السبت، 24 يونيو، 2017

https://www.google.iq/?gfe_rd=cr&ei=OFxOWcGZOOnJXvmfoaAN&gws_rd=ssl#newwindow=1&q=%D8%B1%D8%A7%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85 

مروان ياسين الدليمي: مستقبل الدولة العراقية مابعد الانتصار على داعش

 marwan-yaseen-delimi.jpg777

مروان ياسين الدليمي

بعد كل حدث عام يشهده العراق يثبت سكانه لأنفسهم بردود افعالهم المتقاطعة قبل ان يثبتوا للآخرين كما لو انهم مجموعة شعوب ليس بينها من الروابط مايمكن ان يجمعها تحت سقف وطن واحد.

هذا الاستنتاج ينسجم تماما مع ماقاله عنهم الملك فيصل الاول الذي حكم المملكة العراقية عند تأسيسها عام 1921 ” اقول وقلبي ملآن اسى،انه في اعتقادي لايوجد في العراق شعب عراقي بعد ،بل تكتلات بشريه خالية من اي فكرة وطنية،متشبعون بتقاليد واباطيل دينية،لاتجمع بينهم جامعة، سمّاعون للسوء،ميالون للفوضى،مستعدون دائما للانقضاض على اي حكومة كانت،ومع هذه الحالة فاننا نريد ان نشكِّل شعبا ونهذبه وندربه ونعلمه،ولكم ان تتخيلو صعوبة هذا العمل وعظمة الجهود التي يجب ان تصرف لاتمام هذه القضية” .

في 21 حزيران (مايو)  2017تم تفجير منارة الحدباء في مدينة الموصل والتي تقع وسط جامع النوري، من غير ان يعرف لحد الآن الظروف التي رافقت عملية التفجير خاصة وأن اية جهة لم تصدر بيانا تعلن فيه مسؤوليتها عنه صراحة بما في ذلك تنظيم الخلافة(داعش)الذي القى بالمسؤولية على طيران التحالف الدولي بقيادة الاميركان عبر شريط  فديو اصدره التنظيم ، تضمّن لقاءات مع عدد من الاشخاص يقفون عند انقاض المنارة،ولربما هذه هي المرة الوحيدة التي يتنصل فيها تنظيم( داعش )من مسؤوليته عن عملية تفجير احد الجوامع، مع انه  كان اقدم في وقت سابق اثناء سيطرته على محافظة نينوى على تفجير ابرز الجوامع  التاريخية في مركز مدينة الموصل والتي يعود تاريخ بنائها الى مئات السنين،وكانت تضم داخل ابنيتها اضرحة لشخصيات تاريخية او دينية، والبداية كانت مع جامع النبي يونس عندما اقدم على تفجيره في 26 حزيران  2014 ثم تبع ذلك جامع النبي شيت والنبي جرجيس والنبي دانيال ومرقد وضريح يحيى ابو القاسم،هذا اضافة الى محوه كافة الرموز والاشارات الهندسية والتاريخية المحفورة على جدران بقية الجوامع مثل النجمة الثمانية العباسية .

ومما يثير التساؤل ان تنظيم داعش كان قد استهدف  في عمليات التفجير جوامع ومساجد المسلمين سنة وشيعة ،بينما تعامل بطريقة اخرى اقل قسوة مع كنائس المسيحيين ! مع انه هجرهم من بيوتهم ومناطق سكناهم في الموصل وفي سهل نينوى،واستولى على جميع املاكهم باعتبارها غنائم حرب مثلما فعل مع الايزيدية وإن كان مصاب الايزيدية اقسى من الجميع بعد ان سبى واغتصب نسائهم وقتل شيوخهم،وعلى ذلك بقيت الكنائس على حالها إلاّ انه استباح ماتحويه من اثاث وحرق جميع محتوياتها الثمينة مِن كتب ومخطوطات نفيسة،كما حطم كافة الرموز المسيحية فيها مثل الصلبان وايقونات تمثل المسيح ومريم العذراء هذا اضافة الى تشويه الرسوم في  سقوفها وجدرانها .

ما يهمنا هنا التوقف امام ردود افعال العراقيين ازاء حدث تفجير منارة الحدباء التي يعود تاريخها الى اكثر من 850 عام ، وكان جامع النوري الذي تتوسطه المنارة قد بناه مؤسس الدولة الزنكية الأمير نور الدين محمود زنكي عام 1173م  في مركز مدينة الموصل وسمي بالجامع الكبير نظرا لسعته وفخامة بنائه .

اعقب حدث التفجير انقساما حادا بين اصوات محسوبة على السنة والشيعة  عكسته مواقع التواصل الاجتماعي، بل ان هذه النقاشات الحادة كانت قد استبقت حدث التفجير بعدة اسابيع عندما تم تداول فرضية قصف الجامع والمنارة اذا مااقتضت ظروف المعركة ذلك .

الاصوات السنية عبرت عن حزنها الشديد لتدمير اثر ديني وتاريخي، اضافة الى ماتمثله المنارة من علاقة وجدانية مع سكان الموصل عبر هذا التاريخ الطويل من عمرها.

بينما استهجنت الاصوات الشيعية هذا المأتم التراجيدي الذي اقامه السنّة حسرة على تدميرالمنارة،وحسب وجهة نظرهم ماهي إلاّ مجرد طين مفخور لايساوي شيئا أمام دماء ابنائهم الذين يسقطون يوميا في الحرب التي يخوضونها في الموصل نيابة عن سكانها.

ردود الافعال كلا الطرفين جاءت كما لو أنهما جوقتان موسيقيتان تعزفان مقطوعتين مختلفتين في آن واحد بشكل سيء  .

وسط هذا الجدل الذي لانهاية له كانت تتعالى اصوات من هنا وهناك تحمل الكثير من عبارات التشنج والاساءات،ساخرة ومستهزئة بمشاعر الطرف الآخر  .

ربما يتسائل البعض عن العوامل والاسباب التي جعلت سكان العراق يستمرون بالعيش معاً تحت سقف وطن واحد طيلة المائة عام من تاريخ الدولة العراقية الحديثة على الرغم من هذه الانقسامات المذهبية الحادة فيما بينهم،وعلى الارجح فإن ذلك يعود الى سلطة الدولة وقسوة اجهزتها الأمنية في تعاملها مع سكان العراق،وهذا يشمل جميع الحكومات التي تعاقبت على حكم هذا البلد دون استثناء، انتهاء بالنظام السياسي القائم الذي جاء بعد الغزو الاميركي عام 2003 ولعل النتائج التي تمخضت عن سياسات هذا النظام قد عمقت الشروخ القائمة مابين مكونات هذا الشعب بكافة اطيافه،فلم يعد الانقسام مقتصرا على السنة والشيعة بل تعداه الى بقية الاديان والقوميات والاقليات،وإذا مابدا على سطح الصورة العامة توافقا قائما بين هذا الطرف وذاك،فهذا مرتبط بظروف الصراعات والتوافقات السياسية المشروطة بفترة الانتخابات النيابية او المجالس المحلية وماأن تنتهي هذه الحفلة تنفرط عرى التوافق مابين المتآلفين .

سيكون من الصعب ان يستمر العراق موحدا طالما العلاقات مابين مكوناته قد وصلت الى مرحلة متأزمة ربما ستؤدي الى حالة من الاحتراب في مرحلة قادمة،وعلى الاغلب لن تكون بعيدة عن ما ستتمخض عنه المعركة العسكرية التي يخوضها الجيش العراقي ضد تنظيم الخلافة(داعش)في الموصل،فالنزاع مابين سلطة بغداد وحكومة اقليم كوردستان لايحتاج الى ادلة للاشارة اليه،وملفاته التي تتعلق بقضية نفط الاقليم والاستفتاء على حق تقرير المصير بالنسبة للكورد اضافة الى قضية المناطق المتنازع عليها والتي تكفي ولوحدها لكي تكون منطلقا لصراع مستقبلي يحمل الكثير من الصور المرعبة فيما لو وقعت الواقعة،خاصة وان هناك الكثير من الاطراف ــ محلية واقليمية ودولية ــ تلعب دورا واضحا في تأزيمه وعدم حلحلته، لعل ابرزها ايران وتركيا والولايات المتحدة الاميركية هذا اضافة الى قيادات في الحشد الشعبي العراقي ماتنفك بين فترة واخرى تطلق تصريحات تحمل الكثير من عبارات الاستفزاز والتهديد باجتياح اقليم كوردستان.

ومابين هذا الصراع القومي(العربي الكوردي) يبقى الانقسام الطائفي الحاد (السني الشيعي) متصدرا المشهد العراقي ولايمكن للمهرجانات المشتركة التي تقام بينهما تحت شعار(اخوان سنة وشيعة هذا الوطن مانبيعه)أن تلجم هذا الانقسام،او تتفادى تأثيراته ونتائجه المستقبلية على  وحدة الوطن العراقي .

ونتيجة لتعقيدات المشهد العراقي باطاره السياسي كان من الطبيعي ان تشعر بقية المكونات الاخرى بالخوف على مستقبل وجودها في وطنها الاصلي مثل المسيحيين والايزيدية،ومن هنا بدأت تتعالى اصوات تمثل هذه المكونات تطالب باقامة فيدراليات او كانتونات لتفادي مايمكن ان يسفر عنه  الاحتقان مابين السنة والشيعة من جهة والعرب والكورد من جهة اخرى .

بنفس الوقت هناك الكثير من الاصوات المحسوبة على القوى العربية السنية ماعادت تخفي اجندتها في اقامة اقليم على اسس طائفية او الانفصال عن الدولة العراقية مبررة ذلك في غياب النية الصادقة لدى التحالف الوطني الشيعي الحاكم في العمل وفق قيم الشراكة الوطنية وما ارتكبته حكومة بغداد من عمليات تهميش واقصاء بحق العرب السنّة هذا اضافة الى مالحق المناطق التي يشكلون فيها الاغلبية السكانية من دمار كبير.

سننتظر حسم المعركة العسكرية مع تنظيم(داعش)التي وصلت الى نهايتها ولم يبقى سوى ساعات على اعلان نهايتها لصالح القوات العراقية،وعندها سنقف امام مرحلة سياسية اشد واعقد من التي واجهتها الدولة العراقية منذ تأسيسها ، فإما أن تقف على قدميها او ستفقد بعض اطرافها .

الخميس، 22 يونيو، 2017

العراق مدرسة عليا يتخرج منها كتّاب من طراز طائفي خاص، يملكون قدرة عجيبة على التلاعب بالكلمات لقلب الحقائق وتشويه المعاني.
على مسؤوليتي :
يتحمل ابناء القرى والارياف المحيطة بمركز مدينة الموصل التابعة لقضاء البعَّاج وناحية حمام العليل وقضاء الشرقاط،اضافة الى قضاء تلّعفر الجزء الاكبر والاخطر من مسؤولية سقوط (مركز) مدينة الموصل تحت سلطة الارهاب الاسلاموي المتطرف منذ العام 2003 .وإذا لم يتم استيعاب هذه الحقيقة ومواجهتها بكل السبل الامنية والتنموية ستبقى نينوى تحت رحمة حمقى لاهدف لهم في هذه الحياة سوى اشباع رغباتهم ودناءتهم الشخصية،والتعبير عن عقدة نقص تلازمهم تجاه ابناء المدينة .
ومن الغباء مواجهة هذه الحقيقة بالعنف،انما بتقليص وردِم المسافة الشاسعة التي تفصل اوجه الحياة مابين الريف والمدينة ، وذلك من خلال الاهتمام بالتعليم والخدمات والصحة والمواصلات ،بذلك تضمحل عقدة الشعوربالنقص والحرمان لدى ابناء القرى،ويحل الوعي الانساني في سلوكهم ومواقفهم بدلا من الجهل والحماقة القبلية، وإلاّ سيبقى خطر التطرف والارهاب يدق الابواب .
(الحقيقة المرّة التي يكاد أن يعرفها جميع ابناء محافظة نينوى بأنّ مدينة الموصل كانت تُحكمُ من قبل البعَّاج وتلّعفر وليس العكس )
اصدقائي الاعزاء ..
الزيارة الى الموصل يوم امس الاثنين ٢٠ حزيران كانت زيارة عمل خاطفة مع فريق قناة عشتار ،ولتقديم الدعم لحالة مرضية طارئة ، بعد غياب قسري عن المدينة دام ثلاث سنين، ولم تستغرق سوى اربع ساعات ومن ثم العودة الى اربيل ، حتى انني لم التق بكافة افراد اهلي واقاربي .
لذا ارجو قبول اعتذاري لاني لم التقيكم ..
وسنلتقي قريبا جدا بعد التحرير






الكامل للمدينة من رجس الدواعش .
الموصليون(ابناء المدينة)سيعيدون بناء مدينتهم كما هو متوقع منهم،لانهم يميلون الى العلم والمعرفة والفنون،إلاّ ان مشاعرهم التي جرحها طائفيون ساعة نكبتهم سيكون من الصعب ان تلتئم.

الأربعاء، 21 يونيو، 2017

يتحمل حزب الدعوة الاسلامية(الحاكم)مع شركائه في العملية السياسية،نفس القدر من المسؤولية التي يتحملها تنظيم دولة الخلافة الاسلامية عن كل الخراب الذي نزل على رؤوس العراقيين خلال الاعوام الماضية .
مثلما يتحمل حزب البعث المسؤولية عن كل ماجرى من احداث منذ العام 1968 وحتى العام 2003 . 
850 عام شطبها دواعش المالكي من ذاكرة الموصل مع تدمير منارة الحدباء وجامع النوري في مدينة الموصل.
هنا نطرح عليهم السؤال :
اذاكانت منارة الحدباء مجرد طين مفخور وليست اثرا تاريخيا يستحق الدفاع عنه بالدماء كما يزعمون، فعلى هذا الاساس ستكون كل الاضرحة والاماكن التاريخية التي يحترمها او يقدسها المسلمون بكافة طوائفهم وحتى التي يقدسها غير المسلمين مجرد طين مفخور لاتستحق بموجب هذا المنطق ان يدفع بمئات الشباب العراقي للقتال دفاعا عنها والموت من اجلها خارج العراق وداخله.
فلماذا تكون الدماء حسب وجهة نظركم رخيصة هنا وطاهرة هناك ؟
أسعد المخلوقات بتفجير منارة الحدباء وجامع النوري في الموصل هو المالكي واتباعه ..
،وانا على يقين بأنه اقام احتفالا بهذه المناسبة كما احتفل قبل ايام مع زمرة اعلامه وفنانيه في ذكرى سقوط الموصل تحت سلطة داعش .
http://www.huffpostarabi.com/marwan-yassin/post_15279_b_17222298.html

الحكومة العراقية وتزوير الحقائق

 

تم النشر: تم التحديث
 
 
تتعالى الأصوات هذه الأيام في مدينة الموصل من قِبَل مواطنين وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، محتجة ومستاءة من بعض الإجراءات والمواقف التي تصدر عن جهات أمنية مسؤولة عن المناطق التي تم تحريرها من سلطة تنظيم الخلافة (داعش).
مواقف أقل ما يقال عنها إنها تثير الشبهات وتطرح أكثر من علامة استفهام وتعجب، بل تبعث على القلق إزاء ما يمكن أن ينتظر أهالي محافظة نينوى في المستقبل.

فهل من تفسير مقنع لإطلاق سراح شخص عليه الكثير من الدلائل التي تؤكد ضلوعه وتورطه بالإرهاب وانتماءه لتنظيم داعش بعد شهر على اعتقاله، من بعد أن كانت أصوات عديدة قد ارتفعت في المدينة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة القوات الأمنية بالقبض عليه!

الأنكى من ذلك عندما يؤكد أحد الصحفيين والناشطين الموصليين عبر تعليق كتبه على صفحته في الفيس بوك قائلاً: "إن عملية إطلاق سراح هذا الداعشي قد تمت بصفقة ثمنها 45 ألف دولار".

هذا الحدث ليس استثناءً في سياق ما يجري من أحداث غامضة على هذه الصورة في مدينة الموصل، فهناك الكثير الذي يتم تداوله على ألسِنة المواطنين من أن هناك صفقات مريبة تجري في الخفاء بين عناصر من الأجهزة الأمنية وبعض الدواعش الذين سقطوا في قبضتها.

سياق الأحداث يذكرنا بما كان يجري في الموصل قبل سقوطها في العاشر من يونيو/حزيران 2014 مما أدى إلى انهيار الأمن فيها وهيمنة عصابات الإرهابيين عليها، لعل أبرزها ما حدث قبل سقوطها بأسبوع، عندما أعلن محافظ المدينة الأسبق (أثيل النجيفي)لوسائل الإعلام عن هروب أحد أبرز قادة تنظيم داعش من سجن خاضع للقيادة العسكرية في الموصل، وأن ثمن عملية تسهيل الهروب بلغ 50 ألف دولار، وبعد أسبوع من عملية الهروب سقطت المدينة تحت سلطة داعش.

إذن نحن أمام سيناريو يعاد إنتاجه من قِبَل عناصر محسوبة على القوى الأمنية العراقية، ارتضت أن تقدم مصلحتها الشخصية على أمن البلاد، هذا السلوك يتكامل في خطورته مع ما أقدم عليه (حاكم الزاملي)، رئيس لجنة الأمن النيابية في البرلمان العراقي في الأسبوع الماضي، عندما حاول أن يبرر فشله في المهمة الموكلة إليه عندما فشل في إيقاف هجمات إرهابية اجتاحت منطقة الكرادة وسط بغداد، وأوقعت خسائر كبيرة في الأرواح، فأقدم على عملية تلفيق للحقائق عندما أعلن بعد الانفجار مباشرة بأن الانتحاري جاء من منطقة القائم الحدودية مع سوريا، والتابعة إدارياً لمحافظة الأنبار، علماً بأن الذي يأتي من القائم إلى بغداد يتوجب عليه أن يتوقف أمام أكثر من ثلاثين سيطرة حكومية تابعة للجيش، إضافة إلى مفارز أمنية تابعة لميليشيا الحشد الشعبي.

فكيف يمكن للانتحاري أن يجتاز كل هذه السيطرات من غير أن يتم اكتشافه إلا إذا كانت جميع العناصر الأمنية المتواجدة في السيطرات غارقة في الفساد، هذا إذا سلمنا جدلاً بأن السيارة المفخخة قد جاءت من أقصى غرب العراق؟

أي شخص عاقل لن يقتنع بما أراد الزاملي تسويقه من تضليل، ولم يكتفِ بذلك حيث أضاف كذبة أخرى عندما نشر مقطعاً فيديو قصيراً مفبركاً على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر عناصر من القوات الأمنية في إحدى السيطرات الخارجية، وهي تلقي القبض على سائق سيارة خصوصي ينتظر دوره للمرور أمام نقطة سيطرة تابعة للجيش، فإذا بهم يفتحون باب سيارته ويتم سحبه إلى خارجها، مع سيل من الإهانات والضرب بالأيدي والأرجل تنهال عليه، وبدا واضحاً على الرجل هول المفاجأة إزاء ما يتعرض له، وبعد هذا المشهد مباشرة نشاهد دخاناً يتصاعد من مكان بعيد على أثر انفجار لم يتضح مصدره.

أمام هذا المقطع لا يحتاج المشاهد إلى فطنة ليكتشف عملية التلفيق المونتاجية التي خضع لها شريط الفيديو الذي تم تركيبه من مقطعين لخداع المشاهد على أنهما حدث واحد.

واضح أن السيد الزاملي سعى من وراء هذا الشريط إلى أن يُقدِّم كبش فداء لكي يهدئ نفوس العراقيين بعد أن بدأت تغلي نتيجة عجز القوات الأمنية عن تحجيم قدرات قوى الإرهاب، وسعى أيضاً إلى أن يمنح جريمة التفجير بعداً طائفياً على اعتبار أن سكان منطقة القائم من العرب السّنة، إلا أن النتائج جاءت على عكس ما خطط له؛ حيث تلقى موجة شعبية عارمة من السخرية على صفحات التواصل الاجتماعي إضافة إلى أن العديد من الأصوات البرلمانية انتقدته تحت قبة البرلمان.

هذه الوقائع تشير إلى أن العراق أمسى تحت رحمة قيادات أمنية لا يمتلكون المؤهلات الفنية التي تجعلهم قادرين على تولّي مسؤولية أمن دائرة حكومية صغيرة وليس بلداً كبيراً مثل العراق.

هنا لا بد لنا أن نسرد واقعة تناولتها الصحافة العراقية اعتماداً على تقرير نشرته الشرطة البريطانية خلال الأسابيع القليلة الماضية، وعندما نتأمل ما جاء في التقرير من وقائع سنكتشف أسباب ما يجري من خروقات أمنية أوقعت العديد من الضحايا من المدنيين ولربما يكشف لنا هذا التقرير جانباً من الحقيقة وليس كلها.

يشير التقرير إلى أن العراق أنفق ما يقرب من (80) مليون دولار على (600) طالب كانوا يدرسون في بريطانيا تخصصاً دقيقاً عنوانه (الاستخبارات وكشف الجريمة قبل وقوعها)، ومدة الدراسة في هذه الدورة الرفيعة المستوى ثلاث سنوات؛ ليمنح بعدها المتخرج شهادة "بكالوريوس" في العلوم الاستخباراتية والأمنية، وكان من شروط الدورة التي وضعتها الجهات البريطانية المشرفة عليها ألا يتجاوز عمر طالب البعثة (20) عاماً لأجل أن يستوعب الدروس بشكل سريع وسلس، إلا إن وزارة الداخلية العراقية لم تقتنع بهذا الشرط، فألغته من جانبها وأرسلت طلاباً تجاوزت أعمارهم سن الخمسين، كما ألغت أيضا شرط أن يكون الطالب على دراية جيدة باللغة الإنكليزية لفظاً وكتابةً، وعلى أن يكمل دورة بهذا الخصوص في بريطانيا، واعتمدت على مترجمين خصصتم لهذه المهمة، بالنتيجة أرسلت الوزارة (600) متدرب وصلوا مرحلة الكهولة وبرفقتهم جميع أفراد عائلاتهم، حتى وصل العدد الكلي إلى (3000) شخص؛ ليصل حجم الإنفاق على البعثة إلى (80) مليون دولار، هذا يعني أن المحاصصة الطائفية في العراق الجديد لا بد أن تفرض حضورها وشروطها في كل صغيرة وكبيرة، حتى لو كان ذلك على حساب أمن البلاد وضياع ثرواتها.

لا بد هنا أن نتوقف أمام آخر الإحصائيات التي كانت قد خرجت بها إحدى المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة؛ حيث أشارت إلى أن عدد الذين سقطوا في العراق جراء العمليات الإرهابية خلال الأعوام الثلاثة عشر الماضية وصل إلى (3) ملايين مواطن.

وبقدر ما يتحمل الإرهابي مسؤولية هذا الموت الكارثي تتحمل الحكومات العراقية المتعاقبة منذ ثلاثة عشر عاماً هذه المسؤولية.
http://www.alquds.co.uk/?p=740455

الموصل… مدينة تائهة تبحث عن نفسها

مروان ياسين الدليمي

Jun 20, 2017

كل الدعوات لإقامة أقاليم على أسس طائفية أو قومية أو دينية، والتي باتت تتصاعد أسهمها هذه الأيام في بورصة السياسة الإقليمية والعراقية خاصة مع اقتراب الحسم العسكري على تنظيم «الدولة» في مدينة الموصل التي احتلها التنظيم في 10 (يونيو ) حزيران 2014 ماهي إلاّ تعبير عن تطلعات تحمل الكثير من مشاعر التفوق والتمييز العنصري لدى غالبية الداعين إليها، قبل أن تكون دليلا على قصور كبير في رؤيتهم للواقع والتفاعل معه لأن معطيات الواقع أوسع من أن تختصر وتختزل في مثل هذا التصور.
إزاء ذلك يتوجب على أصحاب مثل هذه الدعوات أن يستفيقوا من حالة الوهم التي تشرنقوا بها لكي يستعيدوا عقولهم ووجدانهم بعد أن اختطفها العمى، وأن يدركوا بأن النجاح لن يُكتب لهذه المشاريع إلى النهاية حتى لو توفر ظرف استثنائي ــ تحت ضغط إقليمي او دولي ــ وساندها في أن تقدف على قدميها لأنها شكل من أشكال التجمعات القبلية المتخلفة التي عرفتها البشرية في عهود مبكرة من عمر التاريخ أيام كانت تؤمن بالخرافات والأساطير وحكايات الجن والعفاريت وهي تتأمل مجيء المخلص المُنتَظَر، قبل أن تصحوا في وقت متأخر على عصر الإنسانية بفضائه الرحب الذي يملك من الإمكانات ما يجعله يستوعب الجميع في كيان وطني واحد دون اعتبار لما يسمى (سياسيا)بالهويات الفرعية.
وفيما لو أُقيمت هذه الأقاليم (العنصرية) ستبقى هشّة في وجودها، وسيكون من السهل جدا أن تنكسر من الداخل قبل أن تكسرها العواصف.
ويبقى خيار الهوية الوطنية الطريق الأسلم للجميع للخروج من مستنقع الماضي الملتبس وطوق نجاة آمن للعبور إلى ضفة السّلام المجتمعي.
الفدرلة كمفهوم ومصطلح (إداري)لا يثير جدلا حادا ولا خلافا عميقا، وعلى العكس غالبا ما يكون خيارا واقعيا ومقبولا لدى أطراف واسعة ومختلفة إلاّ إذا ذهب باتجاه تكريس الهوية الطائفية أو القومية أو الدينية عند ذاك يصبح عقدة مستعصية ستولد منها عقد أخرى.
محافظة نينوى على سبيل المثال ومركزها مدينة الموصل يسكنها خليط من الأقوام (عرب، كرد، تركمان، إيزيديون، شَبَك، مسلمون، مسيحيون، سنة، شيعة) وهي بذلك لا تختلف عن غيرها من المدن والبلدان كما هو حال ألمانيا وأمريكا وفرنسا وسويسرا، وما من أحدٍ بين هذا الخليط يملك أفضلية أكثر من الآخر في حق العيش بحرية وكرامة. الجميع على الدرجة نفسها من الأهمية من الناحية الإنسانية والحقوقية.
بناء على هذه المعطيات لن يكون مقبولا لمن يسعى إلى بناء مجتمع قائم على العدالة الاجتماعية التوافق مع دعوات تطلق هنا وهناك خاصة في محافظة نينوى تهدف إلى إقامة إقليم أو أقاليم على أساس ديني أو طائفي أو قومي مهما كانت الأسباب والمبررات لأن نتائجها المعقدة تعني زيادة فرص الاحتقان والتباعد بين المكونات المجتمعية بدل أن تقرب المسافات بينها، وستضع مزيدا من الحواجز النفسية بين هذه المجموعة وتلك، ربما أقلها وطأة هواجس الشك وعدم الثقة بناء على مأزق الهوية الفرعية التي قام عليها الإقليم. ولا يمكن النظر إلى هذا الخيار على أنه حل قادر على تحقيق الأمن والاستقرار بقدر ما هو سقوط في دوامة الصراع مرة أخرى.
كاتب من العراق

رواق 200








 رواق 200
اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي
العناوين :
- تاريخ صحوة الوعي الانساني على بؤس العبودية
-  حال
العراق بعد المالكي  الحكم ؟
-
حتى أوصاف الفاسدين والمنتفعين اختلفت /  فارس حرام

رواق 199

رواق 199
اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي
العناوين : التضليل لن يبني امنا

الجمعة، 16 يونيو، 2017



http://www.alquds.co.uk/?p=738652


طِفْلٌ شَقِيٌ

مروان ياسين الدليمي

Jun 17, 2017

لَمْ يَكُنْ خِيارُنَا فِي أنْ نَطوِيَ سَجِيَّة أشجَارِنَا المُورِقَة
وَنَفْرِضَ فُتُور دَهِشَتِنَا بِرقصةِ الطَّوَاوِيسِ عَلَى مَا يَعْتَرِينَا مِنْ غِبْطَة
نَحْنُ الْعَائِدِينَ
مِثْلُ جِرَاء تَائِهَةٍ بتَوْقِيتِ السَّاعَةِ الْخَامسَةِ وَالْعُشُرَيْنِ صَوْب أَوْهَامِنَا الشَّخْصِيَّة
أَعمَارُنَا فِي عَرَبَاتِ الْقطَّار
تَوَقَّفَتْ عَنِ النُّمُوِّ
عِنْدَ أَشْيَاء حَمِيمَة
خَطَفَتْهَا الرِّيَاحُ مِنْ زَوَايَا الْبَيْت
مَعَ أَنَّ بَشَرَتَنَا لَمْ تَزلْ تُغَريَ الْفَتَيَاتُ لِتَقبِيِلِهَا.
مَالفَتَ اِنتِبَاهِي أنَّنا لَمْ يَكُنْ لَدَينَا مُتَّسعٌ مِنَ الحُرِّيَّة
لِنَعْبَثَ تَحْتَ ظِلَالِ الْأَشْجَارِ بِعِلاقَاتٍ حَمِيمَة
أو الضّيَاعَ فِي غَابَاتٍ بَعِيدةٍ عَن الضَّوضَاء
أَو الصُّعُودَ الى قِمَم جِبَالٍ مُغطاةٍ بِالثُّلوجِ فِي مَوْسِمِ الصَّيف
أو التَّسَكُّعَ فِي شوَارع مُدُن أَجْنَبِيَّةٍ تَغْفُو فِي حِضْن السَّوَاحِل.
كَانَ لَدَينَا قَليلُ مِن حظٍّ مُتَرَنّح
تَحتَ مَسَارٍ كَونِي بَارِدْ
لِنَشْحَنَ رؤانا نَحوَ مَدينةٍ كُنّا دَائِماً نَشتَاقُ إلَى رَبِيعِهَا
ثُمَّ نَستَدِيرُ بهَوَاجِسِنَا بَعيداً عَنهَا مِن غَير أنْ تُستَثَارَ فِينَا المَخَاوف .
رُبَّما المَسَافَةُ بيني وبين امرأةٍ أحبَبتُهَا فِي رَيعَانِ الشَّبَابِ كَانَت قَصِيرَةٌ جِداً
إلاّ انني اليوم أجدها تشبه اكتشافَ ضِفّة ثالثة
لَعَلّي أُدْرِكُهَا بَعْدَ حِين
لعلّي
أُغمِضُ عَينَيّ أمَامَ صُورةٍ لهَا مَازَالَت تقبَعُ فِي ذَاكِرَتِي
ليَكونَ عِطرُهَا بِرَائِحةِ اللّوز
ولعلَّ ترنيمةً تنتظرُني فِي مَا لَو استَدَرتُ عَائِداً مِنْ حَيثُ أتَيتْ
مِن البَرَاري التي تَرَكتُهَا خَلفي
أعتدتُ أنْ أستَلّ فَرَحي
وعِندَمَا أكفُّ عَن العِشقِ سَأعمَلُ عَلى أنْ أغَامِرَ بِهَا مَرّة أخرَى .
لنْ أتوَقَّفَ عَن التشرُّدِ فِي طُرُقَاتٍ مَشى إليهَا أراغون
طَالمَا مَا زِلتُ أستَمتِعُ بالفُطُورِ فِي سَاعَاتِ الصَّبَاحِ الأولَى
وَأَتَأَمَّلُ الطُّمَأْنِينَةَ فِي حَرَكَة الْغُيُوم
وَتَحْتَبِسُ أَنْفَاسي شَغَفَا بِمَعْزُوفَةٍ مِنْ آلة الجلو.
أنَا طِفلٌ شَقيٌ يَستَحِقُّ عِقابَ الوَالِدَين
يَعرِفُ جَيداً كَيفَ يُروِّضُ الكِلابَ السَّائِبة
يَنفُخُ فُقاعاتٍ مِن الصَّابُونِ المُلوّنِ عَلى ابنةِ الجِيرَان
يُرَاقِبُ الْغُيُومَ فِي شَهْرِ ديسمبر
مُنتَظِراً زَخَّةَ أمطَارٍ تَنقرُ الأرصِفةَ ليُبادِلُهَا اللَّهفَة .
٭ شاعر من العراق

الأربعاء، 14 يونيو، 2017


http://www.raialyoum.com/?p=692525

صحيفة راي اليوم

شمّاعة البَعث

marwan yaseen delimi

مروان ياسين الدليمي

اطلاق صفة(بعثي)على اي سارق او مجرم او فاسد في عهد حزب الدعوة الاسلامية الحاكم للعراق منذ العام 2003 ماهي الامحاولة للهروب من مواجهة الحقيقة بكل قساوتها، وذلك باللجوء الى تزييفها واعطائها صفة اخرى غير صفتها وتسميتها بغير اسمها .

هذا مادرج عليه عديد من الكتاب العراقيين وهم يتصدّون في كتاباتهم لصور الخراب والفساد التي دمغت الفترة التي استحوذ فيها حزب الدعوة على السلطة  .

للأسف هذا الاسلوب ومهما بدا اصحابه على انهم يحملون نوايا حسنة إلاانه يخلو تماما من الشجاعة والانصاف والموضوعية ، وهي شروط بديهية ينبغي توفرها في كل من يحمل صفة كاتب او مثقف .

هؤلاء الذين يصرون على ان يطلقوا صفة (بعثي)على كل من يثبت ادانته بالفساد والانحراف، إما انهم ينتمون الى حزب الدعوة فيحاولون بذلك ان يحموا الفاسدين من اعضاء حزبهم ، او انهم لاعلاقة تنظيمية تربطهم (بالدعوة) لكنهم يلجاون الى ذلك تفاديا للمتاعب التي قد يتعرضون لها من اجهزة الحزب الحاكم او انهم حتى هذه اللحظة  لم يستطيعوا الخروج من عقدة الايديولوجيا التي تجعلهم اسرى زمن ولى ومضى ،أو انهم مجرد مرتزقة يكتبون حسب مايشتهي من يدفع لهم وليس مهما اذا ما زيّفوا الحقيقة بعد كل الوقائع التي تطفح على سطح الواقع لتؤكد زيف مايكتبون .

بكل الاحوال تحمل هذه الخدعة بعدا لايخلو من دافع طائفي على اعتبار ان حزب البعث في الوعي الشعبي العام يرمز الى فترة كان السنة  فيها يتصدرون الواجهة ويديرون السلطة .

لم  يعد مجديا الاستمرار في ترديد هذا النشيد  الممل  صباحا ومساء ، لان المواطن العراقي المبتلى ماعاد ينظر الى الوراء  لان طريقه بات معبدا بالرعب والموت، وفي ما لو نظر  الى الخلف في لحظة عابرة ينفرد فيها مع نفسه وذكرياته هربا من زمن الفوضى فإن مشاعر غريبة ستفيض بداخله ربما هي خليط من الحسرة والحنين اكثر مما هي مشاعر كراهية واحتقار ربما كانت تنتابه فيما مضى  ازاء الماضي، بعد ان سحقه الحاضر ، باوهامه واحزابه وشعاراته، واحال بيته واحلامه الى انقاض ، فأصبح مخلوقا مشوها  بلاوطن  ولاهوية .

إن الذي يحكم منذ 14 عام  هو حزب الدعوة وليس حزب البعث ، بذلك تتحمل  قيادته واعضاءه مسؤولية ماجرى خلال  فترة حكمهم مثلما يتحمل البعثيون مسؤولية كل ماجري خلال  فترة حكمهم، ولن يجدي نفعا اية محاولة منهم للنأي  بانفسهم بعيدا عن هذه المسؤولية ، بحلوها ومرها ، مع انني لاأظن ان فيها ولو  شيئا قليلا من الحلاوة ، بل كانت مراراتها بطعم العلقم إن لم تكن بطعم الدم .

حزب الدعوة يمسك عصا السلطة بكل اجهزتها الامنية والعسكرية والادارية ولا احد ينافسه عليها،لاحزب البعث ولاغيره، وحتى لو انخرط بعثيون سابقون فاسدون او مجرمون في صفوفه فلن يعفيه ذلك من مسؤولية اعمالهم،لانهم اصبحوا بارادته جزءا من منظومته الحزبية وماعادوا بعثيين حتى لو كانت نواياهم التي يخفونها مازالت تنبض بشعارات البعث،لاننا لانستطيع ان نشق صدور الرجال لنكشف نواياهم فنحاسبهم عليها .

بذلك يتحمل حزب الدعوة وقائده نوري المالكي مسؤولية سقوط الموصل وما نتج عنها من تداعيات كارثية خلال سيطرة تنظيم الخلافة(داعش) على المدينة او اثناء عملية تحريرها ومانتج عنها من تدمير وازهاق لارواح عشرات المدنيين والعسكرين،كما يتحمل مسؤولية  3) (ملايين مواطن ذهبوا ضحية التفجيرات والعنف الطائفي حسب تقديرات المنظمات الدولية ،وضياع) 800(مليار دولار في عهد المالكي و(112 )مليار في عهد حيدرالعبادي،ونزوح وتشرّد اكثر من( 4 ) ملايين مواطن عراقي من مدنهم .هذا اضافة الى تدمير البنية التعليمية بعد ان تسيّد اصحاب الشهادات المزورة المناصب والوظائف سواء في المؤسسات التعليمية أو في بقية المرافق العامة ،وارتفاع نسبة الامية الى مستويات مخيفة بعد ان كان العراق قبل العام 2003 خاليا من الامية باعتراف الامم المتحدة .

الحديث يطول عن الخراب الذي عم البلاد في عهد حزب الدعوة ، ولم يعد فيه ماهو جديد ومفاجىء بعد ان اشبعه الكتاب والباحثون والصحفيون رصدا ومتابعة وتحليلا بما فيهم اولئك الذين يطلقون صفة البعثي على كل منحرف في عهد حزب الدعوة .

الاثنين، 12 يونيو، 2017

ليلة امس ، كان جميع شرفاء العراق ،يستذكرون بألم ذكرى سقوط الموصل تحت سلطة المجرمين الدواعش بينما كان المالكي يحتفل مع زمرته من الفنانين والصحفيين والاعلاميين بهذه المناسبة ، ولكم التعليق .



قتلة الربيع العربي
إمارة قطر (حاضنة الاخوان المسلمين ) ، ولاية الفقيه (جمورية ايران الاسلامية ) ، دولة الاخوان المسلمين ( جموررية تركيا الأردوغانية ) .
هذه الانظمة السياسية ،قبل غيرها ، تتحمل الوزر الأكبر في قضية دعم واشعال الثورة المضادة لاغتيال الربيع العربي الذي ابتدأ مع ثورة تونس مطلع العام ٢٠١١ ، وكانت اداة الاغتيال جماعات اسلاموية همجية لاتعرف سوى لغة القتل في مخاطبة من يختلف معها ، فسقط الربيع مضرجا بدمائه في شوارع العواصم العربية التي احتفت به ... سقط الربيع برمزيته وحقيقته المشرقة أينما أزهرت وروده التي ملأت الجنائن والميادين تعبيرا عن احلام شعوب ومجتمعات قهرتها أنظمة بوليسية عائلاتية ، حتى أصبحت الحياة خريفا ثم صيفا حارقا أشبه بالجحيم .
من هنا ، سيكون من الطبيعي ان تلتقي هذه الانظمة في جبهة واحدة هذه الأيام ،ليس دفاعا عن دولة قطر بل دفاعا عن داعش واخواتها وأشباهها، وسيكون من المنطقي ان يتخندق خلفها الاتباع والخدم والمرتزقة .


الأربعاء، 7 يونيو، 2017

http://www.raialyoum.com/?p=688268 


العراق: بينَنَا يَهوذا الأسْخَريوطي

marwan-yaseen-delimi.jpg777

مروان ياسين الدليمي

أظن بأنَّ بعض العراقيين يشعرهذه الايام بفرحٍ طاغٍ في داخله بالشكل الذي يتناقض تماما مع مايجري على ارض مدينة الموصل من احداث مرعبة وهو يتفرج يوميا منذ مايزيد على الستة اشهر عبر شاشات الفضائيات على مذبحة فاقت في حدود بشاعتها كل ماهو متوقع  من جرائم ارتكبت ومازالت ترتكب بحق مدنيين ابرياء تناثرت جثثهم بالعشرات في شوارع المدينة القديمة التي تقع في الجهة الغربية من نهر دجلة،وصل عددهم حتى الان بحدود ثلاثين الفا حسب احصاءات المنظمات الدولية منذ ان ابتدأت عملية تحرير المدينة من سلطة داعش  في 17 اكتوبر 2016 والتي دفع ثمنها الباهظ ــ حصريا ــ  فقراء الموصل الذين يتكدّسون في احياء سكنية متهالكة يعود تاريخ بناء الكثير منها الى اكثر من 100  عام وازقة ضيقة جدا يصعب عليهم بسببها الهرب او تفادي خطر الموت .

العوائل الفقيرة في الموصل القديمة يحصدها الموت المتربص بها يوميا هذا اضافة الجوع الذي دفعهم الى الاكتفاء باكل الحشائش منذ ان ابتدأت الحرب واطبق عليهم الحصار من جميع الجهات.

وحدهم الفقراء يدفعون ثمن الحرب باهظا جدا من ابنائهم ونسائهم واطفالهم وشيوخهم .

بينما الاثرياء اينما كانوا،وتحت اي ظرف،يملكون مايكفي من المال ليؤمِّن لهم اكثر من غيرهم فرص النجاة بانفسهم والعيش بعيدا عن المحن، والعبور الى ضفّة الامان .

 وحدهم الفقراء كانوا الضحية في هذه الحرب الدموية،وفي كل الحروب كانوا دائما حطبها اليابس الذي يوفر الدفء للساسة والتجار والقتلة، لالشيء،إلاّ لكونهم فقراء لايملكون بطبعهم وكينونتهم الاجتماعية من الوحشية مايكفي للدفاع عن انفسهم أمام المجرمين الذين يستهدفون ذبحهم ،بنفس القدر الذي لايملكون ايضا مايكفيهم من القوت لمواجهة الجوع والحرمان في هذه الحياة .

فكيف بهم اذا مافكروا بالخروج من مدينة يحاصرها الموت من كل الاتجاهات  ؟

ومن سيستقبلهم ويحفظ لهم كرامتهم في ما لو نجحوا في الخروج ؟

من سيفتح لهم الابواب،وكل الاخوة والجيران،قد اغلقوها بوجههم  ؟

من سيقدِّم لهم العون ؟

من سيعاملهم باحترام ولايتطاول على شرفهم ؟

من سيكبح جماح دناءته عنهم،فلا يسرق منهم قنينة الماء ورغيف الخبز اليابس ؟

من سيتردد ولو للحظة قبل أن يضربهم بالعصي عند نقاط السيطرة والتفتيش وهو يصرخ بهم متهما إياهم بانّهم دواعش وان نسائهم كُنَّ في خدمة جهاد النِّكاح ؟

من سيعتذرلهم،لأنه تخلى عنهم وخذلهم ساعة جاءهم الارهابيون الدواعش في العاشر من شهر حزيران 2014،وبدل ان يقاتل دفاعا عنهم اصدر الاوامر لجيشه بالانسحاب ليسلمهم بالتالي الى حفنة كلاب جائعة لتنهش  بلحمهم ؟

فيا ايها (البعض) من العراقيين بكل عناوينكم وهوياتكم الدينية والقومية عودوا الى فطرتكم ،

عودوا الى ماكنتم عليه من بساطة وعفوية وكفّوا شرَّكم عن  الموصليين الضحايا .

كفّوا عن التشفّي بهم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي

كفّوا عن التلذذ  بآلامهم وهم يئنون تحت الانقاض

كفّوا عن  ذرّ الملح فوق جراحهم النازفة

كفّوا عن الطّعن بشرفِكم وكرامتِكم أمام العالم الذي يتفرج عليكم ، فهؤلاء الضحايا، سواء شئتم أم أبيتم ، هُم شرفكم وعرضكم وكرامتكم .

وتذكروا ان استمراركم بهذه السّادية تجاه ابناء وطنكم سيجعلكم محطّ سخرية شعوب الارض،وفي ختام هذه اللعبة الدولية القذرة لن تنالوا الاّ ماناله يهوذا الاسخريوطي.

http://www.alquds.co.uk/?p=731546

«أحمر حانة» للعراقي حميد الربيعي… الافتتان بالتعرية وتبئير المكان

مروان ياسين الدليمي

Jun 07, 2017
تضعنا رواية «أحمر حانة» للكاتب حميد الربيعي الصادرة عام 2017 عن دار صفصافة للثقافة والنشر في القاهرة، أمام تجربة مميزة في تلقي العمل الروائي، خاصة أنها تطرح إشكالية العلاقة بين السرد الروائي والتاريخ، ما يستدعي طرح اسئلة ملحة حول الحدود التي تفصل المتخيل عن الحدث التاريخي داخل البنية الروائية، وجدوى حضور التاريخ إذا كان المبدع سيمارس معه فعل الإزاحة، اعتمادا على المساحة الواسعة التي تتيحها له مخيلته في أن يحلق بعيدا عن محدوديته الواقعية، هذا إضافة إلى أن هذه الرواية قد اتسمت بلغة عالية في رؤية الأشياء.
تفكيك الذاكرة
الربيعي كان حريصا على أن تحمل روايته بين سطورها سياقا فنيا مركبا في التعامل مع المكان والزمان، لم يكن من السهل الإمساك به حتى على قارئ يمتلك ذائقة مدرّبة على التفاعل مع أعمال تخرق المتداول في صياغة القول والبناء الفني، إلى جانب تصديه لذاكرة مدينة بغداد، بما مر عليها من حروب وخراب، خلال تاريخها الطويل. ابتدأ من الحرب العراقية الإيرانية ومن ثم غزو الجيش العراقي للكويت مرورا بالحصار الدولي الاقتصادي على العراق، وانتهاء بالحرب الطائفية والحرب ضد الجماعات الدينية المتطرفة، التي يعيشها العراقيون منذ سقوط نظام البعث عام 2003: «من سوء الطالع أن لا تجد مكانا في حافلة متجهة إلى العاصمة، مئات الجنود العائدين من الحرب الثانية يتطافرون خلف السيارات، مثل كور زنابير، يلتئمون ثم ينطلقون صوب أي حافلة تدخل المرآب العام، أراقب الحركة وأشده من الجرحى والعرجان، الذين يتدافعون بقوة عشرات الإصابات وبشتى مناطق الجسم تراها تتقيح إلى الخارج».
يأتي تعامل الربيعي مع التاريخ باعتباره فضاء سرديا مفتوحا أمام أدواته الفنية، وفي تشكيل خطابه التخييلي «كان ابن الأثير ينحني فوق فراشه على سطح الدار من صيف عام 1233 عندما مرق بجواره عزرائيل مرتديا لباسا أسود منحني الظهر يهرول قليلا، إذ أن ساقه اليسرى قد اتعبته من طول المطاردة، فهو يلاحق شابا أشقر ذا بزة غريبة، بنطلون ضيق وقميص بنصف كم»
انزياح الحدث
هذه الرؤية الفنية في التعامل مع التاريخ باعتباره فضاء سرديا، أتاحت للمؤلف أن يفكك العلاقة معه بما يتيح له أن يطلق العنان لمخيلته في تشكيلها، خاصة مع الشخصية، كما هو الحال مع شخصية ابن الأثير وأصحاب الكهف الذين ورد ذكرهم في القرآن، بذلك تشكلت رؤيته انطلاقا من قواعد البناء السردي، ساعيا بذلك إلى إزاحة كل ما له صلة بالحدث التاريخي إلى منطقة التخييل التاريخي «ابن الاثير من رعونته وخوفه اعترض طريق الملك، رغب بالتوسل كي يمهله بعض الوقت لتدبير شؤونه، عزرائيل بهت من اعتراض الرجل طريقه، كان ينوي الوقوف على حافة السياج، يتابع بنظره هروب الفتى الشيطان فوق سطوح المنازل».
وفق هذا المنظور يأتي هذا العمل في إطار إعادة كتابة التاريخ إبداعيا، أي من وجهة نظر ذاتية، بعيدا عن التوثيق العلمي، بالانزياح ناحية منطقة التخييل، وهذا يعني حضور وهيمنة الأسلوب واللغة الروائيين، بما فيهما من طاقة وجدانية تتجاوز المحددات الموضوعية التي تأسر المؤرخ في تعامله مع الحدث، وعلى ذلك يمكن النظر إلى شخصية ابن الأثير الهارب من ملك الموت، على أنها جاءت باعتبارها معادلا موضوعيا لرؤية المؤلف ذاته في الهرب من هيمنة التاريخ المكتوب، بمواجهته عن طريق كشف طبقاته من جديد، «يشعر بداخله أن وراء تلك المطاردة ثمة معلومة في غاية الخطورة، وأن الكشف عن تلك الحيثيات سيجعل من كتابه المقبل مهما وثمينا، سيتعب وسيرتاب، يضيع ويقرف وينتابه اليأس، ما دام يمشي وراء لغز محير، قوامه مدينة». لم يكن الهدف في هذا العمل التصدي لقضية تاريخية بعينها، بقدر ما تأتي في إطار طرح أسئلة ملحة تهدف إلى تعرية الواقع وإدانته»، تفتت حجارة الطرقات أولا من ثقل الآليات التي داستها في ذهابها وإيابها، من سوح المعارك خلال ثماني سنوات. الحجارة تناثرت على الجوانب، تاركة عرض الشارع نهبا لمجنزرات تقلب باطن الأرض وتحيله إلى تراب أسود».
ما كان للربيعي أن ينهض بهذه المهمة على ما هي عليه من تعقيد في تداخل الأزمنة في ما لو بقي أسير الحدث التاريخي، ولم ينسحب به ناحية الإزاحة، ولكي يمضي في هذا المسار كان لابد أن يعيد صياغة علاقة جديدة مع الزمن والمكان، من خلال تحطيم المسار الطبيعي لكليهما، في مقابل بناء علاقة فنية أخرى قائمة على التشظي بهدف الإمساك بالفراغات التي أحدثها التاريخ.
التمرد على الشكل
من هنا اختار لخطابه أن يخوض في مسار مغاير يتداخل فيه المتخيل بالواقعي، وفي لحظة جدل ثنائية ما بين الرواية والتاريخ، وقد جاء ذلك عبر بنية سردية مشحونة بالتمرد من الناحية الفنية، حيث يقف فيها التاريخ والمؤرخ وجها لوجه أمام بعضهما، في محاولة من المؤلف لتعرية الماضي، باستدعاء شخصية المؤرخ ابن الأثير ليكون الشخصية المحورية. في الوقت نفسه لينهض بدور الساردة للأحداث من بعد ان يتعرض قبره إلى عملية تدمير، أقدم عليها تنظيم «دولة الخلافة» (داعش) في مدينة الموصل بعد أن استولى على المدينة في 10 حزيران/يناير 2014، وهذا ما يدفع إلى أن ينهض من قبره ويغادر المدينة متجها إلى بغداد في محاولة منه لإكمال ما لم ينجزه من أعمال قبل وفاته سنة 632 هـ/ 1233م، لذا يقرر إعادة كتابة تاريخ مدينة بغداد من جديد «في عنقه دين منذ أن استفاق من شق القبر في الموصل، وطوال بضع سنوات قضاها في المدينة المدورة بحثا عن ذلك الفتى الذي يشبه الشيطان». هذا السفر في الطبقات الزمكانية الذي اخذنا إليه حميد الربيعي يدفعنا إلى إعادة تشكيل وعينا من جديد إزاء التاريخ والمؤرخين .
الرواية تضع القارئ أمام تحد لذائقته السردية، لأنه سيخوض مغامرة داخل عالم يتسم بالغرابة، وسيشعر بالامتنان والامتلاء في الوقت نفسه، حتى لو أصيب بالتوهان في رحلة يكتنفها الغموض، وهذا يعود إلى ما تحمله من نزعة فنية متمردة على ما هو متداول في الكتابة، خاصة في ما يتعلق برؤيته للمكان، باعتباره بنية سردية، كما يشير إلى ذلك كتاب «المكان العراقي» للناقد لؤي حمزة عباس «ففي المكان وحده تتظافر أبعاد الزمان في حوار لا ينتهي، من دون أن ينحصر بوصفه تجليا سيميوطيقيا، في حدود تجاربنا الحسية، وهو يمنحها حيزا وجوديا فاعلا، إنه يمضي إلى ما وراء ذلك ليسهم بتشكيل الذات الإنسانية وبلورة خصائصها، إنه الكينونة في سيرورتها».
رواية «أحمر حانة» تحمل مستويات متراكبة في خطابها المعبأ بحمولات تاريخية مضطربة عاشتها بغداد (المدينة/ المكان )، والربيعي يقترح رؤيته الذاتية في قالب من البوح الثنائي يتناوب عليه سارد عليم بكل شيء وسارد ذاتي، فتتعالق الشخصيات (العرجاء والجنرال وإخوة الكهف) مع المكان، إلى الحد الذي يصعب فيه التمييز بينها، حتى إننا في لحظــة ما لا ندري من الذي يتولى عملية السرد، هل هي الشخصية؟ أم المكان في إطار علاقة متشابكة حد التماهي.
كاتب من العراق

الاثنين، 5 يونيو، 2017

رواق 197






رواق 198
اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي
العناوين :
- حزب النسوان    / حسن العاني
- هذا ما فعله الرئيس التنزاني / حسين عمران
- مقاعد محجوزة / عدوية الهلالي
- غادروا.. لأن المدينة لم تعد لهم  /   طالب عبد العزيز
- أمبير "إدارة السلطة  / علاء حسن




السبت، 3 يونيو، 2017




هنا اصوات لن يسمعها احد ، مهما حاولت ان تمزق ثوب السماء الموحش .
هنا حكايات نسجتها اصابع واهنة عن انبياء وملائكة
تأخروا كثيرا عن المجيء .
فهل تحتاج الى ايات مقدسة لكي نصدقها ؟
وهل سيكون الموت رحيما بها اكثر منا ؟

(الصورة للجانب الايمن من مدينة الموصل القديمة صباح السبت 3 حزيران 2017)

الجمعة، 2 يونيو، 2017



فاليوم عشرة 


في روايته الاخيرة" فاليوم عشرة " الصادرة عن منشورات ضفاف 2016 يؤكد لنا الكاتب خضير فليح الزيدي؛ نحن عشاق السرد الروائي ، على انه ( حكواتي ) محترف ، يعرف كيف يتنقل وبذكاء مابين مقترحات ادواته البنائية. وكيف يتفاعل فنيا مع الواقع براهنية احداثه، من بعد ان يفرض عليه سلطة مخيلته الجامحة وهو يعيد تركيبه وصياغته في بنية النص ، ولتتعالق بالتالي ، وبحضور مكثف ،خيالية الرواية مع الواقع.
نحن امام رواية كبيرة ، خاصة وانها تتصدى برؤية فنية عالية المستوى حدث سقوط الموصل في 10 حزيران 2014 تحت سلطة الخلافة وتداعيات هذه (الهزيمة) على الشخصية العراقية عبر نماذج انسانية مختلفة في وعيها وطبقيتها واخلاقياتها .
وللحديث بقية ....
انهم لايحترمونكم 
                               مروان ياسين الدليمي 


التمسح باذيال الاسلامويين من قبل قطاع واسع من المثقفين العراقيين هذه الايام وترديد ملفوظاتهم الفارغة من المنطق والحجة العقلية،والسير في مواكبهم التي تسيء الى آدمية الانسان،حتى لو كان ذلك من باب المجاملة،سيوقعهم في نفس الشَّرَك الذي نصبه اسلاميو الجزائر في قناة النهار بحق الروائي الكبير رشيد بوجدرة.
وتذكروا جيدا ،بأن اصحاب العمائم ومن يدور في فلكهم من ساسة واحزاب وانظمة ،يحتقرون حقول الفكر والثقافة والإبداع، وكل العاملين فيها، مهما تغير لون العمامة على رؤوسهم.
وأن جميعهم ــ دون استثناء ــ يحملون في داخلهم مخلوقاً داعشيا يربض تحت لحاهم وثيابهم وكلامهم المعسول المخادع، بانتظار الفرصة المناسبة لكي يطلقونه بوجه الحياة ليعبث فيها ويحيلها الى خراب كما حصل في مدينة الموصل التي كانت رمزا للمدنية . 
فلاتتوهموا ــ ياهؤلاء ــ ولاتنخدعوا بهم ،لانهم وببساطة شديدة لايحترمونكم .

مُختصر مُفيد : دستوريا ، اصبحت خيرات البلد حقّ إلهي مقدّس للمغتربين العراقيين (المجاهدين) في جنائن اوربا المقدّسة الى عاشر ظَهر . أمّ...