الاثنين، 29 يناير 2018

رواق 233







رواق 333
اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي
العناوين :
- رواتب انفجارية ومشتريات كارثية / حسين عمران
- خلطة عراقية / رستم محمود
- عباقرتنا الصغار المغدورون/  لطفية الدليمي

رواق 232







رواق 232
اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي
العناوين :
- لغم في قانون
العفو العام / د. وليد كاصد الزيدي
- فلم هندي / عدوية الهلالي
- مقدمات تاريخ الفساد في الدولة العراقية / عماد عبد
اللطيف سالم

الأحد، 28 يناير 2018



https://www.youtube.com/watch?v=mhxvNjeHgGQ



اغاني الشارع
مروان ياسين الدليمي
 

لَمْ تقدم لنا الساحة الغنائية العراقية خلال تاريخها المعاصر اتجاهات مختلفة في بنية نصوصها وهي تخاطب متغيرات الحياة،مع مسارٍ لحنيٍ جديد يتفاعل مع الواقع وتناقضاته اليومية، باستثناء تجربة المنلوجست عزيز علي .
في مقابل ذلك لو تأملنا الساحة الغنائية المصرية نجدها خلال تاريخها الطويل تقدم لنا بين فترة واخرى تجارب فنية تغرّد باعمالها بعيدا عن السياق اللحني العام والسائد،ابتدأ من سيد درويش ومرورا بالشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم وانتهاء بالفنان الشاب(ياسر المناوهلي)الذي ظهر مع الشباب المحتج على فساد الاوضاع مطلع العام 2011 في ميدان التحرير.
والمناوهلي يكتب ويلحن اغانيه باسلوب خاص به يذكِّرنا بالاسماء الكبيرة التي سبقته وهي تخاطب وجدان الناس لترفع في داخلها سقف الأمل وهي تكابد مشقة الحياة بصبر لايخلو من السخرية.
امام هذه التجارب تشعر بأن الفنان المصري(شاعراً وملحنا)على ارتباط حميمي مع الوجوه الانسانية التي تضج بها الشوارع المزدحمة والازقة الشعبية،بكل بهجتها وانكساراتها.
(لايمكن تجاوز تجربة الموسيقار زياد الرحباني في لبنان،فهو يحتاج الى وقفة خاصة لاستيعاب شخصيته المتمردة سواء في  الحياة أو في ميدان الفن ) .
 *مرفق رابط للفنان ياسر المناوهلي


الخميس، 25 يناير 2018



المُدِّون العراقي مُفيد عبّاس يقتفي خُطى الحكواتي في «كلكم عيوني»

مروان ياسين الدليمي

Jan 25, 2018

http://www.alquds.co.uk/?p=867334 رابط المقال في صحيفة القدس العربي





الكتابة الإبداعية تقتضي في مقدماتها الفنية لغة خاصة يرتقي بها الكاتب بنصه الإبداعي حتى يفترق بلغته عن الكلام العادي، الذي عادة ما يتداوله الناس في حياتهم اليومية، من غير أن يحدثوا في مفرداته أي تغيرات، لتبقى محصورة في دلالتها الشائعة والمتداولة منذ عشرات السنين، بمعنى أن المفردة في الكلام اليومي لا تخرج عن معانيها المحدَّدة والمقولَبة في إطار معجم الذاكرة الجمعية الشفاهية، ولا يخطر في بال من يتداولها سوى إيصال معنى محدد متفق عليه مسبقا في بيئته الاجتماعية، في الوقت نفسه تغيب عن عامة الناس فكرة التلاعب في المفردة أثناء تفاعلهم وتعاملهم اليومي، لأجل اشتقاق أو نحت أو ابتكار دلالة جديدة لها، وإذا ما حصل ذلك سيكون في أغلب الأحوال عن طرق الصدفة، ولكنها ستبقى متداولة في دلالتها الجديدة ضمن إطار ضيق جدا، وربما ستحتاج إلى زمن طويل حتى تتمدد في تداولها إلى مساحة أوسع، وربما تبقى في إطار المجموعة الصغيرة التي شهدت ولادتها العفوية.
ومن هنا غالبا ما تكون اللغة الأدبية الخاصة بالمؤلف حاجزا يقف بين النص والمتلقي، لأن المفردة لدى المبدع تنزاح في سياق حضورها النصي إلى دلالة جديدة تفترق بها عن دلالتها المتداولة في الكلام اليومي، وهذا الافتراق في الدلالة ليست له مساحة واضحة ومحددة، كما أنها لن تكون ساكنة في لحظة زمنية بقدر ما ستصبح في حالة من التحول الدائم طالما هناك قراءات مستمرة وجديدة للنص.
نتيجة لذلك ربما يخسر الكاتب مساحة كبيرة من الجمهور عندما يقدم نصه الأدبي رغم أهمية ما يحمله من تجربة خاضها أثناء عملية الكتابة بما حملته مفردات لغته من بنية فنية ومحتوى عميق، وفي أغلب الأحوال لن ينجو من هذه الإشكالية حتى لو أن لغته استندت في بعض تفاصيل النص على مفردات استلها من الكلام اليومي، التي عادة ما يستعملها الناس في احاديثهم الخاصة وفي قضاء حوائجهم وأعمالهم.
في هذه الإشكالية التي تتعلق بطبيعة العلاقة التي يرتبط بها المؤلف مع القارئ من خلال لغة النص، لا بد من أن يطرح على نفسه أسئلة جوهرية تتعلق باللغة التي ينبغي عليه أن يؤسس منها وعليها عمله، هذا إذا ما اتفقنا على أن أي نص بمثابة تجربة إبداعية تحمل بنية خطابها رسالة تتوجه إلى القارئ بغض النظر عن محتواها.
وعلى ذلك لا بد أن يكون المؤلف على قدر كبير من الحرص في مسألة اختيار اللغة التي يتحقق من خلالها فعل التواصل والتفاعل المتبادل مع المتلقي في الوقت ذاته الذي يحرص فيه على الارتقاء بلغته إلى مستوى التحليق بدلالة مفرادته داخل فضاء التأويل.
ستبدو هذه المهمة صعبة إذا ما تعامل المؤلف في نصه الإبداعي (رواية أو قصيدة أو قصة) مع مفردات الكلام اليومي المتداول، ليزيح المفردات إلى منطقة جديدة من التدوال الجمالي المتحرك بعيدا عمّا يسكنها من دلالة ساكنة لا تتزحزح من زمكانيتها، وإذا ما نجح في اشتغاله هذا سيصل إلى ما يحلم به أي مبدع في أن يكون له جمهور واسع من القراء وبمستويات مختلفة من الذائقة. وهناك نماذج من الكتاب على قلتهم توفرت في نتاجاتهم هذه اللغة (السهلة الممتنعة) حيث تتآلف في بنيتها البساطة والشفافية مع محمولات مفرداتها من دلالات قابلة للتأويل، بالشكل الذي يجعلها قادرة على أن تحقق ما يصبو إليه الكاتب في إيصال تجربته إلى مساحة واسعة من القراء، وفي الوقت نفسه يحافظ على مستوى عمله من الناحية الفنية، ومثل هؤلاء الكتاب عادة ما يكون وجودهم بشكل عام محط احتفاء في المشهد الأدبي وكذلك لدى القراء.
المشغل الثقافي والإبداعي العراقي كان شاهداً على عدد محدود هؤلاء الكتاب والمؤلفين الذين اتسموا بقدر عال من الموهبة والذكاء والتميز في لغتهم، فتمكنوا من أن يؤسسوا لهم مكانة رفيعة في الوجدان الثقافي، سواء بين أوساط المثقفين، أو لدى عموم القرّاء، وحتى بعد غيابهم عن الدنيا لم تتأثر مكانتهم أو تتراجع ، ونستطيع القول إن بعضهم أصبحوا بمثابة أيقونات في الذاكرة الثقافية الجمعية، على سبيل المثال: عالم الاجتماع العراقي علي الوردي، والكاتب المسرحي يوسف العاني، والشاعر الشعبي الملا عبود الكرخي، كما نال من هذا النصيب الكاتب شمران الياسري (ابوكاطع) الذي اشتهر بكتاباته النقدية الساخرة في سبعينيات القرن الماضي، وجاء من بعده الكاتب داوود الفرحان فنال من الاهتمام والشهرة بين أوساط القراء العراقيين بمختلف مستوياتهم الثقافية. واليوم ربما سيضاف إليهم الكاتب مفيد عباس، وهو اسم جديد في عالم الكتابة كان قد فرض نفسه أولاً بصفة مدوّن في موقع (الفيسبوك) وأصبح لتدويناته اليومية متابعون يزدادون يوماً بعد آخر مع استمرار تدويناته التي يسردها بلغة ذكية تتفاعل مع مفردات الكلام اليومي، ضمن سياق سردي يستعير تقنياته التشويقية في القص من أسلوب الحكواتي الشعبي، وهذا ما ساهم بشكل أساسي في أن يرتفع رصيد صفحته من القراء والمتابعين، ونزولا عند رغبتهم جمع كل ما دوّنه على صفحته في موقع الفيسبوك في كتاب صدر عن دار الحكمة في لندن نهاية عام 2017 حَمَل عنوان «كلكم عيوني» وهذه الجملة لوحدها تكفي لمعرفة طبيعة اللغة التي يكتب بها مفيد عباس، لأنها تحتمل القراءة باعتبارها لغة عربية فصحى وفي الوقت نفسه يمكن قراءتها مثلما تلفظ عادة في اللهجة البغدادية الدارجة على لسان العامة من الناس، للتعبير عن المحبة والتقدير في ما بينهم. وبمناسبة صدور الكتاب اقيم حفل توقيع له في نادي الصيد العراقي في العاصمة العراقية بغداد نهاية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حضره جمع غفير من متابعي صفحته في موقع الفيسبوك إضافة إلى كتاب ومثقفين.
المدون مفيد عباس الذي أصبح كاتبا بعد هذا الإصدار توفرت في لغته مواصفات القادر على الإمساك بالمفردة البسيطة التي تقع ما بين اللهجة الدارجة واللغة العربية الفصحى، بالشكل الذي يجعلها تصل إلى القراء بدون تعقيد واستئذان بمختلف شرائحهم ومستويات ثقافتهم، ولعل ذلك يعود إلى أنه قد اعتمد بنية سردية قائمة على استعارة حكايات واقعية من الحياة اليومية العراقية، كما أن معظم شخوص حكاياته أناس ظرفاء لهم ملامحهم المعروفة في الأوساط الشعبية، ولم يكتف بذلك بل كان حريصا على أن يسرد حكاياته بأسلوب هو اقرب إلى شخصية (القَصَخُون) كما هي المفردة متداولة في الذاكرة البغدادية الشعبية (مقابل كلمة الحكواتي) خاصة في المقاهي، حيث يجتمع يوميا حوله رواد المقهى ليقص عليهم الحكايات، التي غالبا ما يعرفون تفاصيلها، إلاّ أن أسلوبه المميز في الحكي هو الذي يجعلهم ينجذبون إلى سماعها مرة وأخرى، بدون أن يشعروا بالملل وكأنهم يسمعونها للمرة الأولى.
بمتلك مفيد عباس مواصفات (القصخون) البغدادي في أسلوب سرده للحكايات بعد أن ينقشها بالأمثلة الشعبية والتلميحات الطريفة والنقد اللاذع لمظاهر الحياة الاجتماعية والسياسية، وإن اسمه ربما سيضاف إلى قائمة الشخصيات الثقافية البغدادية ذات النكهة الشعبية التي عرفتها الثقافة العراقية، خلال العقود الماضية إذا ما حافظ على خصوصية أسلوبه وارتقى به.
٭ كاتب عراقي

الاثنين، 22 يناير 2018

العراق ـ «القدس العربي» من مروان ياسين الدليمي:

رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في الموصل: المثقف مذنب دوما في مجتمعات يقودها الجهلة

Jan 22, 2018

http://www.alquds.co.uk/?p=865243
رابط المقال في صحيفة القدس العربي




العراق ـ «القدس العربي» من مروان ياسين الدليمي:

 يقف أدباء ومثقفو مدينة الموصل أمام تركة ثقيلة جدا خلفتها الأعوام الماضية بما شهدته من حروب تركت آثارها المدمرة عميقة في ذاكرة الإنسان قبل الجدران، ومع غياب الخطط الثقافية من قبل الدولة والغياب التام لتمويل المشاريع التي تنهض بالواقع الثقافي لعموم البلاد، سيكون من الصعب تجاوز الإرث الداعشي، خاصة ما يتعلق بالشق الثقافي والبدء في مرحلة جديدة لبناء وعي إنساني ينبذ العنف والأفكار المتطرفة، ويرسم نسقا ثقافيا جديدا قائما على إشاعة المعرفة والانفتاح على الثقافة الإنسانية، كما كانت عليه الموصل في مسارها التاريخي، ومع ذلك تبدو تطلعات وأحلام اتحاد الأدباء في محافظة نينوى للأيام والأعوام المقبلة، وكأنها تعاند المستحيل. فعلى الرغم من قتامة الصورة العامة المحيطة إلاّ أن ذلك لم يمنع من أن يبذل الأدباء ضمن إطار الاتحاد جهودا استثنائية لأجل أن يكون للفعل الثقافي والإبداعي حضور وفاعيلة في إيقاظ الروح داخل جسد ضرّجته الشظايا وأدمته الطعنات، ولأجل أن نستشف تفاصيل المشهد الثقافي المقبل أجرينا هذا الحوار مع الشاعر عبد المنعم الأمير رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في الموصل.
كيف ترى صورة الغد على المستوى الثقافي والإبداعي في مدينة الموصل بعد أن خرجت من محنة الحرب؟
في مهرجان شعري للشعراء الشباب أقامه نادي الشعر في اتحادنا، فوجئت بأصوات شعرية شابة لم أكن أتوقعها من الجنسين، وفي بذار الشعر في مدينة النجف، أرسلنا ثلاثة أصوات شعرية شابة من الموصل أذهلت من حضر المهرجان. وأعتقد أن في الأجناس والأنواع الأدبية الأخرى هناك أصوات رائعة بدأت بالظهور بعد مرحلة الظلام التي مرت بالمدينة. لا أعني بها فترة سيطرة «داعش»، إنما لسنوات طويلة سبقت ذلك، من هنا أنظر إلى الغد بتفاؤل، وأعتقد أن مدينة الموصل ستكون مركزا إشعاعيا ثقافيا كعهدها، وستأخذ مكانها الطبيعي على خريطة الثقافة العراقية والعربية.
■ كيف تنظر إلى الفعل الثقافي قبل سقوط الموصل تحت سلطة «داعش»؟
□ كانت ولما تزل الثقافة محيَّدة في مجتمع يتسلط عليه الجهلة ونصف المتعلمين. في لقاء مع مسؤول الثقافة في مجلس محافظة نينوى قبل سيطرة «داعش» على المدينة بايّام، قلت له: إنكم لو أبديتم اهتماما بتثقيف المجتمع وتوعيته لما احتجتم إلى كل هذه التحصينات الأمنية. قبل «داعش» كان المثقف يعمل بمفرده وبجهده الخاص، وبعد «داعش» ما زال المثقف يعمل بمفرده وجهده الخاص. لم يستوعب صاحب السلطة الدرس، وظل على نهجه السابق، ربما لأنه حين سيطر تنظيم «داعش» على المدينة كان في إجازة للاستجمام في مصايف إقليم كردستان، وعاد الآن وليس في رأسه الا تعويض ما فاته من سحت لسنوات إجازته الثلاث. لم يستوعب صاحب السلطة الزلزال الذي ضرب المدينة ورجّها من أساسها، ولم يفهم أن هذه المدينة الخارجة من تحت أنقاضها تحاول لملمة جراحها، وهي بحاجة إلى أطباء اختصاص لمداواة روحها قبل جسدها. إننا أمام جيل ظل لثلاث سنوات رازحا تحت حكم فكر أصولي متطرف، حاول أن يزرع أفكاره فيه، إن لم نهتم به سيثمر داعشا جديدا بوجوه جديدة. نحن بحاجة إلى غسل عقول الناس (أخص الأطفال والفتيان) وتنظيفها من الأدران الداعشية وأفكارها، وهذا لا يستطيع المثقف كفرد أن يفعله.
■ إلى ماذا تعزو هذا الإهمال الذي يعانيه الأدباء في نينوى، وما مدى مسؤولية الأدباء أنفسهم؟
□ منذ تأسس اتحاد الأدباء في نينوى وهو بلا مقر، كانت الحلول كلها عبارة عن ترقيعات، كحالنا الآن، صحيح نحن قد حصلنا اليوم على مقر لكنه مقر مؤقت أيضا ومرهون بالمسؤول الذي يدفع الإيجار بدلاً عنّا، لكنه على كل حال أفضل من لا شيء. منذ الأزل هناك تقاطع بين السلطة والمثقف، هذا ليس في الموصل فقط، إنما على مساحة العراق وربما الوطن العربي، وأعتقد أن السبب الرئيس يعود إلى أن المثقف والأديب بلا أظافر ولا أنياب. المثقف لا يحمل إلاَّ الأفكار وهذا ذنب كبير في المجتمعات التي يقودها الأميون وأصحاب العمائم، فكيف يمكن لهم البقاء على كراسيهم إذا شاع الوعي؟ وإذا كان من مسؤولية تقع على الأديب في هذا الإهمال فكونه يتنزه عن مداهنة المسؤول الذي يمد يده في جيوب ناخبيه، ويتنصل عن وعوده لهم بعد أن يحصل على أصواتهم.
■ كيف تقيّم العلاقة بين بغداد والموصل، باعتبارها المركز لكل الأنشطة والفعاليات الثقافية؟
□ عادت الموصل إلى حضن العراق بعد ثلاث سنوات من الغياب القسري، فكان هناك احتفاء كبير بهذه العودة من قبل المثقفين والأدباء في محافظات العراق كافة. هذا ما لمسناه من خلال مشاركاتنا في الندوات والملتقيات الثقافية. ولأن الموصل تحتاج إلى رعاية أكبر بعد ما أحدثته بها الحرب، أجد أن ما قدمته بغداد لها أقل مما كنا نأمله، ليس على المستوى الثقافي وحسب، بل على جميع المستويات الثقافية والخدمية والطبية وغيرها. لا أعني بهذا أن هناك تقصيرا إنما هو أقل من المأمول.
■ ما مدى قدرة الفعل الثقافي في أن يمنح الأمل لوعي أصابه الكثير من التعطيل والانحراف؟
□ الفعل الثقافي هو الأساس في بناء الإنسان. في اتحاد أدباء نينوى أصدرنا بيانا عرضنا فيه وجهة نظرنا، واقترحنا آليات عمل لتنقية الإنسان في الموصل مما لحق به من أدران «داعش». من أهمها الانفتاح على الناشئة في المدارس، وإقامة ندوات ثقافية وفنية وفكرية. ومن الخطوات العملية لاتحادنا أسسنا نادي الشعر الذي يحاول أن يستقطب الشباب كشعراء أو متلقين، وفتحنا دورات للطلبة على أيدي أساتذة متخصصين لرفع مستواهم التعليمي وبأسعار بسيطة كأجور للأساتذة فقط، وهناك مشروع نعمل عليه راجين تعاون مديرية النشاط المدرسي فيه لإقامة مسابقات لطلبة المدارس في الاتحاد.
■ ما هي خططكم لتنشــــيط المشهد الثقــافي في المدينة؟
□ نقوم الآن بأنشطة ثقافية أسبوعية في مقر الاتحاد يحضرها جمهور نوعي، ونحاول الانفتاح على جمهور أوسع من خلال أنشطة تذهب إليه، أعني الجمهور، ووضعنا خططا من أهمها محاولة جلب الناشئة إلى الثقافة، من خلال مسابقات وفعاليات كالتي ذكرتها آنفا. ومن أهم المشاريع التي نعمل عليها الآن (مهرجان أبي تمام الخامس) الذي نحاول إقامته في شهر أبريل/نيسان المقبل، إذا ما حصلنا على الرعاية المناسبة، إذ نعتقد أن نينوى بعد كل الأحداث المؤلمة التي عصفت بها، وبعد أن نقل العالم أجمع عنها صور الدمار والموت، صار لزاما عليها أن تظهر صورتها الثقافية الحقيقية، وهذه مهمة المثقف الموصلي أو النينوي بشكل عام، لذا قمنا بوضع مشروع كامل للمهرجان ودراسة للمشروع من كل الجوانب التنظيمية والمالية، وفاتحنا شعراء عرب وعراقيين من أجل المشاركة أو حضور المهرجان، وكانت استجاباتهم رائعة.
وألقينا الكرة في ملعب السياسي، أعني حكومة نينوى المحلية، وصارت هناك لقاءات كانت في الغالب مخيبة للآمال ليس بسبب رفض المسؤول المعني للمشروع، إنما لأننا اكتشفنا جهل وسذاجة وسطحية بعض المسؤولين.

الأربعاء، 17 يناير 2018

رواق 231


رواق 231
اعداد وتقديم : مروان ياسين الدليمي
العناوين :
- الكتلة الاجتماعية المنسيّة
-  يادولة الرئيس...السلاح والمخدرات والديناصورات...! / هاشم حسن 
-  نعم ...أغار  / عدوية الهلالي

السبت، 13 يناير 2018


مجرد حلم 
https://al-aalem.com/article/46822-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D9%91%D9%8E%D8%AF-%D8%AD%D9%84%D9%85 
رابط المقال في صحيفة العالم الجديد

في صحيفة “حبز بوز “ لصاحبها ورئيس تحريرها نوري ثابت أفندي والتي تصدر في القسطنطينية عاصمة الدولة العثمانية قرأت صباح اليوم الخميس 1 نيسان 2050 الخبر الآتي :


في خطوة غير متوقعة من قبل العراقيين ولأجل تحقيق العدالة الاجتماعية لكافة المواطنين وسحب البساط من تحت اقدام الأحزاب والساسة والبرلمانيين الذين مانفكوا ينهبون ويبددون المال العام والثروات الوطنية بالشكل الذي ستؤدي هذه الاعمال الى تدمير الأجيال المقبلة،اجتمعت يوم أمس وفِي تمام الساعة الرابعة صباحا عند ضريح الجندي المجهول الذي صممه المعماري رفعت الجادرجي والذي يقف شامخا في نهاية شارع السعدون عديد من القوى والفعاليات الاجتماعية والمهنية ، واعلنت في بيان اصدرته بعد الانتهاء من اجتماعها عن مقاطعتها للانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في مطلع مايو / أيار 2017 ، كما أعلنت العصيان المدني ولاول مرة في تاريخ العراق خاصة من بعد الغزو الأميركي للعراق قبل أربعين عاما ، واكدت على انها لن تتراجع عن قراراتها هذه مالم يتم الاستجابة الى المطالَب الآتية : 

1- الغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين
2- الغاء الرواتب والامتيازات المخصصة لجماعة مخيم رفحاء
3- الغاء الرواتب التقاعدية للسجناء السياسيين 
4- الغاء رواتب وامتيازات اصحاب الخدمة الجهادية .
5-منع اصحاب الجنسيات المزدوجة من الترشح للانتخابات البرلمانية وتولي المناصب السيادية اذا لم يعلنوا تخليهم عن جنسيتهم الأجنبية . 
6- حل جميع الميليشيات وحصر السلاح بيد الدولة واجهزتها الأمنية والعسكرية .
7- منع رجال الدين من العمل في السياسة والترشح للانتخابات المحلية والبرلمانية . 
كما طالب المقاطعون في بيانهم إصدار قانون تقاعد جديد يشمل كافة العراقيين ( افرادا وجماعات ) من الذين لم يرتبطوا بوظيفة رسمية ضمن مؤسسات الدولة ويبلغون من العمر 60 عاما لأجل ان يعيشوا بقية أيامهم مع عوائلهم بكرامة داخل وطنهم ، وأكدوا على ضرورة ان يشمل هذا القانون جميع المواطنين دون استثناء وفي مقدمتهم العمال والكسبة والفلاحين وكافة العاملين في شركات ومعامل القطاع الخاص . 
الموقعون : 
العشائر العراقية 
رجال الدين 
رؤساء وأعضاء النقابات المهنية في العراق وفي مقدمتها نقابة الصحفيين والفنانين والأطباء والمهندسين والصيادلة والعمال والجمعيات الفلاحية واتحاد الأدباء .
الخميس 1 نيسان 2050 
(فعلا حلم ...)

الأربعاء، 10 يناير 2018

رواق 230







 رواق 230
1-     لقد فعل العراقيون الأسوأ/ فاروق يوسف
2-    كيف يرى بول بريمر
ساسة المنطقة الخضراء
3-   كلّنا نهرطق 
ولم نصنع فرقا ! /  ماجد شاهين
4-   ديمقراطية تزويج الأطفال / عبد الرحمن الراشد

http://www.alquds.co.uk/?p=885353  رابط الحوار في القدس العربي الناقد ياسين النصير: الثقافة العراقية بريئة من الدم والعنف ...