكن عدد من نواب البرلمان العراقي في ان يسحبوا البساط من تحت اقدام الناس المعتصمين في ساحة التحرير بلجوئهم إلى اعلان اعتصام مفتوح داخل مبنى البرلمان يوم الثلاثاء 12/4/2016 بدعوى مطالبتهم السلطة التنفيذية ممثلة بالحكومة العراقية وعلى رأسها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بالاصلاح وعدم اعتماد المحاصصة الطائفية في توزيع الحقائب الوزارية والتخلص من هيمنة رؤساء الكتل السياسية.
من لا يعلم شيئا عن حقيقة الواقع السياسي العراقي لربما سيقع في فخ الخديعة الذي نصبه هؤلاء النواب وسيصفق تحية لهم ولموفقهم الوطني والشجاع، وفيما لو كان يعرف سيبتسم سخرية مما يراه امامه من استخفاف واستغفال لعقول العراقيين البسطاء الذين كانوا طيلة الاعوام الثلاثة عشر الماضية مجرد لعبة يتقاذفها حفنة مراهقين لم ينتظموا في المدارس وليس لديهم اي شعور بالمسؤولية.
في مقدمة المعتصمين نوابا يمثلون حزب الدعوة وعدد من النواب السنة يعدون على اصابع اليد كان المالكي قد تمكن من ان يشتري مواقفهم لصالحه على حساب وقوفهم ضد مصالح من أنتخبهم.
لم يعد خافيا عندما نقول بان المالكي كان الرأس المدبر لهذه المسرحية الفضيحة، التي كان رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري اول ضحاياها لانه الأضعف شخصيا وطائفيا في الطاقم الحكومي (وكان هذا سبب اختياره رئيسا للبرلمان) خاصة بعد ان اصبح العرب السنة في وضع لا يحسدون عليه بعد ان هجروا ونزحوا وتم تدمير مدنهم، وما من قوة اقليمية تقف علانية معهم وبقوة مثلما تفعل ايران مع الاحزاب الشيعية.
كان بيان جماعة الصدر الذي صدر يوم السبت 16/4/2016 ما يؤكد ضلوع المالكي بهذه اللعبة التي اراد من خلالها ان يزيد من ارباك المشهد السياسي الى درجة تصبح فيها حكومة العبادي في وضع لا تحسد عليه، فتزيد من حدة واحتقان ازمتها التي كانت قد بدأت منذ ان نزل الى الشارع جماعة مقتدى الصدر للضغط عليها لاجل محاسبة الفاسدين واجراء اصلاحات من شأنها ان تخفف الازمة المالية الخانقة التي باتت عليها البلاد بعد انهيار اسعار النفط في منتصف العام الماضي 2015.
النواب المعتصمون بدوا وكأنهم قد صدقوا الكذبة التي اطلقوها، بعد ان تمكنوا من منع سليم الجبوري وحيدر العبادي من الدخول الى مبنى البرلمان يوم الخميس الماضي، لتعقبها خطوتهم التالية وذلك عندما صوت 173 عضوا من النواب المعتصمين (مجموع اعضاء البرلمان العراقي 328) على اقالة رئيس البرلمان كمقدمة لاسقاط حكومة العبادي ــ وهي الخطوة التي كان يدفع اليها المالكي ــ حينها سيصبح الوقت ملائما له لكي يتم تسميته من قبل النواب المعتصمين رئيسا لمجلس الوزراء بدلا من العبادي.
لا يمكن لاي مراقب ان يقبل بفكرة تحول عددا من الرموز السياسية المعروفة بتطرفها وطائفيتها الى دعاة للتغيير والاصلاح مثل النواب حسن السنيد وكاظم الصيادي وحنان الفتلاوي وعالية نصيف.
مالذي يمكن ان يجعل مثل هؤلاء ممن كانوا دائما يحرضون على الفتنة الطائفية أن يتحولوا بين ليلة وضحاها من اليمين الى اليسار؟
لمدة ثلاثة عشر عاما وحزب الدعوة كان مسؤولا عن كل ما جرى من تخريب وفساد في مؤسسات الدولة باعتباره الحزب الحاكم، ويتحمل بناء على ذلك الجزء الاكبر من مسؤولية ضياع ثلث مساحة البلاد وسقوطها تحت سلطة داعش وهذا ما اقر به الصدر وتياره في بيانهم الاخير يوم السبت عندما هاجموا فيه المالكي شخصيا وحملوه مسؤوليته ما جرى طيلة الاعوام الماضية من انهيارات.
بناء على ذلك، كيف يمكن استيعاب أن يصبح حزب الدعوة وزعيمه ثوارا من اجل الاصلاح وضد الطائفية، هكذا فجأة، ودون مقدمات؟
يبدو أن المالكي كان مقتنعا جدا من دهائه، وبأن لعبته التي مررها عبر المعتصمين في البرلمان قد انطلت على جميع العراقيين بما فيهم قسم كبير من المعتصمين انفسهم. لكنه لم يدرك حتى الآن بانه على قدر عال من السذاجة بنفس قدر الايمان الذي يحمله بداخله في انه سيحكم البلاد لولاية ثالثة.
لن يجد نظام الملالي في ايران شخصا مثل المالكي قادرا على ان يمضي في الطريق الذي رسمه لتدمير العراق دولة وشعبا، حاضرا ومستقبلا. فقد تمكنت ايران ومن خلاله في ان تشيع الفوضى والتناحر الطائفي، واضعفت مؤسسات الدولة، خاصة الجيش العراقي، وذلك عندما اطلق المالكي يد الميليشيات ومنحها مساحة من العمل والحرية بشكل لم يعد فيها الجيش قادرا على الاحتكاك بها، كما اصبحت تتقدم عليه في الاهمية والحضور والتأثير، حتى انها استولت العام الماضي على اكثر من 76 مدرعة كانت دولة الامارات العربية المتحدة قد اهدتها الى الجيش العراقي بناء على طلب من اياد علاوي حسب ما صرح هو بذلك، ولم يفلح وزير الدفاع خالد العبيدي في استعادتها حتى بعد ان توسط لدى مكتب المرجع الشيعي علي السيستاني.
كثيرة هي الفرص التي ضاعت من العراق طيلة الاعوام التي كان المالكي يحكمه فيها وتبددت ثروته دون ان يعلم احد اين ذهبت ولا أحد يستطيع ان يسأله عنها طالما ان ايران ــ وعلى لسان المرشد الاعلى خامنئي ـــ تعتبر المساس بالمالكي خط احمر، وبهذا الصدد كان خامنئي قد ارسل في وقت سابق من العام الماضي اكثر من رسالة الى عدد من رجال الدين الشيعة في العراق والى الحكومة العراقية يحذرهم فيها من مسائلة المالكي ومحاسبته خاصة في قضايا متهم هو فيها مثل قضية سقوط الموصل التي اغلق ملف التحقيق فيها، وقضية جنود سبايكر 1700 الذين اعدمهم تنظيم الخلافة (داعش) بعد ان كان قد استولى على مدينة تكريت في شهر حزيران عام 2014 بالاضافة الى قضية 50 ألف عسكري وهمي تم تسجيل اسمائهم في القوات المسلحة العراقية، وتوجد شكوك قوية بأن مقربين من المالكي كانوا يتقاضون رواتبهم.
بعد كل هذه الوقائع التي بات يعرفها جميع العراقيين ما يزال المالكي يخطط من اجل العودة الى كرس الحكم.
فمالذي سيمنعه من تحقيق هذا الحلم طالما يستند الى دعم كبير يتلقاه من نظام طهران؟
والى اي مصير سيأخذ البلاد فيما لو تحقق حلمه؟






الجمعة، 15 أبريل، 2016


http://www.raialyoum.com/?p=423774
صحيفة راي اليوم
من يقف وراء اعتصام اعضاء البرلمان

مروان ياسين الدليمي: مَن يقف خلف اعتصام اعضاء البرلمان العراقي

marwan-yaseen-delimi.jpg777

مروان ياسين الدليمي

في اليومين الماضيين شهد الشارع العراقي اعتصاما لاعضاء في مجلس النواب بلغ عددهم 111 نائبا حمل بين طياته مع سخونة ماجرى فيه من مناوشات كلامية وضرب بالاحذية وقناني الماء ماينبىء على أن حدثا معينا سنشهده في الايام القريبة القادمة باتت عناصره تتفاعل بالشكل الذي اصبح فيه المتابعون يتوقعون تغيرا ما قد يطرا على سطح المشهد السياسي.

ربما ماجرى اشبه بالحظات التي تسبق هبوب عاصفة قوية، وما أن ينجلي غبارها حتى نتفاجأ بمخلفات ما تركته بمايشير الى قوتها .

اروقة مجلس النواب العراقي كانت قد شهدت هذه الاعتصامات اضافة  لاعتصام عدد محدود من العراقيين(قياسا بما كانت عليه الاعتصامات في الاشهر الماضية )عند ساحة التحرير جاء كرد فعل لما يجري في المجلس.

ماجرى لم يكن غائبا عن حدس المحللين والمراقبين طيلة العامين الماضيين وكان متوقعا حدوثه منذ ان فقد رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي منصبه لصالح  العبادي .إذ يكن من السهل عليه ولاكان متوقعا من قبله شخصيا ان يفقد ماكان يخطط له ويسعى اليه في البقاء لولاية ثالثة،بل لاطول فترة ممكنة على كرسي الحكم .

وخلال فترتي ولايته كشف المالكي عن شخصية مهوسة بالسلطة بالشكل الذي لم يكن يتوانى في أن يستثمر كافة امكانات الدولة وقدراتها لأجل ترسيخ قناعة لدى عموم الناس ــ وخاصة لدى الشيعة ــ بأن لابديل عنه في حكم العراق في هذه الظروف، ولأجل ذلك خلق مناخا طائفيا غاية في الاحتقان ليكون حجة بقائه في المنصب .

وضمن هذا السياق الذي كان يحرص فيه على ان يبقي  تأثيره السياسي قويا ،تمكن المالكي في  أن يجمع ثروة هائلة لاأحد يعلم مقدارها ،كان قد جمعها من ميزانيات الحكومة السنوية خلال فترتي رئاسته لمجلس الوزراء (تقدّر  800  مليار) كانت مخصصة لتنفيذ مشاريع تنموية وخدمية لكنها بقيت حبرا على ورق ولم ترى النور تلك المشاريع ،وبهذه الثروة اضافة الى الدعم الكبير الذي يحظى به من ايران نجح في تشكيل ميليشيات طائفية مسلحة منحها مساحة واسعة لاثبات سطوتها في الشارع العراقي .

الملاحظ ومنذ  ان حظي العبادي بثقة البرلمان في 8 ايلول (سبتمبر) 2014 ليستلم من بعدها مسؤولية رئاسة مجلس الوزراء لم يدفع هذا الحدث  المالكي الى ان ينسحب ولو قليلا الى الوراء في ساحة الحياة السياسية ،بل على العكس بقي حريصا على ان يبدو امام خصومه قبل اتباعه على انه مازال يملك اهم المفاتيح التي تجعله قادرا على تحريك الشارع والاحداث،خاصة بعد ان تم اختياره ليكون احد النواب الثلاثة لرئيس الجمهورية وبقي محتفظا بهذا التأثير حتى بعد ان اقدم العبادي في 9 اغسطس 2015 واستجابة للضغط الشعبي نتيجة الازمة الاقتصادية التي باتت تعانيها البلاد على الغاء منصب نواب الرئيس الثلاثة(اسامة النجيفي ،نوري المالكي ، اياد علاوي ) .

وكما يبدو فإن الفرصة التي عمل عليها المالكي للعودة مرة اخرى الى كرسي رئاسة الوزراء باتت قريبة منه عندما تمكن في ان يضع حكومة العبادي في الزاوية الحرجة ، فالاعتصام الذي تم في يوم الثلاثاء 12 / 4  2016 احتجاجا على الكابينة الوزارية التي قدمها العبادي وكان معظمها من التكنوقراط مع ان المحاصصة الطائفية لم تغب عن معايير تشكيلها من قبل العبادي ، بنفس الوقت لم يكن للكتل والاحزاب دور كبير في اختيارها مما وفر ظرفا ملائما استطاع المالكي وعبر جماعته في المجلس من استغلاله خير استغلال لتحشيد العديد من الاصوات المختلفة لضرب العبادي بحجة ضرب المحاصصة الطائفية التي كانت قد دعت وثيقة الاصلاح الى النأي عنها والتي كان قد وقعها قادة الكتل السياسية نهاية الاسبوع الماضي.

مايجدر ملاحظته ان الاعتصام تشكل من خليط غير متجانس من الناحية الطائفية قوامه نواب من دولة القانون الكتلة النيابية التي يتزعمها المالكي ومعهم اصطف نواب التيار الصدري (كتلة الاحرار)وعدد قليل من النواب السنة ينتمون الى كتلة اتحاد القوى التي يتزعمها اسامة النجيفي ابرزهم عبد الرحمان اللويزي واحمد الجبوري وهذه المجموعة دائما ماكانت تثار شبهات حولها تشير الى  وجود علاقات وثيقة تربطها بالمالكي ولهذا لم يكن غريبا أن يُطلق عليهم في الاوساط الشبيعة (سُنّة المالكي) نظرا لتأييدهم الدائم لسياساته بما في ذلك المواقف المتطرفة والطائفية التي لم تكن تلقى قبولا في الوسط السني.فعلى سبيل المثال يقف هذان النائبان على الضد من موقف معظم الساسة العرب السنة وذلك بدعوتهما الدائمة الى مشاركة ميليشيا الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل .

يمكن القول بأن المالكي قد تمكن بادارته لهذه الاعتصامات من وراء الستار في  ان يدير مسار لعبة سياسية ــ كانت قد وصلت الى حالة اشبه بالفوضى ـــ  بالاتجاه الذي يقصده ويسعى من خلاله الى ان يضع العبادي في المكان الذي ينتقم منه شخصيا،فهو لن يغفر له ان سرق منه فرصة الولاية الثالثة بفعل الضغط الاميركي ونصيحة ايران له ، مع ان  العبادي وفي نظر معظم العارفين بالشأن العراقي لم يكن مؤهلا لهذه الفرصة ولايستحقها،خاصة وانه لم يكن من ضمن قادة الصف الاول  لحزب الدعوة مثل ابراهيم الجعفري وعلي الاديب،ولم يكن يمتلك مؤهلات ذاتية تميزه عن غيره حتى يكون بديلا عن المالكي ،بل كان اختياره وهو على هذا القدر المتواضع جدا من الامكانات بمثابة اهانة للمالكي شخصيا ،لذا لم يكن مستبعدا في ان يضع الخطط التي يستطيع من خلالها أن يثأر بها لنفسه عندما يتمكن في ان يضع صورة العبادي داخل اطار واسع  جدا يبدو فيه ضئيلا وضعيفا مقارنة به،الى الحد الذي يدفع الانظار في الشارع العراقي ــ خاصة الوسط الشيعي ــ للبحث عمن تتوفر فيه صفات مثل الحسم والاندفاع والقسوة،التي يفتقدها العبادي ،ومن الطبيعي في مثل هذه المرحلة ان تكون البلاد وخاصة احزاب الاسلام الشيعي بامس الحاجة اليها وهي تخوض حربا شرسة مع تنظيم دولة الخلافة،ومن الوارد جدا ان تتجه الانظار نحوه مرة اخرى ليملأ فراغ الزعامة الذي كان قد احدثه وجود العبادي خلال العامين الماضيين على رأس السلطة،وسيبدو كما لو انه المنقذ والمخلص ،وهذا ينسجم تماما مع ماكان يخطط له ويعمل عليه باساليب مختلفة كان قد جند لأجلها قنوات اعلامية وصحف واقلام ومواقع الكترونية منذ ان فقد فرصة الولاية الثالثة في الانتخابات الاخيرة التي جرت في عام 2014

الأربعاء، 13 أبريل، 2016


 حيدر الملا النائب في البرلمان العراقي :
لايوجد هكذا غباء ، الحكومة العراقية تدفع رواتب لموظفي الخدمة المدنية مقدارها ( ١٨ مليار دولار سنويا )
في حين العوائد الاقتصادية لهذا الجيش الجرار من الموظفين لاتتجاوز في احسن الأحوال ( ٨٠٠ مليون دولار سنويا !!!!!!!)
 http://alhadathpcnews.net/?p=53527http://alhadathpcnews.net/?p=53527

ماكو هيج غباء نصرف ١٨ مليار علمود نكسب ٨٠٠ مليون
حيدر الملا
الجزء الأول
ماهي أسباب وطبيعة الازمة الاقتصادية الراهنة في العراق ؟
وماهي افاق الحل ؟
بداية اعتذر عن طول وتعقيد وعمق وتداخلات الموضوع الذي سأطرحه ..ولذلك سأحاول طرحه بأبسط الطرق ،، واجعله بأجزاء ..
وسأتناول في الجزء الاول توصيف لطبيعة الازمة الاقتصادية الراهنة !!
اذ لا يخفى على الجميع ان العراق قد وصل الى مرحلة الافلاس ،، ويعتقد الاعم الأغلب ان الفساد المالي هو السبب الرئيسي لما وصلنا اليه .. كما يعتقد البعض الاخر ان سوء الادارة تقف وراء الازمة ..
ولا اريد ان أغوص في القضايا الجدلية ولذلك سأؤيد كل تلك الأسباب بالاضافة الى الظرف الأمني وكل مايراه الآخرون من أسباب .
ولكن يبقى السبب الرئيسي ان الطبقة السياسية الحاكمة بعد ٢٠٠٣ افتقرت الى اي رؤية اقتصادية واتجهت الى تعميق مفهوم الدولة الريعية !!
انطلاقا من قناعتين .
الاولى .. ان أسعار النفط لايمكن ان تهبط !! وأحيلكم الى كل كتابات حسين الشهرستاني وعادل عبد المهدي ( عرابي الاقتصاد العراقي داخل الاسلام السياسي الشيعي ) التي كانت تتحدث ان أسعار النفط ستستمر بالصعود ولايمكن ان ينزل السعر باي حال من الأحوال عن سقف المئة دولار !!!
وإنتاج العراق سيتصاعد ليصل الى ٦ مليون برميل يوميا !!!
الثانية … توظيف ارتفاع أسعار النفط في شراء ولاءات الشعب العراقي من خلال التعيينات !!
بدلا من توظيفها في تطوير الاقتصاد العراقي !!
ولذلك وجدنا بين ليلة وضحاها ان عدد العاملين بالخدمة المدنية ضمن الجهاز الاداري للدولة العراقية ( عدا كردستان ) قد وصل الى مايقارب الخمسة مليون موظف !!
وهنالك مايقارب ٣ ملايين متقاعد !! بالاضافة الى استحقاقات إضافية ما انزل الله بها من سلطان أرهقت موازنة الدولة العراقية تحت مسميات عدة مثل ( الخدمة الجهادية ، مؤسسة الشهداء ، مؤسسة السجناء ، … الخ )
وبمعادلة حسابية سنكتشف ان
هنالك مايقارب من ٣٠٪ من الشعب العراقي مسجل موظف ويستلم راتب من الدولة !!!
بالمناسبة في كردستان العراق المشكلة أعمق والنسبة بالضبط ٣٦٪ ( الكرد كلهم صاروا موظفين)
( ولذلك مشكلة الرواتب في كردستان سبقت بقية مناطق العراق بسبب انهم أكثر منا بستة بالمئة !!!
ولذلك نزول أسعار النفط كشفت المشكلة لديهم قبل المناطق الآخرى من العراق )
وعندما فاتحت وزارة التخطيط حول العوائد الاقتصادية التي ينتجها الجيش الجرار من الموظفين العراقيين وجدت دراسة قد قامت بها الوزارة بالتعاون مع الامانة العامة لمجلس الوزراء ومراكز أبحاث ، مفادها ان الحكومة العراقية تدفع رواتب لموظفي الخدمة المدنية مقدارها ( ١٨ مليار دولار سنويا )
في حين العوائد الاقتصادية لهذا الجيش الجرار من الموظفين لاتتجاوز في احسن الأحوال ( ٨٠٠ مليون دولار سنويا !!!!!!!)
حقيقة صادمة
ان نصرف ١٨ مليار دولار
علمود أنحصل ٨٠٠ مليون دولار!!
بالله عليكم اكو هيج غباء !!!
طبعا السبب واضح كون أصبحت قضية التعيينات مادة أساسية للربح الانتخابي !!!
كون لا يوجد لدى احزاب السلطة مايسوقه للشارع العراقي سوى الازمة والتحذير من النظام السابق والبعثيين والسنة
وقضية التعيينات !!؟
مقاربة بسيطة
شركة زين العراق لديها ١٤ مليون مشترك ..
عدد الموظفين ٢٠٠٠ موظف .
وزارة الاتصالات في العراق مسؤولة عن البريد ( الذي اصبح شبه منقرض) !!!
وتدير ٢٠٠٠ خط ارضي فقط ( نصفها عاطل )
ولديها ٢٣ الف موظف !!!!
اعتذر عن الاطالة وللحديث بقية .
http://www.raialyoum.com/?p=422584
صحيفة راي اليوم

مروان ياسين الدليمي: العراق: العزلة والانعزال في جسد وروح النظام

 marwan-yaseen-delimi.jpg777



مروان ياسين الدليمي

لاجديد في العراق يمكن توقعه في مسلسل العملية السياسية بعد مضي ثلاثة عشر عام على انطلاقها،والمراقبون لها ــ صحفيون واعلاميون ومحللون ــ  لربما يشعرون بأن ليس من الضروري ان تكون متابعتهم  يومية،ومن الممكن ان يأخذوا قسطا وافراً من الراحة قد لايجدونه في  اي بلد آخر طالما أن عنصر المفاجأة يكاد ان يكون غائبا فيه بعد أن اصبحت هنالك ثوابت راسخة في هذه العملية اكتسبت صفة التقديس بمرور الايام لدى جميع الاطراف المشاركة،لذا ليس من الوراد أن تذهب ظنون المراقبين بعيدا ليتوقعوا حصول شيء ما،قد يخرج عن هذا الايقاع الثابت ويبعث الحيوية والدفء فيهم وفي تقاريرهم الاخبارية والصحفية .

وانت تشاهد على شاشة التلفاز اخر مشاهد العملية السياسية التي جرت هذا الاسبوع حيث اجتمع رموز الرئاسات الثلاث بقادة الكتل للاتفاق على وثيقة الاصلاح الحكومي لابد ان تخرج  بفكرة لاتحمل في داخلها  ولو قدرا  بسيطا من التفاؤل بأن من الممكن ان نقترب من لحظة طبيعية ندرك فيها باننا جميعا مواطنون عراقيون وليس جماعات واثنيات وطوائف متناحرة لايمكن لها  ان تلتقي وتجلس بشكل مختلط مع بعضها في يوم من الايام .

في الاجتماع المذكور الذي عقد منتصف هذا الاسبوع كشف فيه المجتمعون عن مرض العزلة والانعزال ــ العضال ــ الذي تعاني منه النخب السياسية في العراق.

من بعد رؤيتنا صورة هذا الاجتماع ،مالذي يمكن الخروج به دون الحاجة الى معرفة مادار من احاديث وحوارات بين المجتمعين، فالصورة  التي وثقت هذا الحدث والتي وزِّعت على وكالات الانباء والصحف تُظِهر المدى الذي وصل اليه مرض الطائفية في جسد وعقل وروح النظام،مع انك لم تكن تشعر بالتفاؤل طيلة الاعوام الماضية كلما كنت تقرأ خبرا عن اجتماع لقادة الكتل والاحزاب الكبيرة لاجل الخروج بحلول تنقذ البلاد من اوضاعها المتدهورة.إلاّ انك ستزداد يأساً وانت ترى صورة الاجتماع الاخير، وسيتمعق لديك شعور لامفر منه بأنْ لاأمل يرتجى بمن لايملك القدرة على صنع الأمل،ولاثقة بمن لايملك الرغبة على ان يبعث الثقة بالاخرين.

إن الصورة كانت تحمل في تفاصيلها الظاهرة حقيقة العقدة المستعصية التي يعاني منها العراق، فالساسة السّنة تجدهم قد جلسوا معا في صف واحد جنبا الى جنب وكتفا الى كتف وكأنَّهم جدار كونكريتي مقابل جدار كونكريتي  يمثله الساسة الشيعة ،ويتوافق الجداران في الطول والعرض والارتفاع،وكأننا امام صورة منعكسة في  مرآة.

هنا يمكنك ان تخرج بالنتيجة المتوقعة والمعروفة سلفا بأن الانقسام مازال قائما وعلى درجة عالية من الحدة والوضوح،ولاأمل في ان يخرج المجتمعون بوثيقة اصلاح طالما قد حافظوا على بقاء  اسباب الخراب مصانة ومحفوظة فيما بينهم،ابتدأ بطريقة جلوسهم،مما يعني بانهم ليسوا فريقا سياسيا واحدا يقود سفينة البلاد ،بل خصوما متحفزين يجلسون مرغمين وجها لوجه،وكل واحد منهم يسعى لألحاق الهزيمة بالآخر لكي يقود السفينة نحو الوجهة التي يريد .

هناك منهج فكري يجمع كافة المشاركين في العملية السياسية العراقية على الرغم من توزعهم بين احزاب وكتل لها عناوينها وشعاراتها المختلفة.وكما يبدو من سياق هذا المسار السياسي،أنهم لايختلفون في نقاط جوهرية على مستوى الفكر والاهداف البعيدة، ويبقى خلافهم واختلافهم منحصراً في اطار المغانم التي يمكن ان يحظى بها كل واحد منهم.

بنفس الوقت تبقى مسألة تأكيد الهوية الفرعية تأخذ حيزها الجوهري في التعبير عن الحضور والمشاركة والتواجد لدى الجميع،لانها رأسمالهم في كسب الولاءات والقواعد الشعبية التي يدعون تمثيلها،لذلك نجدهم يحرصون على تكريسها في ابسط المشاركات وفي اكثرها اهمية،حتى في تلك التي يتم فيها مناقشة مستقبل الوطن عندما يتعرض الى خطر داهم في لحظة ما.

فالصورة الفوتوغرافية للأجتماع الاخير تشير بأن لا تراجع ولو بخطوة واحدة عن الهوية الفرعية،وستبقى الملاذ والمآل والفكرة التي يسعى الساسة الى ان تكون تعويذة مقدسة لطوائفهم مثلما هي لديهم،وهي بكل الاحوال كانت وستبقى الحد الفاصل الذي يمنع الفرصة امام العراقيين في ان يخرجوا من نكبتهم التي ابتلوا بها بعد العام 2003 .


الاثنين، 11 أبريل، 2016

رواق 149
اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي
11 / 4 / 2016
العناوين :
1- اوراق بنما : زعماء وساسة وفضائح
2- رائحة فساد مالي في مجلس محافظة البصرة  : ناصر الياسري

http://www.raialyoum.com/?p=421399 صحيفة راي اليوم


العراق: قداسة الحزب الحاكم وهشاشة الدولة

marwan-yaseen-delimi.jpg777

مروان ياسين الدليمي

مضت ثلاث عشرة سنة على تغيير نظام الحكم في العراق،ولانظن بأن أحداً  يمكنه  ان ينكر أو يجادل بأننا كنا محكومين بسلطة دينية وإنْ كان الذي يظهر في الواجهة ساسة يرتدون قمصانا وبدلات مدنية.

الشكل الخارجي لم يعد مهما،وليس بالضرور أن يكون مرآة عاكسة لباطن الاشياء،وغالبا ماكان خدَّاعا يعكس بريقه وجماله نقيض الحقيقة الداخلية،وفي كثير من الحالات وجدنا بلدانا تحكمهاانظمة فاشية مع انها كانت ترفع شعارات العدالة الاجتماعية والاشتراكية، كما هو الحال ايام هتلر على سبيل المثال،والامثلة اليوم على ذلك كثيرة فيما لو اردنا ان نستعرضها .

في العراق  يقف حزب الدعوة الاسلامي(شيعي)عند قمة الهرم ويمسك بعصا السلطة طيلة الثلاث عشرة سنة الماضية،وهوالذي يقود كتلة التحالف الوطني الشيعية،وفي منظومته الايدلوجيته لايؤمن بالديموقراطية الغربية التي يدّعي الحرص على اقامتها،وعلى العكس من ذلك تمتلك المرجعية الدينية  التي يدين بالولاء لها سلطة البت في كل قرار يزمع الذهاب اليه،وفيما لو تقاطع راي المرجعية مع مصلحة الدولة فإنه سيلتزم طائعا بكامل ارادته بموقف المرجعية .

طيلة الفترة الماضية لم يكن خافيا لدى المراقبين ان ساسة البلاد وقادتها كانوا في رحلة دائمة مابين العاصمة بغداد والنجف(حيث مقر المرجعية الدينية) عندما يتعلق الأمر باي خطوة تنوي الحكومة اتخاذها .

نستطيع ان نجزم بأن اي قرار لم يرى النور ولم يأخذ طريقه الى حيز التنفيذ إنْ لم يكن قد نال رضا وموافقة المرجعية في النجف،بذلك تكون المرجعية هي الحاكم الفعلي و كل الصيغ الاخرى ليست سوى مظاهر شكلية لاقيمة ولافاعلية لها .

حزب الدعوة كان ولوحده يملك القرار السياسي ويحدد مسارات السياسة الداخلية والخارجية بعد مباركة المرجعية التي تمسك بيديها المفاتيح .

هذا المسار الذي اصطبغت به مسيرة النظام السياسي طيلة الفترة الماضي كان له نتائج وتداعيات واضحة على دور ومكانة وحضور العراق في المحيط الاقليمي، والنتيجة أنْ فقد العراق عديد المواقع والمصالح السياسية في المنطقة والعالم.

الدعوة حاول بكل مايستطيع أن يرسم صورة العراق وفق ايدلوجيته الطائفية،مقدما بذلك مصلحته كحزب على مصلحة العراق كدولة ومجتمع،معيدا بذلك تجارب سابقة عاشتها شعوب اخرى حكمتها احزاب ارادت ان تختصر الدولة بحضورها الايدلوجي فكانت النتيجة ان غابت الدولة وحضر الحزب،وهذا ما تسبب بكل الاحوال في انهيار الدولة بسهولة مع او اي مواجهة حقيقية ،كما حصل مع البعث العراقي عام 2003  .

حزب الدعوة استحوذ على اغلب المناصب في الدولة في مقدمتها الجيش والامن والاستخبارات هذا اضافة الى بقية المؤسسات المدنية،ولم يكن من السهل ابدا ــ بل من الصعوبة بمكان ــ  ان تصل اية كفاءة علمية الى المكانة التي تتناسب مع قدراتها فتتولي ادارة مرفق من مرافق الدولة وإذا لم يكن المتقدم من ضمن طاقم حزب الدعوة او واحد من الاحزاب المنضوية ضمن التحالف الوطني فما عليه إلا ان يرضى باية فرصة قد تتاح له حتى وإن كانت لاصلة لها باختصاصة .

هذا المنهج جاء ضمن مسعى جوهري للسيطرة بيد من حديد على  ادارة الدولة،ونتيجته ان صعد الى المواقع القيادية في ادارة مؤسسات الدولة عناصر اقل مايقال عنها بأنها فاشلة، متخلفة ، انتهازية ،اغلبها لاتملك من العلم والمعرفة مايؤهلها لكي تتولى منصبا اداريا ويكفي فقط ان تكون ضمن صفوف الحزب الحاكم.

هذا الحال وفر مناخا ملائماً لشيوع ظاهرة الفساد الاداري والمالي في كافة مفاصل مؤسسات الدولة والحياة،وبات الزمن ملكا لقافلة قوامها لصوص وانتهازيين ومنافقين.

طيلة فترة حكم المالكي التي دامت ثمانية اعوام تم فيها تكريس هذا المنهج بالشكل الذي كان سببا رئيسيا في نهب الميزانيات السنوية للحكومة العراقية والتي تقدر بقيمة 800 مليار دولار،وضياع ثلث مساحة العراق لتصبح تحت سلطة تنظيم دولة الخلافة(داعش)وتشريد اكثر من 4 ملايين عراقي في مقدمتهم العرب السنة ومن ثم المسيحيين والايزيدية وبقية الاقليات .

حيدر العبادي ليس استثناءً بل هو جزء من منظومة حزب الدعوة والتحالف الوطني،بذلك لايمكن ان نسمح لخيالنا ان يذهب بنا بعيدا لنرسم صورة وردية متخيلة لاصلة لها بهذا الواقع المرسوم والمؤطر بقوانين الحزب الحاكم،وعليه لن يستطيع ان يخرج عن هذا المسار المقنن.

وحتى فيما لو افترضنا وجود نية لدى العبادي يسعى من خلالها الى احداث اصلاح بالشكل الذي يخدم البلاد ويخرجها من المأزق الذي وصلت اليه ــ وهذا امر مستبعد ــ فالمهم هنا أن لايتقاطع هذا المسعى باية صورة من الصور مع مايريده التحالف الوطني وحزب الدعوة.

كان من الطبيعي وفق هذا المنظور ان تكون المساحة التي يتحرك فيها العبادي خاضعة للحدود التي تُرسَمُ له من قبل الحزب الذي ينتمي له وليس وفقا لما تحدده صلاحياته كرئيس لمجلس الوزراء وهذه معضلة كبيرة لربما كان لها وجود بدرجة او بأخرى طيلة الفترات والعهود الماضية التي مرت بها الدولة العراقية لكنها ازدادت قوة وهيمنة خلال الاعوام التي اعقبت العام 2003 ،وكما يبدو فاننا سنبقى اسرى لها لفترة طويلة خاصة وانها تتستر برداء الدين والطائفة .

الملاحظ بعد ان قدم العبادي كابينته الوزارية الاخيرة التي ضمت مجموعة اسماء يغلب عليها صفة التكنوقراط على اثر الضغط الشعبي الذي مارسه مقتدى الصدر واتباعه ردّ الفعل السلبي الذي صدر عن السيد نوري المالكي الامين العام لحزب الدعوة الذي ينتمي له العبادي نفسه،فقد كشف موقفه عن استهجان واضح بالاسماء المطروحة،وموقفه هذا يعكس رفض الحزب لاي محاولة يتم فيها اسبعاد عناصره الحزبية من اية تشكيلة وزارية،لانه يجد في ذلك طعنا بنضالهم وجهادهم الذي مارسوه ضد النظام السابق،بمعنى ان المنصب ينبغي ان يكون بمثابة تكريم لهم ولنضالهم وليس مهما ان كانوا ليسوا بتكنوقراط  .

هذا الموقف يعكس تجاهلا تاما للفشل الذريع الذي منيت به ادارة الدولة عندما تولاها امثال هؤلاء طيلة الفترة الماضية. بنفس الوقت يعني وبصريح العبارة أن النضال الحزبي يمنح الفاشلين صك البراءة من الفشل والمحاسبة ويفتح الطريق امامهم واسعا لكي يتولوا الادارة والمناصب بغض النظر عن قدراتهم وامكاناتهم .


الأحد، 10 أبريل، 2016






أخطائي . . الشّامخة
                                     اهداء الى صديقي الشاعر /  بولص ادم
                                         مروان ياسين الدليمي


إبتعدنا
غدونا  مأهولين  بغياب ٍلايكفُّ عن التطلع تحت ألسنتِنا
نُنَقِّبُ كُلٌّ في انحداره ِعن استيقاظ الرمح  في رأسه ِ.

أسعيدٌ انت في إنكارك للصحراء      
أمْ مازلتَ  تدورُ حول الآثام      ؟  
إلاّ أنّي أراك  قُدّاساً  مطويا تحت الثلج
كفّيك َتحمل كَمْشَة ظلال ٍ سَمّمَها التشابه.

ماالذي يمكن أنْ نشتهيه في عبورنا الى  كوكب الاذعان   ؟

عند مزار ٍ مَبتور ٍ من الألم تعبتْ  وجوهُنا
لامَست  فلولَ الخَرس  بمهارة.

وانتَ حين داست على جفنيك  كلابُ القبائل
صنعت َ  تمثالا ناعما للسُّخط
رأيتُك تَسحَله في غفلة ٍمن خَجل المسدسِ .

بين سُعال التاج ورهط المجانين
كم ارتجفنا ونحن نُقّسمُ  في خرائط ِالشهوات
الى طوائفَ مُهدَّدَةٍ بالنُّعاس .

لم يبقَ إلا الحديث المسوس
يَنطّ من تحت كينونة  فوانيس مُلطَّخةٍ بالتجاعيد
حين تهدّمتْ السِنةُ الرواة  في منتصف الملهاة .

وقتٌ مُبكر لدعس الثلج في رؤوس مصادفاتٍ لاتشيخ
تهيلُ  ترابا مقدسا في وجهة ارتيابي
وانا ملوثٌ  في عزلتي 
اصاحب تماثيل  اخطائي  الشامخة.

مُختصر مُفيد : دستوريا ، اصبحت خيرات البلد حقّ إلهي مقدّس للمغتربين العراقيين (المجاهدين) في جنائن اوربا المقدّسة الى عاشر ظَهر . أمّ...