الاثنين، 10 يوليو، 2017



شتلة

بولص آدم



ذات مرة سُئلت
هل في بلادك برتقال
أجبت متقطع الأنفاس..
بين ايام وأخرى
ممثلا دورا تؤلفه اللحظات
أنتبه لقصر التنفس
كسباح يتحدى نفسه
لاهث كلاجئ
أُغني أُغنية لاتُغنى كأحمق وأُطري نفسي غير مرتاح
أهملت أو أُهمِلت وأحاول ثانية
هناك ما هو فيَّ أنا أم..
كل الناس تدَّعي والناس تُصدق
قلت لهم بأن حديقتي ماشاء الله
الطاولة الخشبية تحت السقيفة امتلكتها بسعر مخفض
بيتي المؤجر عند مدرسة الموسيقى
 كل ماأملك تقريبا
زرعت مازرعت لدواعي الحنين
رأيت مازرعته في الأص قبل أسبوع قد جف
لم الشتلة لم يصدق موتها غيري أنا، والله كالموصلي بكيت
أبدعت في التبرير
كل شئ قد تجاوز الجمال كسبب
تلك النجوم التي تخيلتها مهتمة باللمعان
ما لمعت على وريقات الشتلة
الذنب ليس ذنب أحد
هناك من لم يعنيه موت أحد
21.06.2017


إرسال تعليق

https://al-aalem.com/article/46544-%D9%8A%D9%8E%D8%B1%D8%AF%D9%90%D9%84%D9%8A-%D8%B3%D9%8E%D9%85%D8%B1%D8%A7-%D9%82%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A...