الأحد، 9 يوليو، 2017

                                                  ديدان المطر

بولص آدم

الخيبة ..
بعضها فيما مضى
 وبعضها في الطريق
.......
عيون نينوى
مازالت تتمنى ظلال المدن في المدينة
مازالت
المدينة تحترق طوال ايام السنة
القداس احترق
والأطفال؟
.......
تبدو المحلة كجوهرة في وحل
الطفل طفل والمحلة قُربان
ما سمعه قبل اللحظة انفجار؟
بعد التدمير انطفأ
تحت نيران القصف
كانت حشائش تُخفي ديدان المطر
ينط بخفة، يهبط عليها دهسا قبل أعوام
قال أبوه
 ياعزيزي، هذه نفس حية ..
.......
بأصابع ترتعش
يحفر في جوف الحلم
يبحث عن أب سمى الديدان بأسماء جميلة
كي لا يدهس الطفل، أصدقاء 
12.01.2017



إرسال تعليق

222 رواق

رواق 222 اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي 2/ 11 / 2017 - المحكمة العسكرية تقرر اعدام مهدي الغرواي قائد عمليات نينوى الاسبق . - سيارات موني...